عدد النتائج: 11998

  • ما قولكم في الأذان المسمى عندنا بالأول من يوم الجمعة؟

    أحدثه عثمان في خلافته وأقره الصحابة رضي الله عنهم، وما رواه ابن أبي شيبة عن ابن عمر أنه قال: الأذان الأول يوم الجمعة بدعة، فالأظهر أنه استعمل البدعة هنا بمعناها اللغوي لا للإنكار، ومعناه أنه لم يكن في عهد النبي صلى الله عليه وسلم قيل: ويحتمل أنه للإنكار؛ أي: لأن مقتضى إكمال الدين في عهده صلى الله عليه وسلم أن لا يزاد في العبادات ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    532

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    3910

  • ما قولكم في الأذان الثاني داخل المسجد بين يدي الخطيب؟

    فيه أن فعله بين يدي الخطيب وبالتلقين المعهود في بعض المساجد بدعة لا فائدة فيها ولا نعرف الحامل لمبتدعها عليها.

    وقد علمنا علم مما قلنا آنفًا في مسألة الأذان الأول أن الأذان الثاني وهو الذي كان على عهد الرسول صلى الله عليه وسلم إنما يكون إذا جلس الإمام على المنبر كما صرح به السائل في حديثه الصحيح.

    وأما مكانه فقد روى ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    533

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2579

  • ما قولكم في التبليغ في الصلاة؟

    التبليغ في الصلاة هو رفع المؤذنين أصواتهم بالتكبير للإحرام وأذكار الانتقال لإعلام من لم يسمع صوت الإمام، ولا يراه عند إحرامه وانتقاله من ركن إلى آخر: وله أصل في السنة بما كان من صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، في مرض موته آخر جماعة؛ إذ صلى قاعدًا والناس خلفه قيام وأبو بكر رضي الله عنه يبلغهم تكبيره.

    وقد صرح علماء ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    535

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2200

  • ما قولكم في السير مع الجنازة بالذكر جهارًا وقراءة البردة؟

    كل ذلك من البدع التي لم يسكت عنها المشتغلون بعلوم الشرع كما سكت جماهيرهم على الأذكار التي اتصلت بالأذان والصلاة.

    على أن جميع ما ذكر في الأسئلة والأجوبة من البدع قد بينه أنصار السنة وخاذِلو البدعة من العلماء منذ أُحدثت إلى هذا العصر.

    والبلاء كل البلاء في جعل عمل الناس حُجة على كتاب الله تعالى ودواوين السنة مع أن ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    538

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2344

  • ما قولكم -دام فضلكم- في مسألة الرقيق الأبيض والأسود ومسألة مشتراه في الزمن الماضي قبل مقاومة الحكومات لهذه العادة.

    وهل هذا البيع حرام أم حلال شرعًا، وما الفرق في الدين الإسلامي بين العبد والحر، وما هي ميزة الحر على العبد في الدين.

    وهل سواد (العبد) من الإقليم القاطن فيه أو منحة إلهية للفرق بين الحر والعبد.

    الظاهر أن السائل يظن أن كل مَن كان أسود اللون فهو عبد رقيق وكل مَن كان أبيض اللون أو قريبًا من الأبيض -كالأصفر والأسمر- فهو حر، وأن الرقيق الأبيض عبارة عما هو معروف في القطر المصري من الإتجار بأعراض البنات اللواتي يحتويهن المشتغلون بهذه التجارة، وهن صغيرات بضروب من الإغواء والحيل.

    والصواب أن الأصل الفطري أن يكون جميع ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    540

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2086

  • قد رأينا في كتاب فتاوى أئمة المسلمين للشيخ محمود صحيفة51: سئل الشيخ أحمد الرفاعي عن الذي لم يرضَ بسنة النبي في الصلاة أو الدفن، فهل تصح الصلاة خلفه، ويصح أن يجعل من عدد الجمعة؟، فأجاب بأن الصلاة خلفه باطلة وإذا جعل من عدد الجمعة بطلت صلاة الجمعة على جميع المسلمين.

    وسئل الشيخ سليم البشري عن رجل يقول بعدم جواز ترك البدع ...

