عدد النتائج: 11998

  • مسألة النوط Note هل تكلم فيه أستاذكم الإمام؟ أو أحد من العلماء الأفاضل؟ أو سنح لكم شيء فيه؟

    سبق لنا عدة فتاوى في مسألة الأنواط كوجوب الزكاة وجريان الربا فيها[1].


    [1] ‏ انظر أعلاه فتوى رقم 230: وفتوى رقم 170. ‏


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    625

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2757

  • هل ثبت من طريق شرعي-غير ما رواه ابن ماجه وقد ضعَّفه وجرَّحه أهل الحديث- أن النبي صلى الله عليه وسلم صلَّى قبل الجمعة ركعتين أو أربعًا بنية سنة الجمعة أو أمر بذلك أو أقره؟

    يعني السائل بحديث ابن ماجه ما رواه عن ابن عباس رضي الله عنه قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يَرْكَعُ قَبْلَ الْجُمُعَةِ أَرْبَعًا لَا يَفْصِلُ فِي شَيْءٍ مِنْهُنَّ». وفي إسناده مبشر بن عبيد كذاب وَضَّاع؛ بل قال صاحب الزوائد: إسناده مسلسل بالضعفاء: عطية متفق على ضعفه، وحجاج مدلس، ومبشر بن عبيد كذاب، ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    631

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    3573

  • أيصح القياس في تشريع الصلوات فنصلي سنة قبلية للجمعة قياسًا على الظهر أو نصلي قبلية للعيد قياسًا على الجمعة؟

    الأصل في القياس الصحيح أن يكون فيما لا نص فيه من كتاب ولا سنة، وهو ما ورد النص على علته مع نفي الفارق فيما يشاركه في العلة. والأصل في جميع الأحكام التعبدية أن تثبت بالنص، ولولا ذلك لم يثبت إكمال الدين ولا أن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه كانوا أكمل المؤمنين دينًا وعبادة، وكل منهما قطعي. وهذا أساس مذهب الإمام مالك كما بينه ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    632

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2793

  • أتجوز نية الصلاة مع التردد في كون المنوي فرضًا أو نفلًا؟ وهل يجوز للمصلي أن ينوي فرضًا مُعَيَّنًا وركعات معدودات ثم يفعل غير ما نواه؟

    لا تتحقق النية إلا بالعزم القاطع، ومن شروطها: العلم بالمنوي وعدم الصارف عنه بأن يستصحبها حكمًا من أول الصلاة إلى آخرها، فلا يأتي بشيء ينافيها، كما صرحوا به، ولكن بعض الفقهاء جوَّزوا تحويل الفرض نفلًا لعذر وتحويل الجمعة إلى الظهر إذا خرج الوقت؛ إذ عدّوه شرطًا لصحتها.

    قال الشيخ موفق الدين الحنبلي في المغنى: وإذا دخل في ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    633

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    4114

  • نعرفكم أنه صرَّح لنا بعض الأستاذة هنا بأن الصائم إذا غطس في الماء، صيامه صحيح ولا يفطر، فكان عندنا شك من ذلك فنلتمس من فضيلتكم أن ترشدونا عن ذلك أدامكم الله ذخرًا لمحبيكم.
     

    قال صاحب المغني من علماء الحنابلة ما نصه: (فصل) ولا بأس أن يغتسل الصائم؛ لأن عائشة وأم سلمة قالتا: نشهد على رسول الله صلى الله عليه وسلم أن كان ليصبح جنبًا من غير احتلام ثم يغتسل ثم يصوم. متفق عليه. وروى أبو بكر بإسناده أن ابن عباس دخل الحمام وهو صائم، هو وأصحاب له في شهر رمضان.

    فأما الغوص في الماء، فقال أحمد في الصائم ينغمس ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    636

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1932

  • هل الملحقان الطبيان المذكوران في الجزء الأول للمجلد الرابع والعشرين من المنار يشهدان على دعْوَاكم أن السبيرتو ليس بخمرًا أو على خلاف ذلك كما حقَّقْنَاه سابقًا، وسنزيد التحقيق لاحقًا.
     

