عدد النتائج: 11998

  • هل يجوز التلفظ بنية نحو الصلاة تبعًا لما قال الإمام النووي في المنهاج: ويندب النطق قبل التكبير، اهـ.

    أم لا لعدم وجود ذلك لا في الكتاب ولا في السنة؟

    هذه المسألة بيّناها في المنار من قبل غير مرة، ونعود الآن فنقول: إن علماء المسلمين أجمعوا على أن النية محلها القلب، ولكن قال بعض المؤلفين المقلدين من الشافعية: إنه يندب أو يستحب التلفظ بها من باب الاحتياط للتذكر، وقولهم ليس بشرع، ولم يذكروا عليه دليلًا من الكتاب ولا من السنة ولا من الإجماع أو عمل بعض علماء السلف.

    وقد غلط ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    857

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2831

  • هل يجوز لأحد أن يصلي صلاة الحاجة عملًا بحديث عبد الله بن أبي أوفى؟ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ كَانَتْ لَهُ إِلَى اللَّهِ حَاجَةٌ أَوْ إِلَى أَحَدٍ مِنْ بَنِي آدَمَ فَلْيَتَوَضَّأْ وَلْيُحْسِنْ الْوُضُوءَ، ثُمَّ لِيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ، وَلِيُثْنِ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى». الحديث ...

    حديث ابن أبي أوفى في صلاة الحاجة واهٍ جدًّا، رواه الترمذي من طريق فائد بن عبد الرحمن الكوفي أبي الورقاء وقال إنه يضعّف في الحديث، وهذا أهون ما قيل فيه، ومما قاله الإمام أحمد فيه: لو أن رجلًا حلف أن عامة حديثه كذب لم يحنث.

    وقال الحاكم: روى عن ابن أبي أوفى أحاديث موضوعة.

    فهذا الحديث لا يعمل به حتى على قول من قال: إن ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    858

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1142

  • ما قول السادة العلماء الأعلام في رجل معلم بإحدى المدارس الإسلامية، أفتى التلاميذ بطهارة الإسبرتو، وبجواز المسح على الجورب ولو كان رقيقًا، والصلاة بالنعلين (الحذاء)، وحسر الرأس (كشفه) معتمدًا على ما أفتى به بعض العلماء بجواز ذلك، فما كان من رئيس المدارس إلا أنه عاقبه بالعزل من وظيفته، مدعيا بأن المعلم المذكور خالف علماء ...

    المعلم المذكور في السؤال أصاب فيما قاله للتلاميذ، وأخطأ من عزله بزعمه أنه خالف العلماء؛ فإنه إن خالف بعضهم فقد وافق آخرين لقوة دليلهم، وإنما يؤاخذ من خالف الإجماع الصحيح ولا إجماع فيما ذكر، ونختصر في بيان ذلك؛ لأنه تكرر في المنار فنقول: الإسبرتو طاهر بل مطهر يزيل النجاسات والأقذار التي لا يزيلها الماء وحده إلا بمشقة كما هو ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    862

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2122

  • ما قول السادة العلماء الأعلام في جواز المسح على الجورب ولو كان رقيقًا؟

    المسح على الجورب جائز، وقد بيّنا دليله في مواضع من المنار، ولعالم الشام الشيخ جمال الدين القاسمي رحمه الله تعالى رسالة في ذلك، فيحسن أن تراجعوها.

    وقد اشترط بعض الشافعية في جواز المسح على الجورب أن يكون صفيقًا لا يشف وأن يكون منعلًا كما ذكره الشيخ أبو اسحاق في المهذب.

