عدد النتائج: 235

  • هل الأعطار المستحضرة بمعامل أوروبا والتي يدخل فيها الكحول «الإسبرتو» طاهرة أم نجسة؟

    إن هذه الأعطار طاهرة، ومعاذ الله أن يجعل دين الفطرة الطَّيْب قذارة، وقد بَيَّنَّا ذلك بالتفصيل، وإقامة الدليل تلو الدليل، وفي المجلد الرابع من المنار.

    وقد انتقد ذلك جاهل، فرددنا عليه في نبذتَيْنِ عنوانهما (طهارة الكحول.

    والرد على ذي فضول) فليراجع ذلك كله في (ص500 و521 و866) [المنار ج4 (1901) ص500-503، و821-827، وص 866-871] ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    50

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2888

  • نرجوكم أن تبسطوا لنا رأيكم في نجاسة الكلبُ، فغير خافٍ على حضرتكم أن في بعض المذاهب من قال بنجاسته بين لعابه وجسمه إذا كان مبتلًا، وأنه إذا ولغ في إناء وجب غسله سبع مرات إحداهن بالتراب، وبعضهم قال بعدم نجاسة جسمه ولا لعابه. فأي الفريقين أقوى حجة؟ وهل يجوز للمسلم اقتناؤه والاختلاط به أم لا؟ ولا يخفى على حضرتكم ما هو مشهور به هذا ...

    ثبت في الأحاديث الصحيحة أن النبي صلى الله عليه تعالى وآله وسلم رخّص للناس في اتخاذ الكلاب للصيد والزرع والماشية كما في صحيح مسلم وغيره لما له من المنفعة، وأذن بأكل الصيد إذا جاء به الكلب ميتًا ولم يأكل منه.

    وأما الخلاف في طهارة الكلب ونجاسته فالأصل فيه أحاديث في الصحيح تأمر بغسل الإناء إذا ولغ فيه الكلب سبع مرات، وفي ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    126

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2712

  • ألتمس من تحقيقاتكم أن تفيدونا عن بعض القائلين بطهارة الخمر المفهومة من قولكم في الجواب المذكور، وإن كانت نجاستها حسية، كما هو المعروف عن الفقهاء القائلين بذلك، إلخ. لنكون على بصيرة بواسطتكم من حكم الكتاب والسنة، إذ لم نفهم منهما إلى الآن طهارة الخمر المتخذة عن عصير العنب وثمرات النخيل[1] .

    لما أفتينا بطهارة الأعطار الإفرنجية، وهو ما اطلعتم عليه في ص500[2] من مجلد المنار الرابع، ردّ علينا بعض المتطفلين على موائد العلم برسالة رددنا عليها في ذلك المجلد ردًا، لو اطلعتم عليه لما سألتم هذا السؤال، فلكم أن تراجعوه في ص812 وما بعدها وص866 وما بعدها، ترون فيه النقل عن الإمام ربيعة فقيه المدينة ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    234

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    3578

  • إن إخواننا المسلمين في سبريا الروسية غالبهم يتجرون بالجلود، وفيها جلود ميتة غير مدبوغة، وجلود غير مذكاة، وإنهم يسألون عنها ويستفتون ما حكمها الشرعي؟ وربما تكون المعاملة بين المسلمين بالطائفة القرغزية، فما حكم ذلك شرعًا؟ هل تكون فيها توسعة إن قلنا إن دارنا دار حرب، ومذهبنا يوسع فيها في عدة مسائل كمسألة الربا مثلًا؟ هذه ...

    روى أحمد والشيخان وأصحاب السنن الثلاثة من حديث ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في الشاة الميتة: «هَلَّا انْتَفَعْتُمْ بِجِلْدِهَا» وهذا اللفظ للبخاري، وفي رواية أخرى له: «هَلَّا اسْتَمْتَعْتُمْ بِإِهَابِهَا» والإهاب ككتاب الجلد، أو ما لم يُدْبَغْ منه كما في القاموس. ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    264

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1767

  • سيدي الفاضل ترددت كثيرًا في كتابة هذا لحضرتكم، ولكني أقدمت لعلمي أنكم تسرون لنشر التعاليم الدينية لهداية المسلمين، ووقوفهم على خلاصة الدين الحنيف.

