عدد النتائج: 812

  • ما معنى الدنيا والآخرة وحرثهما في الآيات، وما ماثلها ﴿مَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ[٠]﴾ [الشورى: 20]. ﴿مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا ...

    الحرث عبارة عن الزرع، ومنه الأثر المشهور: الدنيا مزرعة الآخرة. والحرث والزراعة هنا من باب المجاز، فمريد حرث الدنيا هو من يعمل عمله فيها لأجل التمتع بلذاتها لا يبتغي من حياته فيها غير ذلك. ومريد حرث الآخرة هو من يعمل أعماله التي هي غرضه من حياته لأجل الآخرة، أي يكون مخلصًا في عباداته ويلتزم في معاملاته أحكام الشرع التي تحدد بها ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    395

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2713

  • نرجو الجواب عن: انقضاض الكواكب وعلته الطبيعية، والتوفيق بين ذلك بين ما ورد في سورة ﴿قُلْ أُوحِيَ﴾ وسورة ﴿وَالصَّافَّاتِ﴾؟

    اختلف علماء الفلك في أصل الشهب -ويسمونها النيازك- وقد ذكر الطبيب محمد توفيق أفندي صدقي بعض آرائهم فيها في مقالته التي نشرت في الجزء الثامن، ومنهم من يقول: إن بعضها من مقذوفات براكين الأرض تحلق في الفضاء ثم تسقط، وهذا أبعد الآراء عن الصواب، وأقرب منه أن تكون من براكين الكواكب، ومنهم من يقول: إن أكثرها من قطع النجوم المتكسرة، ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    403

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2516

  • أوحي على النبي صلى الله عليه وسلم معنى القرآن فقط، والنبي صلى الله عليه وسلم هو أعرب عن ذلك المعنى بهذه الألفاظ، وركبها هذا التركيب، أم أوحي إليه المعنى واللفظ جميعًا؟

    أسلوب القرآن غير أسلوب الحديث النبوي، والفرق بينهما ظاهر لا يخفى على قارئ من أهل هذه اللغة ولا سامع، والحديث القدسي وغير القدسي في ذلك سواء. فالقرآن معجز بأسلوبه وفحواه، لا يقدر النبي صلى الله عليه وسلم ولا من دونه من البشر على الإتيان بمثله. والذي نجزم به أنه كان يلقى إلى النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الأسلوب والنظم، فيلقيه ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    404

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    3367

  • هل يصح حديث أنزل القرآن على سبعة أحرف وما معناه؟

    الحديث رواه باللفظ الوارد في السؤال أحمد والترمذي عن حذيفة، وأشار السيوطي في الجامع الصغير إلى تحسينه، فهو لا يصل إلى درجة الصحيح، وروي بلفظ آخر وبزيادة «فمن قرأ على حرف منها فلا يتحول إلى غيره رغبة عنه» وهو عند الطبراني عن ابن مسعود، ورواه عنه أيضًا بزيادة أخرى وحسنوهما. وروي على ثلاثة أحرف، وعلى عشرة أحرف، وكلاهما ضعيف. ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    405

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2056

  • هل يثاب قارئ القرآن وإن لم يفهم معناه أو فهمه على غير المراد؟

    الأصل في مشروعية تلاوة القرآن الاهتداء والاعتبار والاتعاظ به، ولا يكون ذلك إلا بالتدبر والفهم، وتلاوة القرآن مع الغفلة عن معناه ذنب كما ورد في الأثر: «رُبَّ تَالٍ لِلْقُرْآنِ وَالْقُرْآَنُ يَلْعَنُهُ».

    وقد يثاب التالي بغير فهم إذا كان يتلو لغرض شرعي آخر كتجويد التلاوة والحفظ؛ فإن توجه الذهن إلى ضبط ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    416

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1580

  • بعد تقديم واجب الاحترام [1]أعرض أنني قرأت في مناركم الأغر (ج[6] م[14])[2] جوابًا على سؤال ورد من دمياط من مصطفى نور الدين حنطر عنوانه: (القدر وحديث خلق الإنسان شقيًّا وسعيدًا) وحقيقة لقد أجدتم في الجواب بحيث قطعتم ألسنة الذين يحتجون بالقضاء والقدر (أي على الجبر والكسل)، وظهر ...