    إن الملحقين المذكورين صريحان على إيجازهما وقصورهما في أن السيبرتو يستخرج بالتقطير من المائعات السكرية ومن المواد السكرية والنشوية ومن القصب والخشب، وأنه كان في الابتداء يستخرج من النبيذ ولا يستخرج الآن منه ولا من غيره من الخمور لغلائها ورخص المواد التي يستخرجونه منها، فهو مادة سُمِّيَّة توجد في الخمر وغيرها حتى العجين ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    637

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    4572

  • هل قول إمامكم الأستاذ العلامة المفتي سابقًا في الديار المصرية، والمُصْلِح الكبير للراعي والرعية، الشيخ محمد عبده رحمه الله في (ج م ص340 التفسير) صحيح عندكم، مثبت خمرية السبيرتو وإسكاره أم لا؟ نرجو مراجعة كتب الطب الجديد.
     

    إن ما أشار إليه السائل وهو ما نقلناه عن شخينا المذكور رحمه الله تعالى، نص صريح فيما قلناه من أن السبيرتو ليس بخمر ولا بشراب من الأشربة التي تعد الخمر نوعًا منها، وإنما هو مادة سامة إذا ركبت مع غيرها من المائعات على نسبة مخصوصة يكون ذلك المركب مسكرًا، وهذا نص ما نقلناه عنه من الدرس في الكلام على انتشار السكر في الفلاحين والخمور ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    638

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    3099

  • هل ثبت عندكم أن المسلمين عمومًا والمصرين خصوصًا مضطرون إلى الخمريات في الحاجيات والمعالجات -بَيِّنُوا لنا حقيقة الاضطرار وعموم البلوى والتعامل على ما في كتب الأصول مثل الموافقات وإرشاد الفحول.
     

    قد ثبت عندنا أن المسلمين الذين يعيشون في البلاد التي نعرفها كمصر وسورية والآستانة، لا يستغنون عن الأطباء والجراحين الذين يداوون أمراضهم ويؤاسون جروحهم، وأن جميع الأطباء والجراحين يصفون الأدوية المستحضرة بالسبيرتو أو الداخل في تركيبها ويستعملونه في التطهير من السموم، وما يسمونه ميكروبات الأمراض؛ لأنه قاتل لها.

    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    639

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2818

  • صدر من بعض السبكية إنكار على من لم يجب المقيم ولم يصلّ على النبي صلى الله عليه وسلم عقب الإقامة كالآذان ولم يأتوا بدليل، وقد رأينا فيه حديث أبي أمامة عند أبي داود ولكنه لم يصح؛ إذ فيه راوٍ مجهول.
     

    لم يفتجر تلاميذ الأستاذ الشيخ محمود خطاب السبكي شيئًا من هذه المسائل؛ أي: لم يأتوا بها من عند أنفسهم، بل نقلوها عن الفقهاء.

    فأما استحباب إجابة المؤذن في الإقامة كالآذان فقد استدلوا عليه بحديث أبي أمامة، ولم يَرَوْا ضعْفَه مانعًا من العمل به في مسألة من فضائل الأعمال على قاعدتهم المعروفة.

    ولو قالوا: إن سماع ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    649

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2026

  • صدر من بعض السبكية إنكار وصل المؤذن بين تكبيرتين من تكبيرات الآذان كما يفعل المؤذنون اليوم، ويقولون: السنة الفصل بين كل تكبيرة وأخرى وإفرادها بالوقف على كل واحدة، ولا يجوز قطعًا تحريك آخر التكبيرة الأولى لوصلها بالثانية. ولم نعثر لهذا على دليل صريح.
     

    إن للمسألة أصلًا من وجهين:

    أحدهما: ما نقل عن السلف في ذلك، ففي كتابي المغني والشرح الكبير للمقنع من كتب الحنابلة (التي تتحرى نقل أقوال الصحابة والتابعين وعلماء الأمصار المجتهدين وأدلتها) أن عبد الله بن بطة قال: إن في الآذان والإقامة لا يصل الكلام بعضه ببعض معربًا بل جزمًا. وحكاه ابن الأعرابي عن أهل اللغة. وروي عن إبراهيم ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    650

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    3171

  • قال بعض السبكية لا كلام على الوضوء، وزعموا أن رجلًا سلَّم على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يتوضأ فلم يرد عليه حتى أتم الوضوء. ولم نعلم صحة هذا الحديث ولم يعلموا هم أيضًا. فهل عند سيدنا الأستاذ شيء ثابت في السنة على هذا؟

    إن الحديث الذي ذكروه هو ما رواه ابن جرير عن البراء بن عازب أنه سلَّم على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يتوضأ فلم يرد عليه حتى فرغ من الوضوء، مد يده إليه وصافحه.