    ولكن قال النووي في شرحه ما نصه: والصحيح -بل ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    863

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2990

  • ما قول السادة العلماء الأعلام في جواز الصلاة بالنعلين (الحذاء)، وحسر الرأس (كشفه)؟

    الصلاة بالنعلين جائزة بل كانت هي الأصل الذي عليه العمل الغالب في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولعل خلع النعلين لأجل الصلاة لم يصر عادة غالبة ثم عامة إلا بعد أن صاروا يفرشون المساجد، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي بأصحابه على التراب وقد يقع المطر في المسجد ويسجد في الماء والطين كما ترى في حديث ليلة القدر في البخاري وغيره.
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    864

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2017

  • ما حكم الكلام الدنيوي وغيره في المسجد؟

    الكلام المباح في غير المسجد يباح في المسجد، إذا لم يكن فيه ما يشغل المصلين عن صلاتهم أو يخل بحرمته، كاللغط ورفع الأصوات والخصام ونشد الضالة، وتجدون في الجزء الثالث من كتاب الآداب الشرعية والمنح المرعية، فصولًا في أحكام المساجد وآدابها وما تصان منه، يحسن أن تطالعوها ومنها ما يُنكر فيها من ليالي المواسم والموالد، وهي من صفحة ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    868

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2762

  • هل وضع العمامة أثناء الصلاة يثاب عليها المصلي أكثر مما لو صلى بدون عمامة، وهل ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم شيء بهذا الشأن أم لا؟

    كان النبي صلى الله عليه وسلم يعتمّ ويصلي بالعمامة وكذلك أصحابه؛ فالصلاة في العمامة أفضل للاتّباع، ولأنه في عرف المسلمين أكمل الأحوال في زينة المؤمن للمسجد التي أُمرنا بها في قوله تعالى: ﴿خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ﴾ [الأعراف: 31]. [1]

    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    871

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2871

  • هل يجوز للرجل أن يحلق شاربيه ولحيته، وهل يعد ذلك فسوقًا وضلالًا ولا تقبل شهادته ولا إمامته في الصلاة وغيرها أم لا؟

    حلق اللحية مكروه للأمر بإعفائها في الحديث الصحيح، وأما حلق الشاربين فكرهه بعض العلماء والأفضل قصّهما.

    والأصل في ذلك حديث: «أَحْفُوا الشَّارِبَ، وَأَعْفُوا اللِّحَى» رواه البخاري ومسلم من حديث ابن عمر مرفوعًا، وهذان من خصال الفطرة المتعلقة بالزينة وحسن الهيئة لا التعبد، والإعفاء الترك، ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    872

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2930

  • هل يجوز للرجال والنساء تحسين الثياب والهندام وغيره، ولبس جميع الألوان والأزياء، كالبرنيطة والطربوش والمعطف والسترة والبنطلون وغيرها، والحرير والساعات والسلاسل والخواتم وغيرها أم لا؟

    يجوز تحسين الثياب والهندام والأصل فيها كلها الحِلّ إلا ما نهى عنه الشرع.

    ومنه لبس الحرير الخالص للرجال فهو حرام للوعيد عليه، ومنه لبس الأحمر الخالص والمعصفر والمزعفر فهو مكروه؛ لأنه كان خاصًّا بالنساء، ولم يرد عليه وعيد كالحرير، وفيه خلاف وتفصيل، ومنه النهي عن لبس الذهب إلا مقطعًا، وعن خاتم الذهب للرجال، ومنه تشبه ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    878

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1705

  • كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الجمعة، والخلفاء الراشدون بعده، والأصحاب والتابعون رضوان الله عليهم؟

    كان الصحابة يسعون إلى المسجد يوم الجمعة متنافسين في التبكير ما استطاعوا، فيصلي كلٌّ ما تيسر له، فإذا جاء وقت الصلاة خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من بيته إلى المسجد وابتدر المنبر، وحينئذ يؤذن المؤذن بين يديه، فإذا فرغ من أذانه قام صلى الله عليه وسلم وخطب الناس خطبتين يفصل بينهما بجلسة خفيفة، ثم ينزل فيصلي بالناس الجمعة، ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    906

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1611

  • هل يجوز للرجال والنساء أن يأكلوا ويشربوا ويلبسوا ما شاءوا من الألوان والأزياء والحرير والحلي، كالساعات والسلاسل والخواتم أم لا؟

    فيه تفصيل، منه ما هو معلوم من الدين بالضرورة كتحريم أكل الميتة والدم المسفوح ولحم الخنزير وما أُهل لغير الله به وصيد البر للمُحْرِم وشرب الخمر، ومنه ما هو مختلف فيه كأكل الخيل والحمر الأهلية وسباع الوحش والطير إلخ.

