• هل يجوز شرعًا تربية الأطفال اللقطاء؟ وهذا السؤال مفرع على ما قبله (هل المولى عز وجل ينتقم من الابن بسبب الأب)؟

    التربية الصالحة من أفضل الأعمال، ولا شيء منها غير جائز، ولو فرضنا أن الأبناء يؤاخَذون بذنوب الآباء لما كان ذلك مانعًا من جواز تربيتهم، فإن إهمال التربية الصالحة سبب لكثرة الشر والفساد في الأرض[1].

    [1] المنار ج7 (1904) ص782.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    123

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    826

  • ما هي التربية الصحيحة التي تعيد للدين مجده وللوطن عزه؟ التربية في المدارس الابتدائية والثانوية والعالية والإرساليات التي تذهب إلى أوربا وتعود من غير دين بالمرة؟ أم التربية على مبادئ الدين، وكيف يكون ذلك، ومتى يستطيع المصلحون وهل يمكن؟

    سألتم عن التربية التي تجمع بين مجد الدين وعز الوطن، أهي التربية التي في المدارس المصرية، أو تربية من يرسلون إلى أوربة؟ أم التربية الدينية؟ ولا شك أنكم تريدون أن التربية الدينية هي التي تفيد تلك الفائدة، وأنكم تعلمون أن المدارس المصرية من أميرية وأهلية ليس فيها تربية دينية البتة.

    وسألتم كيف السبيل إلى التربية، ومتى ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    370

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    813

  • هل يجب على الزوج (الأب) المشاركة في دورة تعليمية لحل مشاكل عناد الأطفال الصغار؟

    لا يجب على الأب شرعًا أن يشارك في هذه الدورات التي تعقد لحل مشاكل الأطفال الصغار، فإن هذه الدورات لا تكاد تنتهي، فقد تعقد دورة لمشكلة العناد، وأخرى لتأخر النطق، وثالثة لتأخر المشي، ورابعة وخامسة وسادسة... وعاشرة. وإنما الواجب على كل من الأب والأم أن يجتهدا في معرفة حلول مشاكل أطفالهما، وبالمشاركة في دورة أو أكثر إن تيسر ذلك، أو ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    1354

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    750

  • قامت إدارة بعض المدارس الخاصة بمعاقبة فصل كامل من فصول المتوسط (بنات) لأنهم وجدوا أوساخًا في أرضية الفصل ولم يعرفوا الفاعل، فغرّموا كل بنت ربع دينار، ومع أن هذا المبلغ ليس ذات قيمة لكن أسأل عن هذا الأسلوب التربوي في جانب العقاب الجماعي: هل هو جائز بحيث للإدارة أن تكرره أم هو غير جائز بحيث تتوق عنه؟ وهل يجوز تغريم الطلبة ...

    لا مانع شرعًا من اتخاذ الإدارة ما تراه مناسبًا من مثل هذه الأساليب التأديبية المحدودة والبسيطة على مثل هذا العمل، وبخاصة المقصد بها تعويد الطلاب والطالبات على أمر مطلوب شرعًا وهو النظافة، والنظافة مطلوبة شرعًا، وذلك بشرط أن ترد الغرامة المحصلة إلى مصلحة الطلاب والطالبات.

    والله أعلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    7876

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    757

  • إذا انتقد الأب أو الأم فيما بينهما تصرفات الابن أو الابنة، فهل يعد هذا اغتيابا؟

    إذا كانت انتقادات الأب أو الأم للابن أو الابنة على سبيل التشاور في أمور الأبناء والتعاون على تربيتهم تربية سليمة والوقوف على جميع تصرفات الأبناء لتوجيههم الوجهة الصحيحة فلا شيء في هذا ولا يعتبر ذلك اغتيابا لقوله صلى الله عليه وسلم: «كلكم راع، وكل راع مسؤول عن رعيته».

    المبادئ:-
    1- التشاور في تربية ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    14250

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    860

  • ما الحكم الشرعي في إتيان الزوجة بغير رضاها، مع العلم بأنه ليس لديها مانع من الجماع سوى قولها: ليس لك الحق إلا إذا كان لديها رغبة في الجماع، وأن هذه الزوجة أقامت قضية طلاق على أنه اغتصبها.

    فهل إتيان الرجل زوجته بغير رضاها يعد اغتصابا في الشريعة الإسلامية تستوجب بسببه الطلاق؟ وهل الزوجة التي تطلق بسبب ذلك تعد آثمة؟ وهل من ...