    معنى الآية الحكيمة والله أعلم ﴿وَلَوْ شِئْنَا﴾ أن نجعل الناس أمة واحدة مهتدين صالحين كالملائكة ﴿لَآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا﴾ وجعلناه أمرًا خلقيًّا فيها لا تستطيع غيره ولا يخطر في بالها سواه، وحينئذ لا يكون هذا النوع هو النوع المعروف الآن، ولا يكون مكلفًا مجزيًّا على عمله لأنه لا ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    426

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2117

  • يقول الأساتذة الأزهريون (نشيد الأشعار بتلك الألحان المحدثة والنغمات المطربة، فهو حرام لا يفعله إلا أهل الفسق والضلال -إلى قولهم- قال الإمام الأذرعي: إني أرجح تحريم النغمات وسماعها لقوله عليه الصلاة والسلام: «إن الغناء ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء البقل» إني أسلم بتحريم النغمات إذا كان يراد منها ...

    قال صلى الله عليه وسلم: «لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ» رواه البخاري عن أبي هريرة وأحمد وأبو داود وابن حبان والحاكم من حديث البراء بن عازب وصححه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ، فَإِنَّ الصَّوْتَ الْحَسَنَ يَزِيدُ الْقُرْآنَ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    431

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2092

  • ما هو معنى قوله تعالى: ﴿وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا[٤]﴾ [المزمل: 4]؟

    الترتيل من الرتَل (بالتحريك) وهو انتظام الشيء واتساقه وحسن تنضيده يقال: ثغر رتِل ومرتَّل إذا كانت الأسنان حسنة النظام والتنضيد.

    فترتيل القرآن عبارة عن تجويد قراءته وإرساله من الفم بالسهولة والتمكث وحسن البيان ﴿لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ﴾ [القيامة: 16]، ﴿وَقُرْآنًا ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    432

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1869

  • أرجوكم الإجابة بلسان المنار في تفسير ﴿وَلَوْلَا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً لَجَعَلْنَا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ﴾ [الزخرف: 33] الآية.

    إني رجعت فيها إلى كتب المفسرين فوجدتهم يقولون بتفسير يلزم معه أن لا يوجد في الناس أولياء ولا أنبياء إلا وهم مفتونون بالأموال وحاشاهم عقلًا ...

    معنى الآية على رأي الجمهور معروف للسائل وملخصه: لولا كراهة أن يكون الناس كلهم كفارًا أو مائلين إلى الكفر لجعلنا لبيوت الذين يكفرون بالرحمن سقفًا من الفضة ومعارج من الفضة كالدَّرج والسلالم يرتقون عليها إلى الغرفات وغيرها من الأماكن العالية في تلك البيوت، وأبوابًا وسررًا من الفضة أيضًا، وزخرفًا من الذهب وغيره من أنواع الزينة ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    440

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2400

  • نشرت إحدى الصحف أن طبيبًا أمريكيًّا اكتشف عائلة مكونة من أب وأبناء له ثلاث بأن كل فرد منهم له قلبان وأن كل قلب مستقل عن الآخر ويؤدي وظيفته تمام التأدية، ولما كان هذا معارَضًا بقوله تعالى ﴿مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ﴾ [الأحزاب: 4].

    أرجوكم إجلاء الحقيقة مع إظهار معنى الآية ...

    يطلق لفظ القلب اسمًا لمضغة من الفؤاد معلقة بالنياط أو بمعنى الفؤاد مطلقًا، ويقول بعضهم: إن القلب هو العلقة السوداء في جوف هذه المضغة الصنوبرية الشكل المعروفة، كأنه يريد أن هذا هو الأصل، ثم جعله بعضهم اسمًا لهذه المضغة وبعضهم توسع فسمى هذه اللحمة كلها حتى شحمها وحجابها قلبًا، ويطلق اسمًا لما في جوف الشيء وداخله كقلب الحبة، ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    454

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2410

  • كتب إلينا الدكتور أخنوخ فانوس القسيس الإنجيلي القبطي سؤالًا مطولًا يبين فيه مخالفة بعض قصص القرآن (كقصة داود وطالوت) لما في أسفار العهد العتيق من تاريخ اليهود، ويعُدّ هذا شبهة على صحة ما جاء في القرآن العزيز.
     

    وجوابه بالإيجاز أن القرآن منزل من عند الله تعالى، وخبر الله تعالى أصح من أخبار مؤرخي اليهود، سواء منها ما تسمى مقدسًا؛ لاشتماله على أخبار الأنبياء كسفر القضاة وسفر الأيام، وما لم يسم مقدسًا كتاريخ يوسيفوس.