    وقد فصَّلنا في المجلد الماضي مسائل اللباس من الحرير والذهب والفضة. [1]

    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    914

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2638

  • ما قولكم في صلاة الجمعة في البيت جماعة هل هي صحيحة أم باطلة؟ وهل يشترط في الجمعة المسجد؟ نرجو الإبانة عن ذلك بالدليل من السنة؟

    صلاة الجمعة عبادة اجتماعية من شعائر الإسلام العلنية التي يقيمها بالمسلمين إمامهم الأعظم أو نائبه إن وجد، ويخطب فيهم بما تقتضيه الحال من مصالحهم وإرشادهم ويجب على جميع المكلفين في البلد الاجتماع لها في مسجد واحد إن أمكن.

    ولكن لا يشترط أن يكون المسجد موقوفًا، بل مسجدهم حيث يصلون.

    وأما صلاة الأفراد لها في بيوتهم ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    928

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    3827

  • ما حكم الصلاة والسلام بعد الأذان بصوت مرتفع؟

    الأذان من شعائر الإسلام المنقولة بالتواتر من عهد الرسول صلى الله عليه وسلم، وكلماته معدودة في كتب السنة وكتب الفقه، مجمع عليها بين أئمة المسلمين من أهل السنة والجماعة، والشيعة يقولون فيه «حي على خير العمل» ولهذا أصل في بعض الروايات، وهو أنه وجد في أول الإسلام، ثم ترك ونسخ على عهد النبي صلى الله عليه وسلم.

    وأما ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    929

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2441

  • ما حكم أكل الفسيخ والسردين المعروفين بمصر، وهل أكله مضر وما رأي الأطباء في أكله من حيث الضرر وعدمه؟ وهل فيه ميكروب؟

    كان ينبغي للسائل الرجوع في هذا السؤال إلى الأطباء، وأنا لم أسمع منهم ولا عنهم أن أكل الفسيخ والسردين ضار.

    والفسيخ لا يؤكل في بيتي لأننا نستقذره ولم نتعوده ولا نحب أن نتعوده.

    وأما السردين فمنه نوع جيد كالفسيخ لا نأكله ونوع كالمطبوخ شكلًا وطعمًا ربما نأكله قليلًا، وقد تمر السنون الكثيرة ولا يأكله أحد منا. أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    932

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2409

  • ما حكم بيع الفسيخ والسردين والدخان؟

    حكم بيع الفسيخ والدخان تابع لحكم استعماله الذي علم مما تقدم (أكل الفسيخ والسردين). [1]

    [1] المنار ج32 (1931) ص 275.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    933

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2369

  • ما حكم المحراب المستعمل الآن في المساجد؟ وهل ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال فيما معناه: «لَا تَزَالُ أُمَّتِي بِخَيْرٍ مَا لَمْ يَتَّخِذُوا فِي مَسَاجِدِهِمْ مَذَابِحَ كَمَذَابِحِ النَّصَارَى».

    وقال في موضع آخر: «اتَّقُوا هَذِهِ الْمَذَابِحَ» وهل المذابح هي ...

    المحراب يُطلق في اللغة على مقدم المجلس وصدر المجلس والمحل المشرف العالي منه، وعلى غرفة في مقدمة الدار.

    ومنه يُسمى مكان الإمام من المسجد محرابًا.

    وإنما جُعل له تجويف في جدار القبلة حتى لا يُعطل الإمام منه صفًّا كاملًا لأن المصلين يكونون وراءه.