    جمعني مجلس مع لفيف من إخواني الضباط، وقد لاحظ أحدهم أني أضع في حذائي فرشة من الورق المقوى لأن به اتساعًا، فانتقد عليَّ بقوله أن استعمال الورق مثل هذا الاستعمال مخالف للدين ...

    استعمال الورق الذي يوضع في مراحيض البواخر، والورق النشاف في الاستنجاء جائز، ولو مع وجود الماء وإمكان استعماله، فلا يتوقف جوازه على الضرورة، ولا تجب إعادة صلاة من استنجى به، لأنه أحسن تنقية من الحجارة التي ورد النص بالاستنجاء بها، ومن كل ما في معناها مما ذكر في كتب الفقه، وليس هذا محل خلاف يذكر، فلا يكن في صدر أحد منكم حرج منه.
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    289

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    3758

  • حصل خلاف بين بعض علماء بندر فوه بخصوص مسألة الكبريت ولا سيما المسوكر، فمنهم من قال بنجاسته، وأن الحامل لشيء منه لا تصح صلاته، ومنهم من قال بطهارته، وقد انضم لكل من هؤلاء أحزاب وضاعت الحقيقة بين الطرفين.

    نلتمس الإفادة ولسيادتكم من الأمة الإسلامية مزيد الشكر والثناء.[1]

    بيّنا غير مرة في المنار أن النجس هو الشيء القذر الشديد القذارة والذي يؤخذ من مجموع كلام فقهاء المذاهب أن الشيء المتنجس يطهر بما يزيل القذارة كالماء والنار والشمس والدبغ والاستحالة. وكل ما قالوه في ذلك حق ومجموعه هو حكم الشرع في طهارة المتنجس، وإن كان بعضهم لا يعترف بما يخالفه به الآخر ولا يلتفت إلى دليله فيه لأنه مقلد. والكبريت ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    330

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2741

  • هل الخمر نجسة، وما دليل نجاستها إن قلتم بها؟ فإني لم أَرَ دليلًا شافيًا بعد شدةِ البحث.[1]

    ذهب جمهور الفقهاء إلى نجاسة الخمر، وروي عن ربيعة شيخ الإمام مالك القول بطهارتها، فأمّا نجاستها المعنوية فلا شك فيها، وأمّا النجاسة الحسية فلا تصدق على الخمر لغةً لأنها ليست قذرة، والنجس ما كان شديد القذارة، ولا قام عليها دليل من الكتاب ولا من السنة، وقد شرحنا ذلك في المجلد الرابع من المنار[2] ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    497

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2920

  • هل الخمر نجسة، وما الأحاديث الصحيحة الواردة في نجاستها؟

    - وهل الاسبيرتو والبنزين نجسان أم لا؟

    أكثر الفقهاء قالوا بنجاسة الخمر، وقال بعضهم بطهارتها، ومنهم ربيعة شيخ الإمام مالك من علماء السلف، والقاضي الشوكاني، والسيد حسن صديق من فقهاء الحديث المتأخرين، ولا يوجد حديث صحيح، ولا حسن مصرح بنجاستها، وقد فصلنا القول فيها من قبل في المجلد الرابع، وفي غيره، ومنه[1].

    والسبيرتو لم يكن في عصر أئمة هذه المذاهب، ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    598

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2467

  • أفتى بعض فقهاء الهند بتحريم استعمال الكحول في الأصباغ، والأدهان، والعطور، ولا سيما تزيين المساجد بالأصباغ التي يدخل فيها، وعللوا ذلك بكَوْنه خمرًا نجسة، وقد أرسل إلينا بعض فضلاء المسلمين هنالك نص الفتوى في ذلك، وسألونا هل هي صواب أو خطأ، وأن نبين ذلك بما عندنا من الدلائل في أقرب وقتٍ؛ لأن الناس مضطربون فيه، وقد اكتفينا ...