    وإننا نرى أهل ملة السائل يجيبون عما خالف العهد الجديد به كتب اليهود بأن كتبته ما كانوا يلتزمون عبارات تلك الكتب ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    472

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1693

  • لماذا حمل الأستاذ الإمام أخذ الكتب في القيامة بالأيمان وبالشمائل مِنْ وراء الظهور على أخذها بنشاط وسرور أو بضد ذلك مع إمكان الحمل على الظاهر الذي تمتنع مخالفته بلا دليل؟ واستبعاد تصوير وراء الظهر بما صوره به لا يوجب رفض الظاهر، فلِمَ لا يقال يأخذ الكافر كتابه بشماله من وراء ظهره حقيقةً، ولا يزداد على ذلك؟ ويجعل النشاط والسرور ...

    حمل الأستاذ الإمام الآية في سورة الانشقاق على الكناية؛ لأنه الأبلغ الذي يظهر به معنى الوعد والوعيد الذي وردت الآية في سياقه.

    والكناية لا تنافي الحقيقة، فيجوز أن يكون المراد هو ما فسر به الآية مع كون الأخذ بالأيمان وبالشمائل ممدودة إلى ما وراء الظهر يقع بالفعل؛ ولكن إرادة الحقيقة وحدها خبر مجرد ليس فيه ما في الكناية من ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    495

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2688

  • جاء في كتاب الإسلام دين الفطرة للأستاذ المفضال (الشيخ عبد العزيز شاويش) تنديد على بعض مفسري الزمن الغابر.

    نرى فضيلته قد ذهب مذهبًا غير الذي ذهب إليه المفسرون كالجلالين والنسفي وغيرهما.

    ولقد جاء في كلامه المنشور على (ص33 و34) من الكتاب المشار إليه في تفسير الآية التالية ما لا يتفق مع السابقين:

    اختلف مفسرو السلف في المعقبات هنا فأخذ الشيخ عبد العزيز شاويش بما أعجبه، وشنع على من قالوا بغيره، وما كان ينبغي له ذلك -وقد ذكر الحديث المرفوع فيه- وإننا لم نطلع على ما كتبه، ويظهر مما كتبه السائل أنه رد الحديث من غير أن يبني رده على علَّته فيه وطعن في سنده.

    وأن عبارته توهم أن ما اعتمده في تفسير المعقبات مما استنبطته ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    510

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2770

  • سيدي العزيز: كتبت في أحد أعداد المنار -كما سمعت- أن هناك فرقًا بين قولنا (صدق له) (وصدق به)، وقلت إن الأخير يفيد معنى التحقيق والإمضاء، والأول يفيد معنى الإتمام (أي تحقق مضمون الشيء)، وما استعمله القرآن بالنسبة إلى التوراة والإنجيل هو التعبير الأول، وهذا التفسير هو الجدير بالاعتبار، ويحل الإشكال الذي بين المسلمين والنصارى في ...

    إن ما أشرتم إليه من التفرقة بين (صدق به) و(صدق له) وقع في رسالة الدكتور محمد توفيق صدقي لا في كلام المنار، وما ينشر في المنار لغيرنا لا يصح أن نطالب بالدليل عليه، بل نسأل عن رأينا فيه، والذي يؤخذ من استعمال القرآن لكلمة التصديق، وما اشتق منها، ومن استعمال العرب هو أن (صدّق) فعل يتعدى بنفسه كما قال تعالى: ﴿بَلْ جَاءَ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    517

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    3138

  • بعثت إليكم رسالتي هذه أستفتيكم في مسألة متعلقة بالبسملة طال بين الأئمة النزاع والمجادلة فيها، وتلك المسألة هي هل (بسم الله الرحمن الرحيم) آية من الفاتحة ومن كل سورة أم لا؟ اختلفوا فيها فذهب كل فريق إلى شق من شقي ذلك الاستفهام ونصب على ما يدعيه الدلائل، غير أنه بالاطلاع على شواهد كل يعلم أنها لا تنتج مدعاه، فلقد تركوا الأمر ...

