• ما هو حكم شريعتنا الغرَّاء في شخص كان مسيحيًّا فأسلم ثم توفي والده فهل يرثه أم لا؟

    إنه لا توارث مع اختلاف الدين. ومن المسلمين من يمتعض لمثل حادثة السؤال، ولكنهم إذا تنبّهوا إلى أن هذه المسألة من المعاملات التي تحكم فيها الشريعة العادلة بالمساواة، ولاحظوا أنه لا يرضيهم أن يرث الولد إذا تنصّر أو تهود مثلًا من أبيه المسلم، يظهر لهم أيجب عليهم أن يرضوا بالعكس ويفتخروا بشريعة المساواة والعدل[1].

    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    52

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1728

  • هل يجوز أن يرث المسلم من أقاربه غير المسلمين؟

    يرى المجلس عدم حرمان المسلمين ميراثهم من أقاربهم غير المسلمين ومما يوصون لهم به. وأنه ليس في ذلك ما يعارض الحديث الصحيح: «لَا يَرِثُ الْمُسْلِمُ الْكَافِرَ، وَلَا الْكَافِرُ الْمُسْلِمَ»[1] الذي يتجه حمله على الكافر الحربي، مع التنبيه إلى أنه في أول الإسلام لم يحرم ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    1279

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1481

  • شاب عمره بالأربعينات أبوه كويتي الجنسية وأمه أمريكية الجنسية مطلقة غير مسلمة وهو لم يُسلم ولا يحمل الجنسية الكويتية، فهل يحق له الوراثة من والده الكويتي أم لا؟

    اتفق الفقهاء على أن المسلم لا يرث من الكافر وأن الكافر لا يرث من المسلم، سواء كان زوجًا أو ابنًا أو غير ذلك لحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «لَا يَرِثُ الْمُؤْمِنُ الْكَافِرَ، وَلَا يَرِثُ الْكَافِرُ الْمُؤْمِنَ» رواه البخاري.

    وعليه فلا يرث الابن المسيحي المُستفتي عنه من أبيه المسلم، لما تقدم من ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    6794

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    922

  • تزوج أخي من امرأة مسيحية وكانت متزوجة قبل زواجها من أخي، ولكن بعد طلاقها من زوجها الأول كانت هناك علاقة غير شرعية بينها وبين أخي مما أدى إلى حدوث الحمل، وتزوجها أخي وهي حامل في الشهر الثالث، وأنجب منها ولدًا، ثم استمرت الزوجية بينهما وأسفرت عن بنت وولد، فسؤالي هو: هل عقد الزواج يعد صحيحًا؟ هل الزوجة والأبناء لهم الحق في ...

    ما دام الولد المذكور قد ولد لأكثر من ستة أشهر من تاريخ عقد الزواج فقد تم العقد بتاريخ 1/3/1987 وكانت الولادة بتاريخ 16/9/1987م فإنه ولد لأبيه يرثه، وكذلك الولد والبنت اللذان ولدا بعد ذلك، أما الزوجة فإنها ترث إذا كانت مسلمة عند وفاة زوجها، أما العقد فيعد صحيحًا إذا استوفى شروطه الشرعية.

    والله أعلم.
     


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    8138

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1111

  • امرأة غير مسلمة قدمت من بلاد الكفر إلى بلاد الإسلام ولها زوج كافر في بلادها ولها منه أولاد وبعد قدومها إلى البلاد الإسلامية أسلمت وتزوجت بمسلم وأنجبت منه أولادًا ثم توفيت عن مال فهل النكاح صحيح أم لا؟ ومن يرث مالها؟

    على المرأة إذا أسلمت أن تشعر زوجها بإسلامها وفسخ نكاحها وتبتدئ في العدة من يوم الإسلام فإن أسلم زوجها أثناء عدتها فهو أحق بها فتبقى على عصمته بالنكاح الأول، فإن انقضت عدتها ولم يسلم حلت لغيره فيتزوجها من شاء من المسلمين.