    الحمد لمُلهِم الصواب قد جاء في محكم القرآن أن الخمر رجس من عمل الشيطان، من شأنها أن تُوقِعَ العداوة والبغضاء بين الناس، وتصدّهم عن ذكر الله وعن الصلاة، فلا نزاع في هذا، ولا في كونها محرمة في كتاب الله وسُنة رسوله تحريمًا باتًّا، لا هوادة فيه، وقد بيَّنَّا من مضار الخمر، ومفاسدها في تفسير الآيات الواردة فيها، ما لا يوجد أقله في ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    610

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    17907

  • هل الملحقان الطبيان المذكوران في الجزء الأول للمجلد الرابع والعشرين من المنار يشهدان على دعْوَاكم أن السبيرتو ليس بخمرًا أو على خلاف ذلك كما حقَّقْنَاه سابقًا، وسنزيد التحقيق لاحقًا.
     

    إن الملحقين المذكورين صريحان على إيجازهما وقصورهما في أن السيبرتو يستخرج بالتقطير من المائعات السكرية ومن المواد السكرية والنشوية ومن القصب والخشب، وأنه كان في الابتداء يستخرج من النبيذ ولا يستخرج الآن منه ولا من غيره من الخمور لغلائها ورخص المواد التي يستخرجونه منها، فهو مادة سُمِّيَّة توجد في الخمر وغيرها حتى العجين ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    637

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    4404

  • هل قول إمامكم الأستاذ العلامة المفتي سابقًا في الديار المصرية، والمُصْلِح الكبير للراعي والرعية، الشيخ محمد عبده رحمه الله في (ج م ص340 التفسير) صحيح عندكم، مثبت خمرية السبيرتو وإسكاره أم لا؟ نرجو مراجعة كتب الطب الجديد.
     

    إن ما أشار إليه السائل وهو ما نقلناه عن شخينا المذكور رحمه الله تعالى، نص صريح فيما قلناه من أن السبيرتو ليس بخمر ولا بشراب من الأشربة التي تعد الخمر نوعًا منها، وإنما هو مادة سامة إذا ركبت مع غيرها من المائعات على نسبة مخصوصة يكون ذلك المركب مسكرًا، وهذا نص ما نقلناه عنه من الدرس في الكلام على انتشار السكر في الفلاحين والخمور ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    638

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2960

  • هل ثبت عندكم أن المسلمين عمومًا والمصرين خصوصًا مضطرون إلى الخمريات في الحاجيات والمعالجات -بَيِّنُوا لنا حقيقة الاضطرار وعموم البلوى والتعامل على ما في كتب الأصول مثل الموافقات وإرشاد الفحول.
     

    قد ثبت عندنا أن المسلمين الذين يعيشون في البلاد التي نعرفها كمصر وسورية والآستانة، لا يستغنون عن الأطباء والجراحين الذين يداوون أمراضهم ويؤاسون جروحهم، وأن جميع الأطباء والجراحين يصفون الأدوية المستحضرة بالسبيرتو أو الداخل في تركيبها ويستعملونه في التطهير من السموم، وما يسمونه ميكروبات الأمراض؛ لأنه قاتل لها.

    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    639

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2708

  • رجل تردد على غالب محلات الأكل في مدينة من المدن، وكان يتناول أكله منها بدون أن يغسل يديه المتنجستين، وقد ترك هذه العادة الممقوتة الآن؛ فما الحكم في مأكولات هذه المدينة؟ وما الذي يعمله ذلك الرجل إذا كانت حرفته تستدعي وجوده في هذه المدينة، ولا يمكنه الانتقال عنها إلا في أزمنة مخصوصة كالإجازات الرسمية مثلًا؟ ومعلوم أيضًا أن سكان ...

    إن الرجل المسئول عن حاله وما يترتب عليها شاذ في عقله وعمله فهو موسوس والسؤال عن حاله من شواذ مسائل الوسوسة، ويصعب على العاقل أن يتصور وجود رجل عاقل تكرر منه الأكل في أكثر مطاعم مدينة وهو متنجس اليدين، ولعل السائل لو ذكر لنا كيف كانت يداه متنجستين في هذه المرار كلها لجزمنا بأنَّ تنجسها من الوسوسة لا حقيقي.

    هذا وإن تنجس ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    659

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    3760

  • ما قول السادة العلماء الأعلام في رجل معلم بإحدى المدارس الإسلامية، أفتى التلاميذ بطهارة الإسبرتو، وبجواز المسح على الجورب ولو كان رقيقًا، والصلاة بالنعلين (الحذاء)، وحسر الرأس (كشفه) معتمدًا على ما أفتى به بعض العلماء بجواز ذلك، فما كان من رئيس المدارس إلا أنه عاقبه بالعزل من وظيفته، مدعيا بأن المعلم المذكور خالف علماء ...