    وكان لهياكل العبادة عند الوثنيين ثم عند أهل الكتاب محاريب هي ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    940

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2271

  • ما تقول فيمن بنى مسجدًا وجعل فيه موضعًا لقضاء الحاجة، وموضعًا للطهارة بالحيطان، وكان الاسم ينطلق بالمسجد.

    فهل يجوز ذلك والحال أن الاسم اسم المسجد.

    - وما تقول في ماء بلغ قلتين، وتوضأ صاحب القروح فيه وأهل الأمراض العدوية، وحكم أهل الخبرة بحدوث الأمراض بالمتوضئين، فهل يعمل قولهم بالاجتناب عن هذا الماء الذي بلغ ...

    يجب اجتناب استعمال الماء الذي دخلت فيه جراثيم الأمراض الوبائية والأدواء المعدية في الوضوء وغيره كالهيضة الوبائية، وقروح الزهري، والطاعون والسل، لا لنجاسته الفقهية، بل لاتقاء ضرر سمومه المرضية، وأما السؤال الأول فلم نفهمه، فإن كان المراد منه أن المستنجين ينجسون جدران المسجد فعملهم غير جائز ولا يعقل أن يعد الواقف جدران ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    945

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2490

  • هل يجوز دفع زكاة المال أو زكاة الفطر لجمعية خيرية إسلامية تنفق ذلك على بناء المستشفيات، وعمارة المساجد وفتح المدارس، وشراء أطعمة وألبسة وكتب وغيرها لأولاد فقراء المسلمين أم لا؟

    إذا علم المزكي أن الجمعية الخيرية الإسلامية الذي يعطيها زكاته تنفقها في مصارفها الشرعية على علم، كان إعطاؤه إياها جائزًا مع إعلامها بأنها زكاة وتوكيل مديرها مثلًا بصرفها في مصرفها الشرعي، وربما كان خيرًا له من تكلف توزيعها على المستحقين بنفسه، لصعوبة تمييزه للمستحق من غيره إلا أن يكون في ذوي القربى له من يستحقها، وهو ممن لا ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    947

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2301

  • وجدت عند نزولي بمحطة باب اللوق رجلًا أقام الصلاة، وحينما قرأ الفاتحة في أول ركعة ابتدأها بالبسملة، وبدأ الآية بعدها بالبسملة.

    فمنعه رجل آخر وأخرجه من الصلاة، وعرَّفه أنه لا يجوز قراءة البسملة في ابتداء الفاتحة ولا في ابتداء الآية أيضًا.

    وهذا يختص بمذهب مالك زاعمًا أن الابتداء بالبسملة في وسط السورة مبطل ...

    مسألة قراءة البسملة في أول سورة الفاتحة اجتهادية، ومذهب الشافعي أن الصلاة لا تصح بدونها، وأقوى حجة له تواترها عن بعض القراء وثبوتها في المصحف الإمام بالإجماع، ولا يمكن أن يقال في بسملة الفاتحة ما قيل في غيرها من السور، وهو أن البسملة في أولها للفصل بينها وبين غيرها، وأن الأحاديث المتعارضة في قراءتها آحادية، ويأتي فيها قاعدة ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    953

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1512

  • سيدي أشكو إليكم مُرَّ الشكوى من جماعة يسمونهم أهل فضل في بلدنا القمانة مركز نجع حمادي، يقرأون على الناس في جبر الصلوات الفائتة في كتاب صغير الحجم يسمى المجموعة المباركة، في صحيفة نمرة 7 سطر 1 منه.

    ومضمونها أن من يصلي أربع ركعات في آخر جمعة من شهر رمضان، ويقرأ دعاء كانت كفارة له لألف سنة عن الصلوات الفائتة، وإن لم يعش هذا ...

    إننا أخرنا هذا الجواب مدة طويلة وهو بديهي رجاء الاطلاع على الكتاب المسمى بالمجموعة المباركة، ونبيِّن مفاسده وبدعه المضلة ولما يتسنَّ لنا ذلك.