    أما إذا تزوجت قبل انقضاء عدتها جهلًا منها بذلك، فإن الزواج لا يصح، لأنه كان في العدة، ويجب التفرقة ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    9450

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    900

  • مسيحي رُزِق من زوجته المسيحية ابنًا وبنتًا ثم أسلم بإشهاد شرعي في 9 مارس سنة 1942، ثم طلق زوجته المسيحية وتزوج من مسلمة، ثم مات في 15/ 5/ 1952، وكانت زوجته المسلمة حاملًا ووضعت حملها ابنًا بعد الوفاة بنحو سبعة أشهر، أما ولداه الآخران من المسيحية فكانت سن الابن وقت وفاته إحدى عشرة سنة، وكانت سن البنت اثنتي عشرة سنة، وقد كانا في يد أمهما ...

    إن المنصوص عليه في مذهب الحنفية أن الولد يتبع خير الوالدين دينا، وأن ارتداد الصبي العاقل صحيح عند أبي حنيفة ومحمد خلافا لأبي يوسف. قال صاحب تنوير الأبصار وشارحه الدر المختار بالنسبة للتبعية في الدين: «والولد يتبع خير الأبوين دينا إن اتحدت الدار ولو حكما بأن كان الصغير في دارنا والأب ثمة». وعلق عليه صاحب رد المحتار بقوله: ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    9751

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1367

  • يقول السائل أنه كان مسيحيًا وأسلم بمقتضى إشهاد شرعي حرر بمحكمة مصر الشرعية في 5/ 6/ 1939، ثم توفي في 26/ 7/ 1939 وهو مسلم وترك زوجة مسيحية، وأولادًا أربعة أحدهم ذكر والباقي إناث. أما الذكر فيسمى نويل كان عمره وقت إسلام أبيه 18 سنة و5 أشهر و5 أيام وهو عاقل لم يطرأ عليه جنون أو غيره من وقت إسلام والده للآن، ولم يعتنق الدين الإسلامي، والبنات ...

    اطلعنا على هذا السؤال، ونفيد بأن الولد الذي بلغ وهو عاقل لا يتبع أباه في الإسلام، بل تنقطع تبعيته لأبيه بمجرد بلوغه البلوغ الشرعي وهو عاقل، بمعنى أنه إذا أسلم والده وهو بالغ البلوغ الشرعي وعاقل لا يتبع أباه في الإسلام، وعلى هذا يكون الابن المذكور غير تابع لوالده في الإسلام؛ لأنه بالغ شرعًا وعاقل على ما جاء بالسؤال. أما البنات ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    9765

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1054

  • سئل بإفادة من نظارة الحقانية مؤرخة في 17 محرم سنة 1318، 16 مايو سنة 1900 نمرة 14 مضمونها أنه: بعد الاطلاع على مكاتبة المالية نمرة 131، والأوراق المرفقة بها، وقدر الجميع عدد 29 طيه، المختصة بتركتي الست أم السعد التي كانت مسيحية وأشهرت إسلامها، وأعقبت بنتين نصارى من زوجها القبطي إحداهما قاصر، وسيدة بنت محمد المسلمًاني التي توفيت عن ...

    اطلعت على رقيم سعادتكم، وعلى الأوراق المختصة بتركة أم السعد التي أسلمت بعد وفاة زوجها القبطي بنحو خمس سنوات، ثم تزوجت بزوج مسلم، وبعد شهر من الزواج طلقها فرجعت إلى حيث كان يقيم بنتاها من زوجها القبطي، وماتت بعد ستة شهور، وعلى ما كتبه مفتي الشرقية من أن التركة لبيت المال، وكذلك اطلعت على ما يتعلق بتركة سيدة بنت محمد ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    12176

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    931

  • سأل محمد يسري أفندي المحامي وموكله فؤاد أفندي دسوقي قال: اعتنق موكلي المذكور الدين الإسلامي في نوفمبر سنة 1946 بعدما كان مسيحيًا أرثوذكسيا، وبتاريخ يونيه سنة 1949 توفي شقيق له مسيحي أرثوذكسي ولم يعقب، ولم يترك هذا الشقيق غير زوجته، وأخته شقيقته، وأولاد عم شقيق ذكورًا وإناثًا، وكلهم مسيحيون مذهب الأرثوذكس، وترك أخاه الشقيق ...