    المعلم المذكور في السؤال أصاب فيما قاله للتلاميذ، وأخطأ من عزله بزعمه أنه خالف العلماء؛ فإنه إن خالف بعضهم فقد وافق آخرين لقوة دليلهم، وإنما يؤاخذ من خالف الإجماع الصحيح ولا إجماع فيما ذكر، ونختصر في بيان ذلك؛ لأنه تكرر في المنار فنقول: الإسبرتو طاهر بل مطهر يزيل النجاسات والأقذار التي لا يزيلها الماء وحده إلا بمشقة كما هو ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    862

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1988

  • ما تقول فيمن بنى مسجدًا وجعل فيه موضعًا لقضاء الحاجة، وموضعًا للطهارة بالحيطان، وكان الاسم ينطلق بالمسجد.

    فهل يجوز ذلك والحال أن الاسم اسم المسجد.

    - وما تقول في ماء بلغ قلتين، وتوضأ صاحب القروح فيه وأهل الأمراض العدوية، وحكم أهل الخبرة بحدوث الأمراض بالمتوضئين، فهل يعمل قولهم بالاجتناب عن هذا الماء الذي بلغ ...

    يجب اجتناب استعمال الماء الذي دخلت فيه جراثيم الأمراض الوبائية والأدواء المعدية في الوضوء وغيره كالهيضة الوبائية، وقروح الزهري، والطاعون والسل، لا لنجاسته الفقهية، بل لاتقاء ضرر سمومه المرضية، وأما السؤال الأول فلم نفهمه، فإن كان المراد منه أن المستنجين ينجسون جدران المسجد فعملهم غير جائز ولا يعقل أن يعد الواقف جدران ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    945

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2329

  • تباحث مجلس الإفتاء والبحوث والدراسات الإسلامية في السؤال الوارد من أمين عام وزارة المياه والري، ونصُّه: "أرجو سماحتكم العلم أن محطات التنقية (الصرف الصحي) تُنتج -بالإضافة للمياه المُعالجة- مواد صلبة تُسمَّى (الحمأة)، تتطلب المواصفة الأردنية التخلص منها أو إعادة استخدامها، وتُعدّ محطة تنقية ...

    المادة التي تُنتجها محطات التنقية -وهي ما يُسمَّى بـ(الحمأة)- نجسة، واستخدام النجاسة أجازه بعضُ العلماء، لا سيما في مثل هذه الحالة؛ للحاجة الماسَّة إليها، وللتخلص منها بطريقةٍ لا تُسبب ضررًا للإنسان والبيئة.

    وقد تبين -بعد الكشف الحسي من قبل مندوب الإفتاء على مصنع الفحيص لصناعة الإسمنت- أنه ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    1253

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2917

  • دائمًا ما نتعرض للنقد الشديد من الأوروبيين الذين يقتنون الكلاب، لأننا نخاف من نجاستها أن تصيب ثيابنا أو ما إلى ذلك، وهل هناك مذهب فقهي يقول بطهارة الكلاب يرفع عنا الحرج؟

    نعم مذهب الإمام مالك بن أنس طهارة الكلاب، وأبدانها طاهرة في الأصح عند الحنفية، وإنما النجاسة مقصورة على رطوبة الفم وما يخرج من فضلاتها.

     


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    1384

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2296

  • ما حكم استعمال العطور التي تحتوي على مادة الكحول المسكرة؟ وهل تجوز الصلاة وهذه المادة على أجسامنا وملابسنا علمًا بأن كل مسكر نجس؟

    العطور المختلطة بالكحول ليست نجسة، وتصح الصلاة معها.

    والله أعلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    1517

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2764

  • نحن نعلم أن أصل البترول حيوانات تحللت منذ ملايين السنين، فهل يعتبر البترول بناء على ذلك من الأشياء النجسة أم أنه طاهر؟

    البترول طاهر حتى على افتراض أن يكون أصله حيوانات متحللة لاستحالته إلى مادة أخرى.