    اختلف العلماء في العدد الذي تنعقد به الجمعة على خمسة عشر قولًا، نقلها الشوكاني عن الحافظ ابن حجر، أضعفها القول بأنها تصح من الواحد، فلا يشترط فيها عدد -وقد نقل الإجماع على خلافه- ثم القول بأنها لا تنعقد بأقل من ثمانين، وهو أكثر ما قيل فيها.

    وأوسطها القول بأنها تصح من اثني عشر غير الإمام، وهو العدد الذي بقي مع النبي صلى ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    544

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    3087

  • هل الشرع الذي شرعه لنا رسول الله يرى لنا رخصة في كوننا نصلي الجمعة في الغيط أو في البيت أو في المسجد؟هل ذلك يجزئ أم لا، وما هي التي تجزئ؟[1]

    اشترط بعض الفقهاء أن تقام الجمعة في مصر جامع؛ أي: مدينة، ولم يجيزوا إقامتها في القرى بمعناها العرفي أي الضياع أي البُليدات القليلة السكان.

    وروي ذلك عن علي كرم الله وجهه مرفوعًا، وقد ضعَّف أحمد رفعه وصحَّح ابن حزم وقفه، وعليه زيد بن علي والباقر والمؤيد بالله من أئمة العِتْرة وأبو حنيفة وأصحابه.

    والجمهور يجيزون ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    545

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    3381

  • هل الشرع الذي شرعه لنا رسول الله يرى لنا رخصة في كوننا نصلي الجمعة من وقت صلاة العيد إلى الاصفرار، هل ذلك يجزئ أم لا، وما هي التي تجزئ؟

    ورد في الأحاديث الصحيحة التصريح بأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي الجمعة حين تميل الشمس أي عند الزوال، بأنهم كانوا يصلون معه، ثم يرجعون إلى القائلة فيقيلون، روى المعنيين أحمد والبخاري من حديث أنس، والقائلة: الظهيرة أي منتصف النهار والقيلولة: وهي النوم في الظهيرة أو الاستراحة فيها، وإن لم ينمْ، وفي حديث سهل بن سعد الذي اتفق ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    546

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1547

  • ما قولكم دام فضلكم في الدم المنصوص على تحريمه في القرآن الشريف مقيدًا بالمسفوح مرة، وغير مقيد مرارًا، وما الحكمة في تحريمه؟

    الدم المسفوح هو الذي حرم الله شربه وأكله، وهو الذي يراق من الحيوان بذبح أو جرح أو غيرهما، وتقييده بالمسفوح هو الذي نزل أولًا في سورة الأنعام، وما نزل بعده مطلقًا فهو محمول على ذلك المقيد ومقيد بقيده.

    واحترز بالقيد عن الجامد كالطحال، وعما يخالط اللحم من المائع القليل فإنه لا يسفح.

    وقد بينا في تفسير آية محرمات الطعام ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    547

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    3590

  • أرجوكم تعريفنا على صفحات المنار الأغر عن حكم تارك الصلاة بغير عذر في نظر الشرع، وهل الأحاديث التي وردت بخصوص ترك الصلاة تؤخذ على ظاهرها، أو فيها ما يحتمل التأويل كما يقال؟ أما ما أعلم من الأحاديث الواردة في تارك الصلاة أو المتخلف عنها، فهو الموضح بعدُ، فإن كان هناك أخرى أرجو التفصيل بإيضاحها في الإجابة.

    قال صلى الله ...

    يجد السائل في المجلد الثامن عشر من المنار ما يغنيه عن تفصيل القول في هذه المسألة، وهو رسالة للشيخ محمد أبي زيد من طلبة دار الدعوة والإرشاد، اسمها (البرهان على خروج الصلاة ومانع الزكاة من الإيمان)، نُشرت في ص505 و562 و586 وما بعدها، أورد فيها كثيرًا من الآيات التي استدل به على كفر مَن ذكر، وبعض الأحاديث المؤيدة لدلالتها على ذلك، ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    549

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    3740

  • هل تصح الصلاة خلف متخذي الشفعاء والوسائط من مسلمي هذا الزمان أم لا تصح؟[1]

    الظاهر أن السائلين يعنون بمتخذي الشفعاء والوسطاء عند الله من يصدق عليهم قوله تعالى في مشركي العرب: ﴿وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ﴾ [يونس: 18]، وإنهم مرتابون في الاقتداء بهم في الصلاة مع هذا الشرك الصريح؛ لأنهم ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    555