    لزوجة المتوفى من تركته الربع فرضًا؛ لعدم وجود الفرع الوارث، ولأخته الشقيقة النصف فرضًا، ولأبناء عمه الشقيق الباقي تعصيبًا بالسوية بينهم، ولا شيء لبنات العم الشقيق؛ لأنهن من ذوي الأرحام المؤخرين في الميراث عن أصحاب الفروض والعصبات، ولا شيء للأخ الشقيق المسلم؛ لأن اختلاف الدين مانع من الميراث، وهذا إذا لم يكن للمتوفى وارث ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    12216

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    991

  • تقول السائلة توفي زوجي المرحوم عبده قزج في 20 مايو سنة 1951، وقد كان إسرائيليا قبل هذا وأسلم بموجب إشهاد إسلام صادر منه أمام محكمة مصر الشرعية في 27 نوفمبر سنة 1941 نمرة 165 وتزوجني بعد أن أسلم، وتوفي عن ثلاثة أولاد مسلمين مني وهم: ذكران وأنثى، وعن زوجته الإسرائيلية، وله منها أولاد ثلاثة: ولد بالغ سنه عشرون سنة، وذكر وأنثى سنهما أقل ...

    إن المنصوص عليه شرعًا أن الولد غير البالغ يتبع خير الأبوين دينا، وأنه لا إرث مع اختلاف الدين، فتكون تركة المتوفى لزوجته المسلمة وأولاده منها، وللقاصرين من أولاد زوجته الإسرائيلية فقط، فلزوجته المسلمة ثمن تركته فرضًا؛ لوجود الفرع الوارث، والباقي لأولاده منها ولولديه القاصرين من زوجته الإسرائيلية للذكر ضعف الأنثى ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    12217

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    961

  • يقول السائل أن مسلمًا مصريا تزوج بسيدة مسيحية سويسرية بعقد زواج عرفي في ديسمبر سنة 1955، وفي أوائل سنة 1957 أعلنها الزوج بإنذار على يد محضر بطلاقه لها، وإزاء معاشرتها معاشرة الأزواج رغم إعلانها بالطلاق تقدمت الزوجة بشكوى للنيابة، وفي محضر التحقيق اعترف بأن الشاكية زوجته، وأنه تزوجها بعقد عرفي لم يسجل، وأنه لم يصدر منه طلاق، ...

    إن الزواج العرفي المستوفي أركانه وشروطه زواج صحيح شرعًا، وبما أن الزوج أقر بصدور الزواج ومعاشرته لزوجته معاشرة الأزواج فتكون السيدة المذكورة زوجة له شرعًا، وبوفاته في سنة 1958 عن زوجته المسيحية، وابنه، وأمه المسلمين فقط يكون لوالدته سدس تركته فرضًا؛ لوجود فرع وارث، ولابنه الباقي بعد السدس تعصيبًا، ولا شيء لزوجته المذكورة؛ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    12227

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    829

  • تضمن سؤال ملكة جورج المقيمة بقسم الظاهر أن أولجا مراد طنيوس المسيحية توفيت عن بنتها إيفون التي أسلمت وتزوجت بمسلم قبل وفاتها، وعن ابنها رزق الله الذي أسلم ثم ارتد عن الإسلام قبل وفاتها أيضًا، وعن بنتيها: لورنس وروز بنتي جورج رزق الله، وعن أختها الشقيقة ماري مراد، وعن زوجها فقط.

    وطلبت بيان ورثتها ونصيب كل وارث.