    في المسألة أدلة قطعية وأدلة ظنية، والقاعدة في تعارض القطعي مع الظني أن يُرجح القطعي إذا تعذر الجمع بينه وبين الظني، ولولا التعصب للمذاهب من قوم وللأسانيد من آخرين لأجمع المحدثون والفقهاء والمتكلمون على أن البسملة آية من كل سورة غير براءة (التوبة) كما أجمع الصحابة على كتابتها في المصاحف، وكما أجمع القراء السبعة المتواترة ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    528

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2339

  • إن فن الكتابة والتحرير الذي أحياه فينا الأستاذ الإمام ما زال يتصعد درجات الكمال، حتى إنه ليخيل للناظر في كتابات هذا العصر أنه بين أولئكم الأعراب البائدين أو العباسيين المتحضرين حسب اختلاف درجات الكتّاب.

    وقد توافقت آراء الكاتبين على أن أقوم طريق إلى الكتابة النظر في كلام العرب وحفظ الجيد منه والنسج على منواله.

    كان الناس في أول العهد بالنهضة العلمية والأدبية التي جددها الإسلام للعرب يطلبون اللغة العربية من أهلها بالتلقي والمشافهة، ولما سرت العُجمة إلى الأمصار العربية بكثرة مخالطة العرب للعجم فيها صار أبناء العرب ومواليهم من العجم يرحلون إلى الأعراب في البوادي، فيقيمون عندهم زمنًا طويلًا يتلقون عنهم العربية الخالصة من شوائب ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    548

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1593

  • 1- تواتر القرآن مجمع عليه من جميع طوائف المسلمين، فهل هذا التواتر هو لما اتفق عليه القراء -وهو جمهور القرآن- ويكون ما اختلفوا فيه صحيحًا غير متواتر لاختلافهم فيه من جهة؛ ولأن كل قراءة جاءت عن واحد وعرفت به وأضيفت إليه، كقولهم: قراءة حفص، قراءة حمزة، قراءة ابن كثير مثلًا؟ أو أن كل قراءة من هذه القراءات متواترة قد شارك كل قارئ منهم ...

    ثبت في الصحاح أن النبي صلى الله عليه وسلم كان كلما نزل عليه شيء من القرآن يقرأه على أصحابه فيحفظه من يحفظه ممن حضر منهم، ويأمر كتاب الوحي بكتابته وحفظه، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ كل ما أنزل عليه في الصلوات فيسمعه الصحابة رضي الله عنهم في الجهرية منها، وكانوا هم يقرؤون في صلواتهم وغيرها ما حفظوه، وثبت أيضًا أن جبريل ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    563

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2517

  • أرجو من فضيلتكم إبداء رأيكم (من جهة الدين) في قراءة القرآن في رمضان وغيره على الأموات والأحياء وأخذ الأجرة على ذلك.
     

    من المسائل المُجْمع عليها في دين الله على ألسنة جميع رسله أن العبادة لا تكون عبادة إلا بالإخلاص فيها لله تعالى لقوله تعالى: ﴿وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ﴾ [البينة: 5]، وأن العبادة المحضة لا تصح بالأجرة، ولا يجوز أخذ الأجرة عليها من الناس.

    ومن قرأ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    627

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1560

  • أرجو من فضيلتكم الجواب على صفحات «المنار» الأغر عما يأتي: من المقرَّر عند علماء الجغرافية أن الأرض لها دورتان يومية وسنوية، وأن الليل والنهار والفصول ينشآن عن هاتين الدورتين للأرض ويقتضي هذا أن الشمس ثابتة، والله تعالى يقول: ﴿وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا﴾ [يس: 38].
     

    إذا كان ما ذكره السائل من المقرَّر عند علماء الجغرافية، فإن من المقرر عندهم، وعند علماء الفلك أن الشمس تدور على محورها كغيرها من الأجرام السماوية، وأنها تدور هي والكواكب السيارة التي حولها حول نجم آخر مجهول يعدونه المركز لها. وبلغنا عن أحد المعاصرين من هؤلاء العلماء أنه حقق حديثًا أن مجاميع الشموس كلها -أو العالم كله يجري في ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    635

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    3197

  • ما قولكم في قوله تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا[٦٤]﴾ [النساء: 64]؟ سؤالي مخصوص في استغفار الرسول لهم؟

    استغفار الرسول صلى الله عليه وسلم لمن ذكر في الآية لم يبين السائل مراده منه، وهو في نفسه ليس محل إشكال. فالاستغفار دعاء وهو مطلوب شرعًا، ودعاء الرسول فالأمثل من المؤمنين الصالحين أرجى للقبول.