    وقد رأينا أن نشره الآن في هذا الجزء الذي يصدر في شهر رمضان مناسب، فنقول: إن هذه الكفارة باطلة بالضرورة، وكذب على الله تعالى وافتراء على شرعه القويم، بل هي مفسدة تجرئ الجاهل الذي ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    955

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    3613

  • ما حكم صلاة الظهر بعد صلاة الجمعة إذا تعددت المساجد؟ وهل هي واجبة أو سنة أو مستحبة؟ وهل قولهم: «الجمعة لمن سبق» حديث صحيح يجب على المسلمين العمل به؟

    الذي أعتقده أن ما يفعله من يسمون أنفسهم شافعية من صلاة الجمعة في مساجد الأمصار، وإتباعها فيها بصلاة الظهر يقيمونها جماعة بعدها زاعمين أن الله أوجب عليهم في هذا اليوم فريضتين في وقت واحد -هو بدعة.

    وقولهم: الجمعة لمن سبق. ليس بحديث نبوي يجب العمل به؛ وإنما هو عبارة اجتهادية من فقه الشافعية مبنية على عدم جواز تعدد الجمعة ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    1011

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    3215

  • ما حكم صلاة ركعتين بنية سنة الجمعة القبلية؟ وهل فعلها النبي صلى الله عليه وسلم أو أمر بها؟ وهل يقال في فعل لم يفعله النبي صلى الله عليه وسلم ولا أمر به أنه سنة؟ وعلام يعتمد من يقول ذلك؟

    لم يرو أحد من المحدثين أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي ركعتين قبل الجمعة، ولا أنه أمر بذلك بهذه الصفة؛ وإنما صح أنه أمر من دخل المسجد وجلس وهو يخطب أن يقوم فيصلي ركعتين، وهما تحية المسجد المستحبة لكل من يدخله قبل أن يجلس فيه.

    وقد بينا من قبل أنه لا يقوم دليل على سنية راتبة قبل صلاة الجمعة وبعد الأذان لها، وأن الثابت ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    1012

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1980

  • من دافع عن ماله وروحه، وحان القضاء والقدر وسفك دم المسلم المعتدي عليه هل تحكم الشريعة المحمدية عليه بالإعدام أم تبرئه، لأنه غير قاصد الشر، بل قَصَدَهُ المجرمُ بالشر؟ وكيفية إجراء الحكم الشرعي على المجرم.

    هل يجازيه ربه في الآخرة بخير أم بشر؟

    إن دفاع المرء عن نفسه وماله وزوجه وأولاده إذا اعتدى عليه معتدٍ مشروعٌ، ويسمى هذا الاعتداء الصِّيال، وأحكامه مبسوطة في كتب الفقه، والأصل فيه أن يدافع الصائل بالأخف فالأخف، فلا ينتقل من وسيلة لدفعه إلى وسيلة أشد منها إلا إذا كانت غير كافية، فإن أفضى بهذه الصفة إلى قتله كان دمه مهدرًا لا قصاص فيه ولا دية ولا كفارة كما نص عليه في ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    1030

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2339

  • رجل عنده دراهم لا يشتغل بها، ويحب أن يفيد الفقير البائس خصوصًا في مثل هذا الوقت الضيق بأكثر من حصة الزكاة دون أن ينقص ماله ويعرض نفسه للحاجة، فهل إذا وضع تلك الدراهم في مصرف وأخذ عنها ربا وأعطاه لهذا الفقير يثاب على ذلك؟ أو أن هذا الأمر الذي لا ينبذه العقل يتبع قاعدة درء المفاسد مقدم على جلب المنافع، ويعد من المفاسد!