    بوفاة أولجا مراد المسيحية عن المذكورين يكون لزوجها ربع تركتها فرضًا؛ لوجود الفرع الوارث، ولبنتيها الثلثان فرضًا مناصفة بينهما، ولأختها الشقيقة الباقي تعصيبًا؛ لصيرورتها عصبة مع البنتين، ولا شيء لبنتها إيفون المسلمة؛ لأن اختلاف الدين مانع من الإرث، كما لا شيء لابنها رزق الله المرتد عن دين الإسلام؛ لأن المرتد لا يرث أحدا ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    12230

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1040

  • يقول السائل أن الدسوقي السيد المسلم توفي بتاريخ 13 يناير سنة 1934 عن زوجته، وأولاده ذكورًا وإناثًا فقط، وأن له ولدا من أولاده اعتنق البهائية قبل وفاة والده ولا يزال بهائيا للآن.

    وطلب بيان ورثته ونصيب كل وارث.

    بوفاة الدسوقي السيد في سنة 1934 عن المذكورين سابقا يكون لزوجته من تركته الثمن فرضًا؛ لوجود الفرع الوارث، ولأولاده المسلمين الباقي تعصيبًا للذكر منهم ضعف الأنثى، ولا شيء لابنه عوض الذي اعتنق البهائية قبل وفاة والده واستمر معتنقا لها إلى الآن؛ لأنه باعتناق المذهب البهائي يكون مرتدا عن الإسلام، والمرتد لا يرث أحدا من أقاربه ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    12233

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    926

  • هل يجوز أن يرث المسيحي المسلم، أو يرث المسلم المسيحي؟

    المقرر شرعًا أن من شروط صحة الميراث اتحاد الدين، وأن اختلاف الدين يمنع من التوارث، وبناء على ذلك وفي واقعة السؤال فلا يجوز أن يرث المسلم غير المسلم، كما لا يرث غيرُ المسلمِ المسلمَ.

    هذا إذا كان الحال كما ورد بالسؤال. ومما ذكر يعلم الجواب.

    والله سبحانه وتعالى أعلم.


    المبادئ:-
    1- لا يجوز أن يرث المسلم ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    14234

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1486

  • سئل في وفاة محمد المهدي لبيب سلامة، مسلم الديانة بتاريخ 19/ 1/ 2003 عن:

    1- زوجته: كريمة إبراهيم محمود رابح، مسلمة الديانة.

    2- بنتين مسلمتي الديانة.

    3- أمه مسيحية الديانة.

    4- إخوته الأشقاء مسيحيي الديانة فقط.

    وتطلب السائلة بيان من يرث ومن لا يرث ونصيب كل وارث.
     

    نصت المادة رقم 6 من قانون المواريث رقم 77 لسنة 1943م على أنه: "لا توارث بين المسلم وغير المسلم" ومعنى ذلك أن اختلاف الدين مانع من موانع الإرث شرعًا.

    وبناء عليه وفي واقعة السؤال فإن أم المتوفى وإخوته الأشقاء مسيحيي الديانة لا يرثون في تركته شيئًا، وتكون جميع تركته لزوجته وبنتيه المسلمات.

    فبوفاة محمد المهدي لبيب ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    14767

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    909

  • يقول السائل: توفيت ماريان ميلاد بستان المنسوبة للمسيحية عن:

    1- أخيها أشرف: المنسوب للمسيحية.

    2- زوجها: أحمد إسماعيل ممدوح مسلم.

    3- أبنائها: محمد وخالد وهشام أحمد إسماعيل مسلمين.

    فمن يرث؟

    بوفاة/ ماريان ميلاد بستان عن المذكورين فقط تكون جميع تركتها لأخيها أشرف سواء أكان أخا شقيقا أم لأب تعصيبًا؛ لعدم وجود صاحب فرض، ولا شيء لزوجها ولا لأبنائها؛ لكونهم مسلمي الديانة، ولا ميراث مع اختلاف الأديان.

    هذا إذا كان الحال كما ورد بالسؤال، وإذا لم يكن للمتوفاة وارث آخر غير من ذكر.