    ونذكر بهذه المناسبة ما يتعلق بمحظورات السلام وأوسعها ما جمعه في هذا الشيخ محمد السفاريني الحنبلي في شرح كتابه غذاء الألباب لشرح منظومة الآداب في التنبيهات ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    652

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    3342

  • ما قولكم في الدعاء على الميت (؟) في التكبيرة الثالثة والرابعة من الصلاة على الميت؟

    أما الدعاء للميت -لا عليه- في التكبيرة الثالثة والرابعة فهو مشروع، فقد روى الشافعي في مسنده عن أبي أمامة بن سهل أنه أخبره رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن السنة في الصلاة على الجنازة أن يكبر الإمام ثم يقرأ بفاتحة الكتاب بعد التكبيرة الأولى سرًّا في نفسه، ثم يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ويخلص الدعاء للجنازة في ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    653

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    3918

  • رجل تردد على غالب محلات الأكل في مدينة من المدن، وكان يتناول أكله منها بدون أن يغسل يديه المتنجستين، وقد ترك هذه العادة الممقوتة الآن؛ فما الحكم في مأكولات هذه المدينة؟ وما الذي يعمله ذلك الرجل إذا كانت حرفته تستدعي وجوده في هذه المدينة، ولا يمكنه الانتقال عنها إلا في أزمنة مخصوصة كالإجازات الرسمية مثلًا؟ ومعلوم أيضًا أن سكان ...

    إن الرجل المسئول عن حاله وما يترتب عليها شاذ في عقله وعمله فهو موسوس والسؤال عن حاله من شواذ مسائل الوسوسة، ويصعب على العاقل أن يتصور وجود رجل عاقل تكرر منه الأكل في أكثر مطاعم مدينة وهو متنجس اليدين، ولعل السائل لو ذكر لنا كيف كانت يداه متنجستين في هذه المرار كلها لجزمنا بأنَّ تنجسها من الوسوسة لا حقيقي.

    هذا وإن تنجس ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    659

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    3917

  • هل كانت الزكاة تجمع على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟ إن كانت تجمع ففيم كانت تصرف؟

    - هل كانت تجمع على عهد الخلفاء الراشدين مثل ما كانت على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وكم يأخذ الخلفاء الراشدون لحوائج حياتهم من هذا يعني (الزكاة) وكيف كان استحقاقهم شرعًا؟ وكيف كانوا ينفقون إسرافًا أم اقتصادًا، وهل كان المسلمون ...

    إن الزكاة كان لها عمال في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، والخلفاء الراشدين يجمعونها من الناس، وكانت تصرف في مصارفها الثمانية المذكورة في قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ﴾ [التوبة: 60] إلخ.

    وللإمام أن يصرف بنفسه وأن يعهد بالصرف إلى غيره كما هو شأن كل رئيس حكومة أو مصلحة ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    665

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1779

  • هل التزيي بلبس القبعة (ما يسمونها بالبرنيطة) للرجل المسلم حرام أو مكروه أم لا؟ فإذا قلتم: حرام أو مكروه.

    فما الدليل على الحرمة أو الكراهة؟

    - هل يجوز للرجل المسلم أن يتزيا بلبس البدلة الإفرنجية (ما يسمونها بالسترة والبنطلون) أم لا؟

    - هل تجوز صلاة الرجل المسلم وهو متزيٍّ بلبسها بلا حرمة ولا كراهة، سواء كان إمامًا ...

    قد حققنا هذه المسألة في كتابنا الحكمة الشرعية الذي هو أول مؤلفاتنا، ثم عدنا إليه في المنار مرارًا.

    وصفوة القول فيه: أن الدين الإسلامي لم يفرض ولم يحرم على المسلمين زيًّا مخصوصًا، بل ترك هذا وأمثاله من العادات إلى اختيار الناس، والإسلام دين عام فرضه الله تعالى على جميع الناس، كما تراه مفصلًا في تفسير هذا الجزء، وما يصلح ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    669

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2295

  • هل السكروتة (ما يسمونها بالستكروزة) من الدودة أم من النبات؟ وهل يحرم لبسها كالحرير للرجال أم لا؟

    اختلف أكثر الناس في هذا النسيج الذي يرد من الشرق الأقصى ما أصله؟ كما أشير إليه في السؤال، وقد سألت عنه في العام الماضي السيد ابن عقيل، إذ كان ممن اتجر به، فأجابني بأنه رديء الحرير وخشنه، وظاهره أن دوده عين دود الحرير المعروف عندنا، فإن كان له دود آخر كما روي عن آخرين من تُجّاره، ففي جعله من الحرير نظر؛ لأن الديدان والحشرات التي ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    670