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    3502

  • ورد في الصحيح التذكية بالحجر، فهل كان ذلك حَزًّا أو صدمًا، وهل في معنى الحجر في ذلك المحدد الكليل كمعول الزراع (الفأس)، ومعول النحت إذا أنهر الدم بالصدم الشديد، والطرق عند فقد المدية الحديدة، فيحل بذلك الحيوان ويغتفر للضرورة عدم إحسان القتلة لعدم السكين؟ - جاء فيه أيضًا النهي عن حذف البندق لعلة أنه لا يصيد صيدًا ولا ينكي ...

    من فقه جملة ما ورد في الكتاب والسنة في تذكية الحيوان وصيده، وأن أصل معنى التذكية في اللغة: إماتة الحيوان بقصد أكله، وحقيقته: إزالة حرارته الغريزية؛ كما قال الراغب في مفردات القرآن، علم أن الشرع لم يجعل للتذكية صفة معينة هي شرط لحل أكل الحيوان، ولكنه حرم التعذيب وأمر بالإحسان في كل شيء حتى القتلة والذبحة، وقد فصلنا ذلك فيما ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    564

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    3348

  • نريد بيان الحكم في مسألة الصيام والإفطار على حساب النتائج المصرية والتونسية لتعذر رؤية الهلال علينا هنا في حينه، والشيخ خليل يقول: (لا بمنجم) فهل يجزئ الصيام والإفطار بمقتضى تلك النتائج أم لا بد من الرؤية أم ماذا؟

    هذا السؤال غريب من مثل سائله الفاضل، فهو يعلم أن حكم الشرع في صيام رمضان والإفطار منه منوط برؤية الهلال إذا تيسر، وإلا فبإكمال عدة شعبان في الصيام، وعدة رمضان في الإفطار ثلاثين يومًا، وحكمة ذلك جعل العبادة ابتداء وانتهاء مما يتيسر العلم بمواقيته لكل جماعة ولكل فرد من الأمة، وحكمة عدم نوط هذا التوقيت بالحاسبين من علماء الفلك ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    566

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2230

  • نريد الحكم في حلق اللحى، هل يحل شرعًا أم لا، وإذا كان يحل فهل الحديث الوارد في الموطأ الذي من ضمنه «اعْفُوا اللِّحَى وَقُصُّوا الشَّوَارب» صحيح أم لا، وإذا كان صحيحًا فما حجة من يحلقها من المسلمين بما فيهم من حَمَلَة الشريعة الإسلامية في جل الأقطار؟

    هذا المسألة وأمثالها مما سيأتي ليست دينيةً مما يعبد الله به فعلًا أو تركًا، وإنما هي من الأمور العادية المتعلقة بالزينة والتجمل والنظافة، وقد سميت في الأحاديث الواردة فيها سنن الفطرة، أي العادات المتعلقة بحسن الخلقة، ففي حديث أبي هريرة عند الجماعة (أحمد والشيخين وأصحاب السنن الأربعة) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    567

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    3656

  • أعطى رجل رجلًا آخر دينًا قدره عشر روبيات هولندية من فضة وشرط عليه أن يدفع له خمس عشرة روبية من القراطيس المالية الهولندية، قال عالم من العلماء الجاويين (الملاويين) المدرسين في مكة المكرمة: هذا جائز، فإن بيع القراطيس المالية بالروبيات الفضية مع زيادة أحدهما على الآخر جائز، وليس في ذلك ربًا، بخلاف ما إذا بيع قرطاس من هذه ...

    استدانة عشر روبيات هولندية من الفضة بخمس عشرة روبية من القراطيس المالية الهولندية، هذه القراطيس سندات أو حوالات من الحكومة الهولندية بدين عليها لحاملها من الروبيات الفضية، فهي ليست عروض تجارة لها قيمة ذاتية، ولكن لها حكم النقد الربوي وإن لم تكن فضية؛ لأن حاملها يأخذ بها ما رُقم فيها من نقد الفضة فكأن الدائن في الواقعة ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    568

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2051

  • ما قول علماء الإسلام أدام الله بهم النفع للخاص والعام فيما يتعاطاه أهالي بعض الجهات، وذلك أن أحدهم يأخذ من أحد الشِّيَنَةِ -وهم مشركون- بِنته الصغيرة بثمنٍ، فيربيها، ثم يتسرَّاها، أو يبيعها إلى آخر مثلًا، ويستولدها، فهل يجوز ذلك؟، والحال أن حكومة تلك الجهة كافرة تمنع ذلك، وتعاقب عليه بفرض ثبوته لديها لمنعها بيع الرقيق، ...