    والله سبحانه وتعالى أعلم.
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    14768

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    969

  • شاب عمره بالأربعينات أبوه كويتي الجنسية وأمه أمريكية الجنسية مطلقة غير مسلمة وهو لم يُسلم ولا يحمل الجنسية الكويتية، فهل يحق له الوراثة من والده الكويتي أم لا؟

    اتفق الفقهاء على أن المسلم لا يرث من الكافر وأن الكافر لا يرث من المسلم، سواء كان زوجًا أو ابنًا أو غير ذلك لحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «لَا يَرِثُ الْمُؤْمِنُ الْكَافِرَ، وَلَا يَرِثُ الْكَافِرُ الْمُؤْمِنَ» رواه البخاري[1].

    وعليه فلا يرث الابن المسيحي ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    17971

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    771

  • شخص مسلم مات وترك أولادًا كفارًا، من المعلوم أن الكافر لا يرث المسلم، وكذلك بالعكس، ولكن قبل قسمة التركة للرجل المتوفى أسلم أولاده الذين كانوا كفارًا حين موت أبيهم، بنية خالصة لا لأجل التركة (إسلامهم)، فهل يرثون أباهم هذا أم لا، فما الحكم؟

    في ذلك خلاف، والصحيح أنهم لا يرثون، وهو قول أكثر أهل العلم؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: « لا يرث الكافر المسلم، ولا المسلم الكافر » [1] رواه أحمد والبخاري ومسلم وأصحاب السنن. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    27865

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    836

  • أسرة تتكون من أب وأم، ولهما ثمانية أبناء: أربعة رجال، وأربع إناث، وكانوا جميعًا مسيحيين، وقد أسلم منهم ثلاثة أولاد وبنت، وتوفي والدهم وترك ثروة كبيرة تقدر بحوالي 18 مليون ريال سعودي، فهل الأبناء الذين أسلموا لهم الحق أن يرثوا من والدهم الذي مات كافرًا؟

    إذا كان الأمر كما ذكر فإن الأولاد المسلمين الذين مات أبوهم وهو على الكفر لا يرثون، والأصل في ذلك ما رواه البخاري ومسلم عن أسامة بن زيد رضي الله عنه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « لا يرث المسلم الكافر، ولا يرث الكافر المسلم » [1] .   وبالله التوفيق، وصلى الله على ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    27864

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    789

  • هل يجوز أن يرث ابن أبيه إذا كان لا يصلي الفرض؟

    ترك الصلاة جحدًا لوجوبها كفر بالإجماع، وتركها كسلاً كفر على الراجح من قولي العلماء، وعلى ذلك فلا يجوز أن يرث المسلم الكافر، ولو كان المسلم من أبناء الكافر؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: « لا يرث المسلم الكافر، ولا الكافر المسلم » [1] متفق على صحته. وبالله التوفيق، وصلى ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    27866

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    814

  • إذا مات رجل وله زوجتان، وزوجته الثانية ليست مسلمة، ولكل واحدة منهما أولاد، هل يرث أولاد الزوجة الثانية؟

    من موانع الإرث اختلاف الدين، فإذا كان أولاد هذا الرجل من زوجته الثانية ليسوا مسلمين كأمهم فإنهم لا يرثون من أبيهم، وكذلك أمهم الكافرة لا ترث من زوجها المسلم؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: « لا يرث الكافر المسلم، ولا المسلم الكافر » [1] متفق عليه. أما إن كان أولاده من ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    27867

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    883

  • نعلم أن الكافر لا يرث المسلم، وكذلك المسلم لا يرث الكافر للقاعدة الشرعية في ذلك، فكيف بشخص يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة، ويصوم ويحج، ولكنه يوجد عنده اعتقاد في الأولياء والصالحين، (عقيدة النفع والضر) فهل ينطبق على هذا أن لا يرث ولا يورث؟

    الذي يعتقد في الأموات أنهم ينفعون ويضرون أو يستغيث بهم أو يدعوهم من دون الله - يكون مشركًا، وإن كان يشهد أن لا إله إلا الله ويصوم ويصلي؛ لأنه أبطل هذه الأعمال بالشرك، قال تعالى: ﴿ وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    27868

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    899

  • هل المشرك شركًا أكبر يورِّث أو يورَّث أم لا؟ مع العلم أن ذلك الرجل ظل ينصح سنين ولكنه يعتقد فيما يسمون بالأولياء من المقبورين ولا يزال مصرًّا على شركه. أفيدونا مأجورين.