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2526

  • هل حرمة التحلي بلبس الحرير للرجال من الكبائر أم من الصغائر؟

    قد ثبت نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن لبس الحرير، والوعيد عليه بعدم لبسه في الآخرة، كما في حديث الصحيحين عن عمر وأنس رضي الله عنهما، وفي الصحيحين من حديث ابن عمر مرفوعًا: «إِنَّمَا يَلْبَسُ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ فِي الْآخِرَةِ»، وما ثبت من لبس النبي صلى الله عليه وسلم له ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    671

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2297

  • هل تجوز صلاة الرجل المسلم وهو حاسر الرأس، أي مكشوفة بلا حرمة ولا كراهة ولو لغير ضرورة ولا عذر مطلقًا أم لا؟

    نعم تجوز صلاة حاسر الرأس إذا كان رجلًا؛ لأنه لا يشترط في صحة الصلاة من اللباس إلا ما يستر العورة، والرأس عورة من المرأة دون الرجل. ولكن يستحب أن يكون المصلي في أكمل اللباس اللائق به، ومنه غطاء الرأس بعمامة، أو قلنسوة، أو كمة (طاقية أو عرقية)، ونحو ذلك مما اعتاد لبسه كالطربوش، فكشف الرأس لغير عذر مكروه، ولا سيما في صلاة الفريضة، ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    678

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    3669

  • هل صلاة الجمعة تصح داخل المعمل المشهور بفابريقة السكر عند السادة الشافعية، مع العلم يا سيدي بأن الفابريقة المذكورة في وسط أبنية، فمن الجانب الأيمن عزبة بناؤها ملصوق ببناء سور الفابريقة، ومن الجانب الأيسر عزبتان بين الأولى والسور مسيرة دقيقتين وربع، وبين الثانية والسور مسيرة خمس أو ست دقائق، وبين الجانب الغربي عزبة بينها ...

    شروط مذهب الشافعي في مكان الجمعة أن تكون أبنية فيها جمع تصح به الجمعة وهو أربعون رجلًا مقيمًا بشروطهم المشهورة في المذهب، أو يبلغهم صوت مؤذن عال في هدو من طرف بلد آخر يليهم، فإذا كانت المباني المتصلة بمعمل السكر تحوي من أهل الجمعة الذين تنعقد بهم أربعين رجلًا وجبت عليهم وصحت منهم.

    والواجب في الأحكام الاجتهادية أن يعمل ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    681

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2725

  • تعلمون سماحتكم أن الثورة السورية -والحركة الفلسطينية ضد الصهيونية- والثورة الريفية- إنما قامت لمقاومة الحرب الصليبية الحديثة التي أرادت أوربا بها استعباد المسلمين، والأمم الإسلامية تحت أسماء شفافة وأغراض مزوقة لم تخف عنا، بل إن المظالم التي نرزح تحت كلكلها تدل على نية أوربا السيئة.

    وتعلمون أن دول أوربا، رغم ما بينها ...

    لا شك أن هذا التعاون واجب شرعًا، ولكن تفرق المسلمين وسوء حالهم المانعة من ذلك معلومة للسائل ولغيره، كما يعلم اتفاق دول الاستعمار وتعاونهم المنظم على سلب بلادنا واستعباد شعوبنا، فلو أن ابن السعود أراد مساعدة السوريين بالحرب، على كونهم يقولون إنهم يحاربون حربًا مدنية وطنية لا دينية، لحاربته إنكلترا وإيطاليا مع فرنسا، ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    692

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2060

  • الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده... ما تقول السادة العلماء فيمن دفع شيئًا من زكاة ماله المفروضة لإعانة مدرسة خيرية تعلم أولاد الفقراء العاجزين عن أجرة تعليم القرآن والكتابة والنحو والصرف والحساب والفقه وغيره من العلوم الشرعية، هل تجزئ الدافع وتسقط عنه الفرضية لمشروعنا المذكور أم لا؟ أفيدونا زادكم الله علمًا ...

    الجمهور على أن الإنفاق على المدارس ليس مصارف الزكاة الثمانية، وهنالك قول بأن قوله تعالى: ﴿فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ عام يشمل ما يرضي الله تعالى من أعمال البر ويدخل فيه التعليم المشروع، واختاره شيخنا الأستاذ الإمام.