    من المعلوم بالدين بالضرورة أن الربا القطعي لا يجوز أخذه لأجل التصدق به؛ لأن التقرب إلى الله لا يكون بما حرَّمه الله؛ فإن هذا تناقض بديهي البطلان، ولكن لاستغلال المال في الشركات المالية من المصارف وغيرها أعمالًا ليست من الحرام القطعي قد بيناها من قبل، وسيكون كتابنا الذي وعدنا بإكماله خير مفصل لها إن شاء الله ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    1041

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2299

  • هل أعمال الحقنة في أحد السبيلين، أو في الشرايين، أو تحت الجلد، أو التطعيم ضد مرض الجدري، أو غيره أو استعمال المضمضة، أو الداء للثة، أو الأضراس، أو الأسنان لأجل تصليحها، أو منع وتسكين الآلام والأوجاع عنها، وتغير طعم الفم، وبلع الريق مفطرة للصائم أم لا؟

    أعمال الحقن بأنواعها والمضمضة بالماء والدواء لا تفطر الصائم، وبلع الريق بالأولى؛ وإنما يفطره بلع شيء غير الريق من مائع أو جامد؛ لأنه يعد من الطعام والشراب اللذين لا يتحقق الصيام إلا بالإمساك عنهما مع نية التعبد، وراجع تفصيل أحكام الصيام ومفطراته في تفسير آياته من جزء التفسير الثاني ولا سيما الفصول الملحقة به في الطبعة ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    1052

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2306

  • تعلمون أن الإنسان كلما ذهب نحو القطب اختلفت ساعات الليل والنهار، فهي عند خط الاستواء 12 ساعة ليلًا، و12 ساعة نهارًا، وعند القطب ستة أشهر ليل باستمرار، وستة أشهر نهار باستمرار وتختلف فيما بين ذلك درجات.

    فما حكم الشرع في مسلم يسكن في أقصى شمال الكرة، أو أقصى جنوبها، ويريد إقامة أحكام الشرع من صلاة وصيام؟

    رقم الفتوى
    1055

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    3095

  • هل يجوز دفع الضرائب -كأعشار الزروع وغيرها- إلى الحكومة من أموال الزكاة؟ [1]

    أموال الزكاة المستحقة على صاحبها لا يجوز دفعها إلا للأصناف التي بيَّنها الله تعالى في آيتها المعروفة ﴿إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ...﴾ [التوبة: 60] إلخ، وزكاة الزرع كالأعشار إذا أخذتها الحكومة تسقط عن صاحب الزرع المستحقة عليه، ولكن لا يسقط عنه زكاة النقدين بدفعها إلى الحكومة أداء ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    1062

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2527

  • ما حكم دفع زكاة أموال الأيتام المُودَعة في مؤسسة تنمية أموال الأيتام؟

    قرر مجلس الإفتاء ما يلي:

    1. الزكاة واجبةٌ في أموال القاصرين ومَن في حكمهم عند توافر شروط الزكاة المُقررة شرعًا.

    2. الشأن في الأحكام الشرعية أن تُطبق على جميع المسلمين وفق القواعد الشرعية، فلا يجوز أن يُسنّ قانونٌ يقصر فيه تطبيق الأحكام الشرعية على فئةٍ دون أخرى من المسلمين، ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    1072

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    4069

  • ما حكم دفع أموال الزكاة لدعم الانتفاضة في فلسطين؟

    يجوز دفع أموال الزكاة لدعم انتفاضة الأهل في الأرض المحتلة، على اعتبار أنهم يُقاومون استيلاء الكفار على الأرض المباركة، ويُدافعون عن المُقدسات والحُرمات والأعراض، وهم بهذه الحالة يأخذون من سهم "في سبيل الله" الذي أجاز الفقهاء دفعه للمُجاهدين والمُرابطين؛ أخذًا من قوله تعالى: أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    1081

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    3990

  • حول قرار مجلس الكونجرس الأمريكي القاضي بجعل القدس عاصمة لإسرائيل.

    الحمد لله، والصلاة والسلام على رسوله الأمين محمد وآله.

    وبعد، فبالإشارة إلى قرار مجلس الشيوخ الأمريكي رقم (106)، الذي ينص على اعتبار مدينة القدس المُوحدة عاصمة لدولة "إسرائيل"، وأنها يجب أن تبقى كذلك.

    فقد فُوجئ العالم الإسلامي بقرار مجلس الكونجرس ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    1085

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    3240