    المشرك شركًا أكبر إذا مات على ذلك فإنه يعامل معاملة الكفار، فلا يرثه أقاربه المؤمنون، ولا يصلى عليه، ولا يدفن في مقابر المسلمين، ولا يدعى له بالمغفرة؛ لقول الله تعالى:
    ﴿ مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    27869

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    763

  • إذا توفي والده كافرًا، وأوصى بكل تركته لابنته المسلمة، وحرم باقي الأبناء وهم كفار، فما هو الحكم، هل تأخذ الثلث وتقتسم معهم الثلثين؟

    تستحق ثلث ماله عند تحقق وفاته، ولا ترث شيئًا من الثلثين، لاختلاف دينهما، بل هما لأولاده الكفار. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

     


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    27871

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    811

  • هذه رسالة من مجموعة من النساء الهولنديات، اللاتي دخلن في الإسلام بحمد الله، تحمل في طياتها كثيرًا من الأسئلة والاستفسارات حول موضوع الميراث، حيث إن آباءنا غير مسلمين، والمسلم لا يرث من الكافر، ولقد طلب منا بعض الآباء إخبارهن عن كيفية مشاركتنا لأموالهم بعد وفاتهم، وهذه الأموال تنحصر في عدة أشكال: أولاً: في شكل منزل: حيث ...

    المسلم لا يرث الكافر، والكافر لا يرث المسلم؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: « لا يرث المسلم الكافر، ولا الكافر المسلم » [1] متفق عليه من حديث أسامة رضي الله عنه، أما قبول الأبناء المسلمين هبات وهدايا ووصايا آبائهم الكفار فيجوز، ولهم أن يعقدوا معهم عقود بيع وشراء على أي صفة ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    27872

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    720

  • رجل له عدد من الأبناء والبنات، منهم من هدى الله واستقامت أخلاقه وحسن سيرته واتقى الله وأطاع الرسول وأحسن عشرته مع أبويه، ومنهم من تنكر وكان عملاً غير صالح، لم يعبأ بنصح ولم يبالي بوالديه، والسؤال هو: هل يتساوى الكل في حقهم بالميراث؟ بمعنى آخر: هل يعطى الولد المسيء الخلق - كان ذكرًا أم أنثى - نصيبه المفروض فيما تركه الوالد، كما ...

    إذا توفي الإنسان فمرجع حصر ورثته وإثبات إرثهم إلى القضاء الشرعي، فإن كان فساد من ارتكب منكرًا منهما بلغ مبلغ الكفر والخروج من ملة الإسلام عند وفاة مورثه حرم من الإرث؛ لوجود مانع منه، وهو اختلاف الدين وردته، وإن كان لم يبلغ بما ارتكبه من المنكر مبلغ الردة والخروج من الإسلام استحق الإرث؛ لعموم الآيات والأحاديث الدالة على ذلك. ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    27874

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    747

  • رجل مسلم توفي وترك زوجة مسلمة وبنتًا مسلمة وابنًا أسلم بعد وفاته بسنة، وبنتًا كافرة، فما هي قسمة ميراثهم ؟

    ورثة هذا الرجل هم زوجته وابنته المسلمة، وابنه الذي أسلم بعد وفاته وقبل قسمة التركة على الصحيح من أقوال أهل العلم، وأما ابنته الكافرة فلا ترث من أبيها المسلم؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: « لا يرث الكافر المسلم، ولا المسلم الكافر » [1] متفق عليه. فيكون للزوجة الثمن، ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    37045

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1079