    ومن يقلد الجمهور يمكنه أن يعطي ما يريد إنفاقه على تعليم أولاد فقراء المسلمين لأوليائهم ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    703

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    3593

  • هل يجوز أداء صلاة الظهر في يوم الجمعة بالجماعة لأهل القرى في القرى، مع أن الجمعة قد أقيمت قبلها؟ هكذا يفتي بعض العلماء ويخصون هذه بالقرى دون الأمصار، ونحن نظن أن إقامة صلاتين متغايرتين في وقت واحد مع الجماعة لا تجوز كما قررت في الأصول، ومع هذا إذا أُقيمت صلاة الظهر مع الجماعة بعد صلاة الجمعة في المسجد، هل تبطل الجمعة بأداء ...

    من المعلوم من دين الإسلام بالضرورة أن الله تعالى لم يفرض على عباده صلاتي فريضة في وقت واحد.

    فمن كان في قرية فيها مسجد تقام فيه الجمعة، يجب عليه أن يصليها مع الجماعة، إلا إذا كان يعتقد أن صلاة الجمعة فيها باطلة شرعًا لفقد بعض شروطها وحينئذ لا يجوز له أن يصليها لأنه شروع في عبادة باطلة غير مشروعة في اعتقاده، وإن كان ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    713

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2829

  • هل يعد من الزكاة الخراج المستأدية للحكومة المطروح من عندها -أي حكومة كانت- ويسدّ مسدّها؟

    إن مذهب الحنفية عدم اجتماع الخراج والزكاة في أرض واحدة.

    ومذهب الجمهور أنهما يجتمعان لأن الخراج أجرة الأرض لبيت المال فهو واجب عليها، وأما الزكاة فهي حق على الغني المسلم لأصحاب الحاجة من المسلمين ومصالحهم العامة، ولذلك لا تجب على الذمي والخراج يجب عليه.

    وهذا كله خاص بالحكومة الإسلامية سواء كانت حكومة الإمام ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    714

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2226

  • متى يجب إخراج زكاة الفطر؟

    جمهور الفقهاء المجتهدين وأتباعهم على أن زكاة الفطر تجب بوقت الفطر من آخر يوم من رمضان، ووقته غروب الشمس.

    واستدلوا على ذلك بتسميتها بزكاة الفطر في الأحاديث الصحيحة، ونازع بعضهم في هذا الاستدلال، وزعم بعضهم أن المراد بالفطر الفطرة أي الخلقة، ويرده رواية «زَكَاةَ الْفِطْرِ فِي رَمَضَانَ» أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    717

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2017

  • هل يجوز تعجيلها قبل العيد بيوم أو يومين أم لا؟ وإذا قلتم أنه لا يجوز، فلماذا أجاز الباجوري في شرحه (ص303)، وهل هو معتمد على حديث قوي أم لا؟ وإذا قلتم أنه يجوز إخراجها قبل العيد بيوم أو يومين، فهل تسمى صدقة أو زكاة؟ والسلام.
     

    يجوز إخراجها قبل العيد بيوم أو يومين عند جمهور الأئمة المجتهدين، وادعى بعضهم الإجماع عليه لضعف الشذوذ فيه، والأصل فيه ما رواه البخاري في صحيحه من أنهم كانوا يعطون قبل الفطر بيوم أو يومين.

    وسبب ذلك أن الغرض من زكاة الفطرة إغناء الفقراء في يوم العيد عن السؤال وهو يوم ضيافة الله لعباده المؤمنين.

    وكانوا يعطون ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    718

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2021

  • يا صاحب الفضيلة قال بعضنا إن البوصلة (بيت الإبرة) هي العلامة الوحيدة لقبلة الصلاة لأن عقربها لا يقف إلا مقابلًا لبناء الكعبة.

    فراجعه البعض الآخر قائلًا: إن البوصلة ما وضعت إلا لمعرفة الجهات الأربع (الشمال والجنوب والشرق والغرب) وبها يهتدي الملاحون والطيارون إلى الجهات التي يقصدونها.

    وعلامة القبلة: هي قطب السماء ...

    إن بيت الإبرة تقف إبرته المشابهة لعقرب الساعة وأحد طرفيها متجه إلى جهة الشمال دائمًا وهو الطرف الأخضر القصير والطرف الآخر متجه إلى جهة الجنوب، فيعرف بذلك الشرق والغرب وسائر الجهات غير الأصلية من الخطوط التي ترسم في قاعدتها، فيستدل بها على القبلة من يعرف موقعها في كل قطر.