    ليعلم المسلمون في سنغافورة وفي سائر بلاد الإسلام أن الله تعالى خلق البشر أحرارًا وأن الحرية حقٌّ لكل فردٍ ولكل جماعةٍ أو شعبٍ منهم بفطرة الله وشرعه، كما كتب الفاروق رضي الله عنه إلى عمرو بن العاص لما بلغه أن ابنه ضرب غلامًا قبطيًّا: (يا عمرو، منذ كم تَعَبَّدتُمُ الناس، وقد ولدتهم أمهاتُهم أحرارًا؟!)، وإن الرق كان عادة اجتماعية ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    571

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2440

  • فسَّروا الاستطاعة بالزاد والراحلة -وهذا إجمال- فمثلًا رجل يملك قطعة أرضٍ زراعيةٍ أو بيتًا، ويُخرج له من ذلك ما يكفيه هو ومَن يعوله كفاية القصد، أو الضرورة، وإذا باع أرضه أو بيته حصل على ثمنٍ يكفيه مدةً وتوفر له بعد ذلك ما يحج به، فهل يقال: إن هذا الرجل غير مستطيعٍ نظرًا لغلة ملكه أو مستطيع نظرًا لثمن ملكه؟، أفيدونا مأجورين.

    بيَّنا في تفسير قوله تعالى: ﴿مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا﴾ [آل عمران: 97] في أول الجزء الرابع من التفسير أن أمر الاستطاعة مَنُوط بالأفراد، يختلف باختلاف أحوالهم البدنية، والمالية، وأن كل امرئٍ أعلم بنفسه ممن هو أعلم منه بالأحكام والنصوص، حتى إن المسائل الخاصة التي اشتبه فيها السائل تختلف باختلاف أحوال ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    575

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    3908

  • جاء في الجزء الأخير من المنار الأغر صفحة[24][[1] قولكم: ومما ينتفع به الإنسان من عمل غيره بعد موته صوم ولده أو حجه عنه مستدلين بقوله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ صِيَامٌ صَامَ عَنْهُ وَلِيُّهُ»، أفلا يعد ذلك نسخًا لقوله تعالى: ﴿وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى﴾ ...

    لعل الاستدراك على هذه المسألة الذي نشرناه في الجزء الذي قبل هذا قد أغنى السائل عن جواب سؤاله هذا، وعلم منه كوْن عمل الولد ملحقًا بعمل الوالد، فإن لم يكن أغناه فليكتبْ إلينا ثانية بما بقي عنده من إشكال، وليراجع في تفسير آية محرمات الطعام مسألة امتناع نسخ الآيات المؤكدة.

    [المنار ج23 (1922) ص191] [1] المنار ج23 (1923) ص24.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    578

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2473

  • ما سبب التعارض الواقع في كتب المذاهب الأربعة عند الكلام على تعدد الجمعة من حيث جوازه ومنعه؟ فمثلًا رُوي في كتب الشافعية أن مذهب الإمام الذي نص عليه هو منع التعدد مطلقًا، وقول بالجواز مطلقًا.

    ولم أَرَ الأخير إلا في كتابٍ صغيرٍ اسمه مرقاة الصعود للشيخ (نوري)، مع خلو الكتب الواسعة منه، وهي أقوال ظاهرة التناقض.

    وقد ...