    ولعل وجهه المطلوب: بيان حكمة ضم استغفاره صلى الله عليه وسلم إلى هؤلاء التائبين المشار إليهم في الآية وكونه لم يكتف في توبتهم ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    655

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2781

  • ما قولكم في قوله تعالى: ﴿رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ﴾؟

    قوله تعالى: ﴿رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا﴾ إلخ. لم يذكر السائل وجه السؤال عنه وهذه الآية قد جاءت مع آيتين في وصف المهاجرين والأنصار -رضي الله تعالى عنهم- ويعلم المراد منها بإيرادهما فنذكر الثلاث من سورة الحشر وهي: ﴿لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    654

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2160

  • ما معنى أو كنه الآية التي بعد: ﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ﴾ [الطلاق: 12] الآية.

    وما يقصد بالمثلية؟ وإن كانت في العدد كما هو المتبادر فكيف يتصور عدّهن؟ وإن كانت طبقات طبقات بعضها فوق بعض (حسب ما أشار إليه ذو الجلالين) وتحيط بجميعها الكرة الأرضية، فلماذا لحد ...

    جاء ذكر السموات والأرض معًا في عشرات من الآيات، وجاء ذكر الأرض وحدها في آيات أخرى كثيرة ولم تذكر في القرآن إلا مفردة، بل ليس فيه ما يشير إلى تعدد الأرض إلا هذه الآية في آخر سورة الطلاق، على بعض الوجوه المحتملة في المثلية.

    وهي مبهمة لا يمكن تعيين المراد منها بالرأي على سبيل القطع، وقد تغلغلت الإسرائيليات في تفسيرها ولا ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    730

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2988

  • هل يجوز العمل بتفسير مولاي محمد علي الهندي الذي فسَّر به القرآن باللغة الإنكليزية أم لا؟ وقد ترجمه باللغة الملاوية الحاج عثمان جوكرو أمينوتو (IJokroaminoto) وقد صار النزاع بين الجاويين في أمر هذا التفسير، فأكثرهم اعترضوا عليه، ولكن قال المترجم: إنه لم يَرَ أحدًا بيَّن خطأ هذا التفسير، ولهذا أرجو أن تبدوا رأيكم فيه، نعم قد علمت أن ...

    الظاهر أنكم تريدون من العمل بهذا التفسير الاعتماد على ما بيَّن به معاني التنزيل من أحكام العبادات والمعاملات أو ما هو أعم من ذلك كالاعتماد عليه في العقائد الدينية، ولا يمكن أن يفتي بهذا إلا من قرأ هذا التفسير أو الترجمة التفسيرية كلها، ورأى أن صاحبها لم يخرج فيها عن شيء من القطعيات التي أجمع عليها المسلمون، أو جرى عليها جمهور ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    747

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2443

  • (1) الفقه وما المقصود منه؟

    (2) القرآن والعلوم العصرية وما المقصود منه؟

    (3) تأخر المسلمين في الصنائع ما السبب فيه؟

    1- ﴿فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ﴾ [التوبة: 122]. القرآن العظيم.

    2- «مَنْ يُرِدْ اللَّهُ بِهِ ...

    هكذا وردت هذه الأسئلة موجزة مجملة، فأما الفقه فهو في اصطلاح علماء الشرع: العلم بالأحكام العملية الشرعية المستنبطة من أدلتها التفصيلية، وأما معناه في اللغة واستعمال القرآن والحديث فهو الفهم الدقيق الناشئ عن الفطنة والمثمر للعمل والاعتبار كما حققناه في تفسيرنا، وآخر ما كتبناه فيه تفسير قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    758

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1589

  • المرجو من فضلكم الجواب عن الأسئلة الآتية:

    قال الإمام أبو عبد الله محمد بن إدريس الشافعي رحمه الله تعالى في رسالته في أصول الفقه ما نصه: فعلى كل مسلم أن يتعلم من لسان العرب ما بلغه جهده حتى يشهد به أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدًا عبده ورسوله ويتلو به كتاب الله تعالى، وينطق بالذكر فيما افترض عليه من التكبير ...