    والله أعلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    1521

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1673

  • اطلعت اللجنة على المقال المنشور في جريدة يومية تحت عنوان (مياه الكويت لا تصلح للوضوء).

    الماء المقطر هو ماء طبيعي أزيل منه ما كان يحمله من أملاح، وإضافة المياه الصليبية (قليلة الملوحة) إليه لا تخرجه عن طهوريته لأن كلًا منهما ماء طهور، وليس اختلاط الأشياء به مخرجًا للماء عن طهوريته إلا إذا خرج الماء عن طبعه من الرقة والسيلان أو زال عنه اسم الماء، أما إذا بقي إطلاق اسم الماء عليه فإنه طاهر أي مطهر، ولهذا فالوضوء ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    1522

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    3284

  • هل يجوز استخدام العطور الاصطناعية والصلاة بنفس الملابس التي لامسها العطر، علمًا بأن هذه العطور يدخل في صناعتها الكحول؟

    لا مانع من استعمال العطور التي بها كحول والصلاة بها.

    والله أعلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    1545

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2438

  • لدي شركة تتعامل بالمواد الكيماوية المخبرية، وفي كثير من الأحيان يطلب منا مواد كيماوية مثل السبيرتو والكلوروفورم والإيثانول، وهذه المواد تطلب من قبل الحكومة أو الشركات الموجودة هنا فهل بيع هذه المواد الكحولية والمخدرة حرام؟

    إذا اشتريت هذه المواد لغرض مشروع فجائزة، أما إذا علم أنها لغرض محرم فلا يجوز، والله سبحانه وتعالى أعلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    1737

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1997

  • إنني حريص على الكسب الحلال الذي أباحه الله سبحانه، وبعدًا عن الحرام وما أشتبه به أعرض عليكم الاستفسار التالي: إني أريد الاطمئنان على صحة كسبي، هل العطور التي يدخل في تركيبها الكحول حلال أم حرام؟ وكذلك أدوات المكياج التي تستخدمها النساء في التبرج؟

    لا شيء في المتاجرة في الأشياء المذكورة لأنه يحل للمرأة أن تتزين لزوجها في بيتها، فإذا استعملت هذا المكياج أو أدوات الزينة للتبرج خارج بيتها كان إثمها على نفسها، وأما الكولونيا فترى اللجنة أنه لا بأس ببيعها واستعمالها للتعطر.

    والله أعلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    1734

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1942

  • ضمن جولة مدير إدارة الشؤون الإسلامية في أمريكا حصل على بحث عن الخنزير وأسباب تحريمه، وكذلك كشف عن أسماء أصناف الأطعمة والصابون ومعجون الأسنان والكريم ومعجون الحلاقة والفازلين ومساحيق الغسيل واللبان وغيرها، ويتضمن الكتيب بحثًا علميًا يبين محتويات هذه الأصناف ويوضح الصالح منها للاستعمال من الرديء من وجهة نظر علمية ...

    إذا حصل التغيير والاستحالة بحيث صارت العين النجسة مادة أخرى فإن بعض المذاهب الإسلامية يعتبرون هذه الاستحالة مطهرة، وهذا ما أخذت به لجنة الفتوى، تيسيرًا على الناس، أما إن لم يتحول إلى مادة أخرى فإنها تبقى نجسة محرمة.

    والله أعلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    2066

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1968

  • تنوي شركتنا استيراد نوع خاص من فرشات الأسنان، مزوَّدة بأسفلها بأنبوب يحتوي على مادة تدعى (الاسيودنت)، ويدخل في تركيب هذه المادة ما يسمى بمزيج (سولفات الأثير)، مع كحول بنسبة 21%، فهل يجوز استعمال هذه المادة؟ علمًا بأنها لا تدخل في الجوف وتستعمل كمادة دوائية ومنظفة للأسنان، لذا، نرجو إعطاءنا رأي الشرع في هذه المسألة.

    إذا كان من شأن هذا (الأثير) لو تعاطى إنسان منه كمية كبيرة أن يسكره فيكون استعماله محرمًا، حتى ولو لم يصل إلى الجوف، لأنه لو تمضمض بخمر لا يحل له ذلك.