    من الواجب على الزوجة أن تطيع زوجها وتتحمله قدر استطاعتها طالما أن الزوج لم يأمرها بشيء فيه معصية، حيث لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.

    وإذا أراد الزوج أخذ حقه الشرعي من زوجته فليس من حقها أن تمتنع عنه ما دام ليس عندها عذر شرعي يمنعها من ذلك، وإذا كان مثل هذا التصرف من الزوج يسبب للزوجة ضررا حقيقيا فإن من حقها أن تطلب ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    14301

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    792

  • نرفق لكم طيه نموذجًا لحصالة لتشجيع الأطفال على جمع التبرعات وتحمل مؤثرًا صوتيًا يشبه الموسيقى لتشجيع الطفل على استخدامها باستمرار والتعلق بالهدف الذي أنشئت من أجله، ويظهر صوت هذا المؤثر الموسيقى عند وضع قطعة النقود في الحصالة ويستمر بضع ثوانٍ.

    وترجو اللجنة تفضلكم ببيان الحكم في استخدام هذه الحصالة.

    لا بأس من استعمال حصالة النقود على النحو الوارد في السؤال، وما يصاحبها من صوت لا يعدّ من الموسيقى المحرمة.

    وتنبه اللجنة إلى أن تبرع الصغار من أموالهم باطل صدقة كان أو هبة لأنه تصرف ضار ضررًا محضًا، أما إذا دفع إليهم وليهم مالًا ليضعوه في الحصالة تبرعًا فإنه يجوز.

    كما تنبه اللجنة إلى أن الأولى عدم استعمال الحصالة ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    17374

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    948

  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مروا أبناءكم بالصلاة لسبع واضربوهم عليها لعشر وفرقوا بينهم في المضاجع هل المقصود بالسنة السابعة عندما يتم ست سنوات ويبدأ في السابعة، أم عندما ينهي السابعة ويدخل في الثامنة؟

    إذا بلغ الولد سبع سنين يأمره وليه بالصلاة ليعتادها؛ لما روى الإمام أحمد وأبو داود والحاكم، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: « مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين، واضربوهم عليها وهم أبناء عشر سنين، وفرقوا بينهم في المضاجع » [1] ، وبهذا يعلم أن المراد كمال السبع لا ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    22614

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    701

  • هل يؤجر الصبي الذي لم يبلغ الحلم، أي أنه إذا صلى هل تكون له في سجل حسناته؟

    الصبي يؤجر على صلاته إذا بلغ سن التمييز وأتى بفروض الوضوء وبالصلاة على وجهها. وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

     


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    22615

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    869

  • أنا عندي عيالي أعمارهم من 9 تسع سنوات إلى 11 سنة وأقيمهم للصلاة، وعند صلاة الفجر يصير به برد، ونهوني بعض الخطباء قالوا: إنك تكسب إثمًا في هؤلاء الجهال، والآن نسألكم هل علي إثم أم لا أفيدونا جزاكم الله خيرا وعافية؟

    إذا كان الواقع كما ذكرت فقد أحسنت -جزاك الله خيرا- ونرجو أن يثيبك الله، وأن يجعلك قدوة حسنة لغيرك من ذوي الأولاد، وقد أخطأ من قال: إنك آثم، ونرجو أن يعفو الله عنه، وأن يوفقه للصواب والتشجيع على فعل الخير، روى أحمد وأبو داود والحاكم عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: « مروا أولادكم ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    22616

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    852

  • هل يجوز أن نعلم الأطفال القرآن الكريم، وبعضا من الحساب والأحاديث، وأن نتعاهدهم في القيام بالطاعات والبعد عن المنكرات؟

    الولد أمانة في عنق ولي أمره، يوجهه إلى ما فيه صلاح دينه ودنياه من تعليم العلم والأدب الحسن، ومن ذلك تعليمهم القرآن والأحاديث وكذلك تعليمهم الحساب. وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    26109

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    664

  • ما حكم مسلم في عياله وهو يعبد الله، يعمل أركان الإسلام الخمسة على ما يرام، ولم يستطع أن يملك زمام عياله؛ عاداهم للإسلام كل العداوة؛ ضربًا وطردًا، فلم يقبلوا الإسلام حتى علم جميع الناس منه ذلك. ما حكمه عند الله؟

    إذا كأن الأمر كما ذكر في السؤال فليس عليه شيء من جهة عياله؛ لعموم قوله تعالى: ﴿ لاَ يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلا وُسْعَهَا ﴾ [ البقرة : 286 ] وغير هذه الآية من الأدلة الدالة على أن الإنسان لا يكلف إلا بقدر استطاعته، ولعموم قوله سبحانه: ﴿ وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ﴾ [ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    26148

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    668

  • يوجد بعض الآباء الذين لهم أولاد كبار، ومثل هؤلاء الآباء لا يرشدون أبناءهم ظانين بذلك أن المسئولية سقطت عن عاتقهم بكبر أولادهم؛ فلا يرشدونهم للصلاة ولا للصوم، ويتركون لهم الحرية المطلقة. هل هذا التصرف مصيب؟ أفيدونا مع الشرح والأدلة الكافية.

    الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجب على   المسلمين عامة، وعلى الآباء مع أولادهم خاصة، سواء كان الأولاد صغارًا أم كبارًا، وعليهم أن يتعاونوا مع أهل الحسبة على تحقيق العمل بالشرع، والأخذ على أيدي السفهاء، ويأطروهم على الحق أطرًا؛ ليستقيموا على الجادة، ويعم الخير، ويسلم المجتمع من الشر والفساد. والله المستعان. وبالله ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    26205

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    908

  • زوجتي معلمة، ولدي ستة أطفال منها، وهي تتعب   كثيرًا في عملها ومع أطفالها في العناية بهم، مع قيامها بأعباء المنزل فضلاً عن كثرة زيارات أقاربنا وأهلنا لنا، والسؤال هو: هل يجوز استقدام خادمة مسلمة لتقوم بمساعدة زوجتي وتخفيف العبء عنها؟ أفتونا مأجورين جزاكم الله خيرًا.

    ننصحك بعدم استقدام خادمة ما دام الحال كما ذكرت، وعلى الزوجة أن تبقى في المنزل لتربية أولادها، والقيام بحقك وحاجة المنزل، والعمل ليس بلازم إذا ترتب عليه ما ذكرته في سؤالك، أصلح الله حال الجميع. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    26987

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    685

  • هل يأثم ولي أمر الطالبة بالسماح لها في المشاركة، وهل ينطبق حكم الدياثة عليه إذا سمح بذلك؟

    كل من استرعاه الله رعية فهو مسؤول عنها، فولي أمر الطالبة من أب أو من ينوب عنه مسؤول عنها، فإن أدبها بآداب الإسلام، فأحسن تأديبها، وصانها من مزالق الشر والفساد -   كتب الله له الأجر والثواب، وحفظ له كرامته، وصانه في عرضه. وإن أساء تربيتها، أو أهمل في ذلك، أو دفع بها إلى مواطن الفتن ومهاوي اللهو - أثم بجنايته على من استرعاه ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    28002

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    955

  • أفيد سماحتكم بأني امرأة متزوجة منذ 21 عاما، ولي ستة أبناء وبنات، ويحدث بيني وبين زوجي خلافات كثيرة سببها الرئيسي عدم أداء زوجي للصلوات الخمس بشكل منتظم، حيث يصلي بعض الفروض ويترك البعض، وأحيانا يصلي في المسجد وأحيانا لا يصلي لا في المسجد ولا في البيت، وخاصة صلاة الفجر التي لا يصليها إلا نادرا، إلا أنه يصلي الجمعة بشكل دائم، ...

    إذا كان زوجك على هذه الحالة وهي ترك الصلاة نهائيا ولو في بعض الأحيان، فالواجب عليك طلب الفراق منه؛ لأن من ترك الصلاة متعمدا فقد كفر؛ لقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: « بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة » [1] والمسلمة لا يجوز بقاؤها مع كافر؛ لقوله الله تعالى:  أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    29261

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    997

  • رجل له ابن علمه تعاليم الدين حتى بلغ، ورفض تطبيق أحكام الإسلام، فأدبه أبوه بالحكمة والكلمات الطيبة، ويشتري له كل ما يريد من الحلال لكي يطبق ما أوجبه الله على العباد، فعجز عنه ولم يكن هذا براجع إلى الدين، فما يلزم هذا الأب عندئذ؟

    يستمر في إصلاحه ويدعو له ويكثر من نصيحته؛ لعل الله أن يهديه، والوالد على أجر في ذلك، قال تعالى: ﴿ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا ﴾ [ الطلاق : 5 ] فإن أصر الابن على معصية الله فإنه يطرده من بيته. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    31735

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    645

  • العائلة واحدة: ماذا على الأبناء تجاه والديهم، وماذا على الآباء والأمهات تجاه أبنائهم، وماذا على الصغار تجاه إخوانهم الكبار، وماذا على الكبار تجاه الصغار، من الناحية   الأدبية ومن المعاشرة ومن الاحترام والتقدير، وماذا يوصي الإسلام، كيف عمل كل فرد من أفراد الأسرة اتجاه الآخر؟