    قد بيَّنا كل ما يتعلق بهذه المسألة في فتاوى المنار[2] ثم فصَّلناه تفصيلًا في التحقيق الذي نشرناه في الجزء التاسع من التفسير بما يغني عن إعادته هنا، ولكننا نوجز فيما يتعلق بهذا الاستفتاء فنقول: إن مسلمي الأعاجم يأثمون إلا لم يتعلموا من اللغة العربية ما لا بد منه لإقامة دينهم ومن أهمه الفاتحة وأذكار ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    769

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1891

  • سيدي معلوم لجنابكم أن كل من يقرأ القرآن الكريم بإيمان وبإمعان وبصيرة يجد في نفسه تأثيرًا عميقًا، حتى إنه ليبكي على حال أبناء آدم، والأخص منهم صاحب هذا الكتاب، ومن جملة هذه الآيات المؤثرة قوله تعالى في سورة السجدة: ﴿إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّدًا وَسَبَّحُوا ...

    ثبت في بعض الأحاديث الصحيحة والحسنة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يسجد عند تلاوة بعض الآيات التي ذكر فيها السجود بصيغة الأمر أو الخبر الدال على الترغيب فيه، وقد اتفق جمهور علماء السلف وأئمة الأمصار على ثلاث عشرة آية منها:

    [1]- أولها آخر سورة الأعراف[2].

    [2]- الآية [15] من سورة الرعد أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    772

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1784

  • بسم الله الرحمن الرحيم ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا﴾ [النساء: 1].

    ما قولكم في معنى النفس الواحدة هل هي نفس آدم؟ وهل حواء من تلك النفس؟ وهل هي من تلك الطينة التي هي نفس آدم؟ أو هي من ضلعه الأيسر على ما يزعمون؟ أفيدوا ...

    يطلق لفظ النفس في اللغة على روح الإنسان، وعلى ذاته وعلى الدم، قال في المصباح المنير: والنفس أنثى إن أُريد بها الروح، قال تعالى: ﴿خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ﴾ [النساء: 1]، وإن أُريد الشخص فمذكر اهـ.

    ولا تطلق النفس على الطينة مطلقًا، فالفيومي صاحب المصباح فسَّر النفس في الآية بالروح بدليل وصفها ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    783

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    6422

  • إني طالعت بعض ما كتبه الشيخ سيدي طنطاوي جوهري المحترم، على سورة البقرة ووسمه بالتفسير، وبما أن نفسي لم تطمئن لبعض ما قرأته فيه، لتطبيقه الآيات على الاختراعات العصرية، والسنن الطبيعية، مما يظهر لمثلي القاصر أن آي الذكر الحكيم، وحديث رسوله الكريم، بعيدة كل البعد عن هذا المسلك الذي سلكه الشيخ المذكور.

    وبناءً على ظني ...

    إنني كنت رأيت الجزء الأول من هذا التفسير، في دار صديق لي منذ بضع سنين، وقلبت بعض أوراقه في بضع دقائق فرأيته أحق بأن يوصف بما وصف به بعض الفضلاء، تفسير الفخر الرازي بقوله: فيه كل شيء إلا التفسير.

    وقد ظلم الرازي بهذا القول، فإن في تفسيره خلاصة حسنة من أشهر التفاسير التي كانت منتشرة في عصره، مع بعض المباحث والآراء الخاصة ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    816

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2835

  • قال تعالى: ﴿مَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلَا الْمُشْرِكِينَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَاللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ[١٠٥] مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا ...

    جمهور المفسرين والفقهاء على أن النسخ المراد من هذه الآية، هو نسخ آيات الأحكام الشرعية، فعلى هذا القول يظهر لفهمكم في الآية وجه وجيه بقرينة الآية التي قبلها.

    وللآخذين برأيهم أن يقولوا: إن هذه القرينة لا تقتضي الحصر فالآية تدل على أن ما ينسخه الله تعالى من التوراة والإنجيل وما ينسخه من القرآن أو ينسيه منهما سواء في كونه ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    821

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    3058

  • في القرآن الكريم ناسخ ومنسوخ ولكن العلماء فيهما مختلفون، فما القول الفصل الذي يرتاح إليه المسلمون في ذلك؟

    قد فصلنا القول في هذه المسألة في تفسير قوله تعالى: ﴿مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ﴾ من سورة البقرة وهي الآية [106] من سورة البقرة، فراجعوه في ص[414] من جزء التفسير الأول، وذهب السيوطي في الإتقان إلى أن الآيات المنسوخة عشرون آية.

    وقال الشوكاني بعده: بل هي بضع آيات.

    وأنكر النسخ أبو مسلم الأصفهاني في ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    838

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2019