    والعلم الخاص بذلك علم تقويم البلدان، ولكن ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    725

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    3461

  • ما قولكم دام نفعكم في البنطلون الإفرنجي؛ إذا كان يظهر منه جرم العورة كالقبل والدبر وغيرهما، بحيث يكون ضيقًا كثيرًا، فهل ظهور ذلك الجرم حرام؛ لأنه مثار للشهوة أم مكروه أم جائز؟ أفتونا مأجورين.
     

    لبس الثياب الحازقة الضاغطة مكروه طبًّا لضرره بالبدن، وشرعًا لضررها ومضايقتها للمصلي، حتى إن بعضها يتعذّر السجود على لابسه، فإذا أدى لبسها إلى ترك الصلاة حرم قطعًا ولو لبعض الصلوات، وقد ثبت بالتجارب أن أكثر من يلبسونها لا يصلون أو إلا قليلًا كالمنافقين، حتى إن منهم من يعتذرون عن الصلاة؛ بأنها تحدث في السراويل (البنطلون) ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    745

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2482

  • أرجو من فضلكم أن تتفضلوا بالجواب عن الأسئلة التي تتعلق بصلاة الجمعة فلم تزل أفهام الناس تختلف فيها باختلاف أقوال الفقهاء فيها ألا وهي:

    1- قال بعض العلماء: يُشْتَرط أن يكون إمام الجمعة ممن سمع الخطبة، وإن زاد على الأربعين، فهل هذا القول صحيح أم لا؟

    2- قال في الجمل على شرح المنهج: (فرع) لو خطب شخص وأراد أن يقدم شخصًا غيره ...

    الحق أن تشديد فقهاء الشافعية في أحكام صلاة الجمعة لا يُطاق، وهم يستنبطون من كل استنباط أحكامًا، وإن كان الأصل الأول لا يقوم عليه دليل كاشتراط الأربعين الموصوفين بالصفات المعلومة في انعقاد الجمعة، وإذا كان هذا غير صحيح؛ لأن الأدلة قامت على خلافه سقط كل ما بُنِيَ عليه مما سألتم عنه هنا وغيره، والمتبادر من أحكام الإمامة عند ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    749

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2338

  • تحية وإجلالًا وبعد، فقد اطلعنا على الجزء الأول والخامس من المجلد الرابع والعشرين من مناركم الأنور فيما يتعلق بالتحلي بلبس الذهب والفضة للرجال، فتعذر عليَّ الحصول على ما يشفي غلتي ويروي ظَمَئِي لخفاء العبارة وعدم التصريح بالحِلِّ أو الحرمة، وقد اطلعنا على الرسالة المسماة الأجوبة الشرعية عن الأسئلة البيروتية لمؤلفها الفاضل ...

    أما فتاوى المفتين الثلاثة في الأمصار السورية الثلاثة فهي نصوص مأخوذة من كتب مذهب الحنفية الذي التزموا الفتوى به استصحابًا لما كانت عليه الفتوى الرسمية للمفتين الرسميين في عهد الدولة العثمانية، وإن كنا نعلم أن كلًا من مفتي بيروت ومفتي طرابلس يقلدان مذهب الشافعي رضي الله عنه وعن سائر أئمة الدين، وما نرى فيها من خلاف كحكم ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    753

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2491

  • هل هذا الحديث الآتي صحيح معتمد عام في حرمة التحلي بلبس النحاس والحديد مطلقًا على الرجال ولو في غير الخاتم أم لا، وهو أن رجلًا جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه خاتم من شبه، فقال له عليه السلام: «مَا لِي أَجِدُ مِنْكَ رِيحَ الْأَصْنَامِ» فطرحه، ثم جاء وعليه خاتم من حديد فقال:

    الحديث الذي ذكره السائل في هذه المسألة أخرجه أصحاب السنن وصححه ابن حبان من رواية عبد الله بن بريدة عن أبيه، وابن حبان نفسه: يخطئ ويخالف، وقال أبو حاتم الرازي: يكتب حديثه ولا يُحتج به، وعبد الله بن بريدة الذي انفرد أبو طيبة برواية هذا الحديث عنه قد ضعَّفه الإمام أحمد وغيره.

    وقد ورد في حديث الواهبة نفسها في الصحيحين ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    754

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1755