    يجب على الوالدين نصح أولادهم وتأديبهم بآداب الإسلام، وعلى الأولاد أن يستمعوا إلى نصيحة والديهم، وأن يطيعوهم في المعروف ويبروهم ويتأدبوا معهم بآداب الإسلام، ويحترم صغيرهم كبيرهم ويوقره، ويعطف كبيرهم على صغيرهم. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    31737

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    689

  • بالنسبة لأولادي الصغار : هل تعليمهم آداب الإسلام، وإلزام البنات منهم الصغار بالملابس الإسلامية، هل يعتبر ذلك   تشددًا؟ وإذا كان فعلي هذا صحيحا فما الدليل عليه من الكتاب والسنة؟

    ما ذكرتيه من إلزام البنات بالملابس الواسعة والساترة، وتعودهن على ذلك من الصغر، هذا ليس من التشدد، بل أنت على حق في تربيتهم التربية الإسلامية. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    31742

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    650

  • أفيدكم أنني طاعن في السن، ولي ولدان (توءم) ويدرسـان في الصف الثالث المتوسط، وأرغـب أن يكونـا مستقيمين، ويذهبا معي إلى المسجد لأداء الصلاة، إلا أنهما أحيانًا يرفضان ذلك، وأطلب الدعاء لهما، وما هي الطريقة التي يمكن استخدامها لإصلاحهما؟ علمًا أنني أبلغت إدارة المدرسة عن هذا الموضوع. حفظكم الله ورعاكم.

    نوصيك بالاستمرار في مناصحة أبنائك وعدم اليأس، وأن تستعمل الطرق النافعة في تربيتهم وتوجيههم، فتارة بالترغيب، وتـارة بالترهيب، وغرس محبة الله ورسوله في قلوبهم، وإبعادهم عن جلسـاء السوء، وترغيبهم في مجالسة الصالحين، وتحذيرهم من وسائل الإعلام المفسدة، وقبل ذلك وبعده كثرة اللجوء إلى الله سبحانه بالدعاء بصلاحهم واستقامتهم، ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    31745

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    641

  • كثيرًا ما تنتابني حالة من الضيق فأفرغ ذلك في صغاري ضربًا وصراخًا فيهم، فهل يحاسبني الله على ذلك؟

    ينبغي لك أن تروضي نفسك على الصـبر عند الضيق والشدائد، وأن تفزعي وقتها إلى الصلاة، وذكـر الله ودعائه جل وعـلا، ولا ينبغـي لك أن تضـربي أولادك مـن غير حاجـة إلى تأديبهم. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    31747

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    799

  • ما هي الطريقة الناجحة للأبوين في تربية أولادهما؟

    الطريقة الناجحة في تربية الأولاد هي الطريقة الوسـط التي لا إفراط فيها ولا تفريط، فـلا يكـون فيها عنف وشدة، ولا يكـون فيهـا إهمـال ولا مبـالاة. فيربـي الأب أولاده ويعلمهـم ويوجههم ويرشدهم للأخلاق الفاضلة والآداب الحسنة، وينهاهم عن كل خلق ذميم.   وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    31748

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    637

  • فتاة عمرها 29 عامًا، معاقة جسميًا منذ سنتها الثانية، حيث إن يدها اليسرى ظلت مُعوجَّة ومتوقفة النمو - أي: أنها صغيرة الحجم مقارنة مع اليد الأخرى- إضافة إلى أنها تصاب من حين لآخر بنوبات الصرع الهستيري ، وتفكيرها   محدود، بمعنى: أنها تفكر وتتصرف بعقول الصغار، غير متعلمة، ولم تسجد لله سجدة واحدة طيلة عمرها، لكن تصوم رمضان، هل ...

    إذا كانت هذه الفتاة تعقل أحيانًا فيجب عليها أداء الواجبات الشرعية من صلاة وصيام وغيرها حال عقلها، وأما في حال غياب عقلها فإنه لا يجب عليها شيء من التكاليف الشرعية ؛ لحديث: « رفع القلم عن ثلاثة » [1] ... وذكر منهم: « وعن المجنون حتى يفيق » أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    33532

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    652

  • عندما يعصوني أولادي عن القيام بأداء الصلاة ماذا يكون حكمهم ، هل أتبرأ منهم، وكذلك عندما آمر ابنتي بارتداء الحجاب يرفض والدها وهي أيضًا، فما حكمهما؟