    الخلاف بين المذاهب في هذه المسألة كغيره من الخلاف والتعارض في المسائل الاجتهادية، وأسبابه معروفة، وقد ألف بعضهم فيها رسائل خاصة، ولا نرى من حاجة إلى ذكر جميع مسائل الخلاف في الجمعة، ودلائل المختلفين أو تعليلاتهم، وشبهاتهم، وأشخاصهم؛ لأنها إضاعة للوقت فيما لا يتعلق به عمل، وليس فيها أدلة قطعية؛ إذ لا خلاف في القطعي، وإنما ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    581

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1656

  • هل يجوز لأي مسلمٍ منْع مسلمٍ من أداء فريضةٍ من فرائض الإسلام في أي مكانٍ كان، وفي أي ظرفٍ كان؟

    قد علمنا من السائل أنه يريد بسؤاله منع ملك الحجاز حسين بن علي للترك، وأهل نجد من أداء فريضة الحج لما بينه وبين الفريقين من العداوة السياسية.

    والجواب عن هذا من المسائل المعلومة من الدين بالضرورة، وهو أنه لا يجوز لأحدٍ منع أحد من إقامة دينه، وأداء فرائضه، ومَن استحل ذلك فحكمه معلوم بالضرورة، لا خلاف فيه بين المسلمين في ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    589

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2336

  • هل لبس العمامة سُنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي ذلك أحاديث صحيحة معتمدة أم لا؟ وهل مَن يلبَس العمامة يثاب على لُبسها؟ وهل العمامة البيضاء، والخضراء، والسوداء، والحمراء كلها سواء، أم أيها أفضل؟

    ثبت في السنة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يلبس العمامة تارة فوق القلنسوة، وهو الأكثر، وتارة بغير قلنسوة، وأنه كان يلبس القلنسوة تارة بغير عمامة، وأنه دخل مكة، وعليه عمامة سوداء.

    وورد أنه كان يرخي طرفها، وهو الذؤابة بين كتفيه، وأنه كان يلتحي بها تحت الحنك كما يفعل المغاربة، ولم يرد الأمر بلبسها على سبيل التدين ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    592

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1808

  • هل الخمر نجسة، وما الأحاديث الصحيحة الواردة في نجاستها؟

    - وهل الاسبيرتو والبنزين نجسان أم لا؟

    أكثر الفقهاء قالوا بنجاسة الخمر، وقال بعضهم بطهارتها، ومنهم ربيعة شيخ الإمام مالك من علماء السلف، والقاضي الشوكاني، والسيد حسن صديق من فقهاء الحديث المتأخرين، ولا يوجد حديث صحيح، ولا حسن مصرح بنجاستها، وقد فصلنا القول فيها من قبل في المجلد الرابع، وفي غيره، ومنه[1].

    والسبيرتو لم يكن في عصر أئمة هذه المذاهب، ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    598

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2311

  • هل صلاة الظهر بعد الجمعة واجبة، أم سنة، أم مستحبة؟ وهل ورد في ذلك أحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم؟

    صلاة الظهر بعد الجمعة بدعة، لم يرد فيها حديث صحيح ولا ضعيف، بل هي مسألة اجتهادية في مذهب الإمام الشافعي رضي الله عنه وقد فصلنا القول فيها مرارًا (راجع فهارس المجلد السابع وما بعده).

    [المنار ج23 (1922) ص497]


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    599

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2423

  • هل يجوز المسح على الخف المقطع وعلى الجوارب؟ (ما يسمونها العامة بالجرابات) الصوف والقطن أم لا؟

    إذا تقطع الخف فلم يعد ساترًا للرجلين فلا يختلف الفقهاء في عدم جواز المسح عليه؛ لأن علته سترهما مع مشقة نزعهما، وحكمته أنهما بالستر يظلان طاهرتين نظيفتين، وكلتاهما تزول بهذا التقطع، والمسح على الجوارب الساترة جائز، وقد فعله النبي صلى الله عليه وسلم كما رواه أحمد وأصحاب السنن من حديث المغيرة بن شعبة، وصححه الترمذي، ويجد ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    600

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2922

  • يقع اختلاف وشقاق في كل عام بين أئمة المساجد في إثبات هلال رمضان، فمنهم مَن يعتمد ويعمل بمثل جدول الشهور والأيام للشيخ القزويني، ومنهم مَن يعمل بما قال في عجائب المخلوقات بعد ذكر الجدول، وهو ما نصه: قال جعفر الصادق رضي الله عنه: إذا أشكل عليك أول شهر رمضان فعد الخامس من الشهر الذي صمته في العام الماضي؛ فإنه أول يوم شهر رمضان الذي ...