    والله أعلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    2159

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2081

  • ما حكم استعمال العطور التي فيها الكحول، والصلاة في الثياب التي فيها الكحول أو مصافحة شخص معطر بذلك العطر الذي فيه الكحول؟

    إن العطور التي يدخل في مكوناتها الكحول ليست نجسة لأنها ليست من قبيل الخمر لأن الكحول مادة سامة ليس من شأنها أن تشرب في الأحوال العادية بقصد الإسكار ومع هذا لا يجوز تناولها لإسكارها ولكونها سامة.

    وعليه فتجوز الصلاة في الثياب التي فيها كحول كما تجوز مصافحة الشخص المعطر بعطور فيها كحول.

    والله أعلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    2566

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1957

  • بعض المطاعم تشوي لحم البقر على نفس الصفيحة التي يشوى عليها لحم الخنزير فهل يجوز أكل ذلك اللحم؟ وكذلك تستخدم نفس السكين في القطع؟

    إن كانت الصفيحة التي يشوى عليها لحم الخنزير قد جفَّت تمامًا بفعل النار فيجوز أكل اللحم الحلال المشوي عليها، وأما السكين ونحوها من الأدوات فإن كانت مقلية لا تتشرب النجاسة فإنها تطهر بالمسح الذي يزيل جميع أثر النجاسة ولو لم تغسل وإن غسلت فهو أفضل.

    والله أعلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    3089

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1892

  • هل يجوز تصنيع الدم للأعلاف الحيوانية؟ * وأفاد د. عيسى زكي -عضو لجنة الفتوى- بأن طريقة التصنيع بأن يطبخ الدم وتتبخر منه جميع المواد عدا البروتين، ومن ثم يضاف البروتين المتبقي إلى علف الحيوان مما يرفع نسبة البروتين في العلف إلى 90%، وأما ما يضاف إلى العلف من أحشاء أو عظام فإنها لا ترفع نسبة البروتين في الأعلاف إلا بنسبة 40%. كما أشار ...

    رأت اللجنة الأخذ بأقوال الفقهاء القائلين بأن تحويل أعيان النجاسة عن طبيعتها بحيث تفقد خواصها الأصلية يخرجها عن حكم النجاسة بهذا التحول.

    وعليه فإذا كان الدم المصنع قد خرج بتصنيعه وتحويله من دم إلى مادة غذائية (بروتين) عن طبيعة الدم وخواصه فإنه يخرجه بذلك عن حكمه الأصلي وهو النجاسة، ويجوز بناء على ذلك الانتفاع به في ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    3946

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2082

  • ما هو التعريف العلمي للماء الطاهر؟ وهنا قد يكون الماء بدون نجاسة (أي لا يحتوي على أي بول أو دم أو براز) ولكنه سام أو خطر على الصحة (مع أنه بدون طعم أو رائحة أو لون في تقدير الإنسان العادي) فهل نسمي ذلك ماءً طاهرًا!

    الطهارة: في اللغة النظافة والنقاء من الدنس والنجاسة، وفي اصطلاح الفقهاء: هي الخلو عن النجاسة، فيقال للماء طاهر إذا خلا عن النجاسة، وللرجل طاهر إذا خلا عن الحدث.

    وعلى ذلك فالطهارة على قسمين -كما في النجاسة- طهارة حقيقية وهي التنزة عن النجاسة الحقيقية، وطهارة حكمية وهي التنزه عن النجاسة الحكمية، والمسئول عنه هنا الطهارة ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    4584

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2102

  • ما هو التعريف العلمي للنجاسة؟ مثلًا البول يحتوي على حامض اليوريك كأهم مكوناته، فهل تخفيض نسبة حامض اليوريك إلى ربع كميتها هل يعتبر إزالة للنجاسة! أو أن هذا الحامض تمامًا هو تعريف إزالة نجاسة البول!

    النجاسة في اللغة القذر، وفي اصطلاح الفقهاء: قدر مخصوص يمنع جنسه الصلاة، كبول الإنسان، والدم المسفوح، وميتة الحيوان البري...، فكل مادة يمنع حملها صحة الصلاة فهي نجسة وما لا فلا.

    والنجاسة على قسمين: حقيقية -وهي المرادة هنا- وتسمى بالخبث، وحكمية -وهي غير مراده هنا- وتسمى الحدث.

    والمدار في تحديد النجاسة الحقيقية على نص ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    4583

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1833