    عليك بالمداومة على أمر أولادك بالصلاة، وإلزامهم بذلك إذا بلغوا سن العاشرة فما فوق. أما قبل بلوغهم العاشرة فتأمرينهم بالصلاة بدون إلزام لقوله صلى الله عليه وسلم: « مروا أولادكم بالصلاة لسبع واضربوهم عليها لعشر وفرقوا بينهم في المضاجع » [1] ، ولو كان والدهم لا يساعدك على ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    33544

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    614

  • أنا أم لأبناء بالغين يسكنون معي في نفس البيت عندما يأتي وقت الصلاة أوقظهم للصلاة وأنبههم بموعدها   فمرات يستجيبون لي وفي بعض الأحيان لا يصلون حتى الجمعة. فهل علي إثم من هؤلاء الأبناء. وهل يجوز أن آكل معهم؟

    كرري نصيحة أولادك وأمريهم بالصلاة، واصبري على ذلك، ولا مانع من أكلك معهم إذا نصحتيهم وأنكرتي عليهم. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    33545

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    686

  • فيه رجل يذهب للمسجد الفجر، قبل الأذان بساعة أو نصف ساعة، والمسجد ليس قريبا من منزله، وله ولدان ووالدتهما، وإذا انتهت الصلاة وجاء للبيت أيقظ أولاده وصلوا في البيت، هل يجوز له ذلك ومسئولية العيال على والدتهم؟

    لا يجوز للوالد أن يخرج للصلاة ويترك أولاده في البيت لا يصلون مع الجماعة ، بل يجب عليه أن يوقظهم ويأمرهم بالصلاة، أو يأمر من يوقظهم من والدتهم أو غيرها إذا كان يخرج مبكرًا؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: « مروا أولادكم بالصلاة لسبع، واضربوهم عليها لعشر، وفرقوا بينهم في المضاجع » أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    33546

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    633

  • نحن نؤدي صلاة الظهر في مصلى العيد للحاجة إلى ذلك، طلابًا ومدرسين ولا يفد إليه من الأهالي إلا شخص أو اثنان لبعد المساكن وانشغالهم في الأعمال الوظيفية البعيدة، كما أننا نشدد الإشراف على الطلاب أثناء الوضوء والصلاة، إلا أننا لا نظمنه أن كل طالب أحسن الوضوء، وأن ثيابه طاهرة كما يجب للصلاة، وقد يتحرك ويلتفت أو يضحك بعض الطلاب، ...

    ما تفعلونه مع الطلاب من إلزامهم بالصلاة ومتابعتهم من أجل ذلك- عمل واجب وتشكرون عليه، ونرجو من الله لكم به عظيم الأجر، ويتسامح فيما قد يحصل من صغار السن من مخالفات يسيرة ؛ لأنهم لا يمكن ضبطهم كالكبار ولكن ينبهون بالقول اللين والرفق؛ ليتربوا على تعظيم الصلاة والتأدب فيها. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    33551

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    755

  • لدي ابن يبلغ من العمر ثلاثين عامًا ومتزوج ويسكن معي في شقة في الدور العلوي مستقلة عني ، حيث إنني أسكن في الدور السفلي كان قبل الزواج يحافظ على أداء الصلاة جماعة ، ولكن بعد الزواج أخذ يتكاسل عن أداء الصلاة حتى وصل به الأمر إلى ترك الصلاة في المسجد ، وقد أمرته بالصلاة وطرقت عليه الجرس وتحدثت معه ولكن دون جدوى ، وطلبت من أهل ...

    إذا كان يصلي في البيت وكنت تخاف عليه من زيادة الشر إذا طردته فإنك تتركه في منزله وتواصل النصيحة معه ولا تيأس من هدايته . وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    36645

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    629

  • أنفقت على ولدي الكبير المال الكثير لتعليمه وزواجه، وكنت أيسر حالاً مني الآن بحيث لا أستطيع الإنفاق على أخيه ما أنفقت عليه، ولا أريد أن أظلم الصغير، كما إني لا أريد مخالفة حديث: لا وصية لوارث فهل اعتبر ما أنفقته على الكبير دينًا عليه يضاف إلى ما تركت من إرث، أم اعتبر ما ينفقه الصغير على دراسته العالية وزواجه دينًا علي يؤخذ ...

    ما أنفقته على ابنك في مؤونته وتعليمه هو من النفقة الواجبة له عليك، ويجب عليك أن تنفق على الصغير ما دام محتاجًا ولا يقدر على الكسب، ولا يجوز لك أن توصي له بشيء. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    37038

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    813