    قال الله تعالى: ﴿فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾ [النساء: 59]، وقد أجمع العلماء على أن الرد إلى الله تحكيم كتابه، والعمل به، والرد إلى الرسول بعد وفاته تحكيم سُنَّته، والعمل بها، وقد قال تعالى في كتابه: أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    603

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2151

  • ما حكم وضْع خلاصة الفواكه (Essence) في عمل الحلويات والمربات؟

    إن أنواع الحلوى والمربى التي توضع فيها خلاصة الفواكه، كالموز والتفاح كثيرة في مصر وغيرها من بلاد الإسلام، يأكلها المسلمون من العلماء وغيرهم، ولم يبلغنا أن أحدًا جعلها موضوع خلاف يحتاج فيه إلى الاستفتاء، ولا نعلم أن منها خمرًا، على أن الخمر إذا دخلت في مواد، وطُبخت هذه المواد خرجت عن كونها خمرًا مسكرة، وطهرت على القول ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    606

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2649

  • ما حكم الاستصباح بزيت البترول؟

    قد استغربنا سؤالكم عن الاستصباح بزيت البترول، وقولكم: إنه من المستحدثات في بلاد سيام، فنحن منذ عرفنا الدنيا رأيناه يُستصبح به في الدور والمساجد، ولا وجه لجعْله مما يُسأل عن حله وحرمته؛ فإن الأصل في جميع الأشياء النافعة الحلّ، وإذا وُجد شيء جديد ضار أو فيه ضرر من جهة ونفع من أخرى فهو الذي يُسأل عن حكمه.

    [المنار ج23 (1922) ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    607

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1975

  • ما حكم الانتفاع بالغازات؟

    ما قيل في زيت البترول يقال في الغازات، والمستعمل عندنا في الاستصباح، منها غاز الفحم الحجري وهو كثير في مساجدنا، ومنها الجامع الأزهر.

    والله تعالى أعلم.

    [المنار ج23 (1922) ص589]


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    608

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2356

  • أفتى بعض فقهاء الهند بتحريم استعمال الكحول في الأصباغ، والأدهان، والعطور، ولا سيما تزيين المساجد بالأصباغ التي يدخل فيها، وعللوا ذلك بكَوْنه خمرًا نجسة، وقد أرسل إلينا بعض فضلاء المسلمين هنالك نص الفتوى في ذلك، وسألونا هل هي صواب أو خطأ، وأن نبين ذلك بما عندنا من الدلائل في أقرب وقتٍ؛ لأن الناس مضطربون فيه، وقد اكتفينا ...

    الحمد لمُلهِم الصواب قد جاء في محكم القرآن أن الخمر رجس من عمل الشيطان، من شأنها أن تُوقِعَ العداوة والبغضاء بين الناس، وتصدّهم عن ذكر الله وعن الصلاة، فلا نزاع في هذا، ولا في كونها محرمة في كتاب الله وسُنة رسوله تحريمًا باتًّا، لا هوادة فيه، وقد بيَّنَّا من مضار الخمر، ومفاسدها في تفسير الآيات الواردة فيها، ما لا يوجد أقله في ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    610

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    17641

  • أثبتت السنة الصحيحة سنية التكبير دبر كل صلاة في أيام الأعياد، كما أنه ثبت بها عدم التشويش على المصلي سواء كان هذا التشويش بالصلاة أو بالذكر أو بالدعاء أو بقراءة القرآن.

    فما قول فضيلتكم في هذا التكبير عند إتمام صلاة رجل مسبوق تخلف عن الجماعة بركعة أو أكثر هل يُعَدُّ التكبير إذًا تشويشًا على المصلي أم لا؟ أفتونا مأجورين، ...

    لم يثبت بالسنة الصحيحة سنية التكبير دبر كل صلاة في يومي العيد وأيام التشريق، ولكنه مأثور عن بعض الصحابة وزاد فيه الناس: الله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، إلى آخر ما هو معروف.

    وأما إيذاء المصلي برفع الصوت عنده ولو بذكر غير متعين، ففي السنة ما يدل عليه وهو متفق عليه عند العلماء.

    ولا يدخل فيه رفع الصوت المتعين ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    620

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    3034