عدد النتائج: 9

  • نرجوكم أن تبسطوا لنا رأيكم في نجاسة الكلبُ، فغير خافٍ على حضرتكم أن في بعض المذاهب من قال بنجاسته بين لعابه وجسمه إذا كان مبتلًا، وأنه إذا ولغ في إناء وجب غسله سبع مرات إحداهن بالتراب، وبعضهم قال بعدم نجاسة جسمه ولا لعابه. فأي الفريقين أقوى حجة؟ وهل يجوز للمسلم اقتناؤه والاختلاط به أم لا؟ ولا يخفى على حضرتكم ما هو مشهور به هذا ...

    ثبت في الأحاديث الصحيحة أن النبي صلى الله عليه تعالى وآله وسلم رخّص للناس في اتخاذ الكلاب للصيد والزرع والماشية كما في صحيح مسلم وغيره لما له من المنفعة، وأذن بأكل الصيد إذا جاء به الكلب ميتًا ولم يأكل منه.

    وأما الخلاف في طهارة الكلب ونجاسته فالأصل فيه أحاديث في الصحيح تأمر بغسل الإناء إذا ولغ فيه الكلب سبع مرات، وفي ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    126

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2505

  • دائمًا ما نتعرض للنقد الشديد من الأوروبيين الذين يقتنون الكلاب، لأننا نخاف من نجاستها أن تصيب ثيابنا أو ما إلى ذلك، وهل هناك مذهب فقهي يقول بطهارة الكلاب يرفع عنا الحرج؟

    نعم مذهب الإمام مالك بن أنس طهارة الكلاب، وأبدانها طاهرة في الأصح عند الحنفية، وإنما النجاسة مقصورة على رطوبة الفم وما يخرج من فضلاتها.

     


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    1384

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2162

  • نشأ السائل من صغره محبًا للكلاب واقتنائها لما عرف عنها من الوفاء والإخلاص لصاحبها، وأنه من المحافظين على الدين، وأنه يقوم بأداء الفرائض، وأنه مواظب على الصلاة، وأن الكثيرين من أقاربه يلومونه على تربية الكلاب لنجاستها، وأن هذا قد دعاه إلى الاطلاع على كثير من كتب الدين، وأنه لم يستطع الوصول إلى نتيجة حاسمة في مدى نجاسة الكلب، ...

    1- عن السؤال الأول: المقرر شرعًا أن اقتناء الكلاب مباح شرعًا في حالة الضرورة كاقتناء الكلاب للصيد أو للحراسة وما شاكلهما، أما اقتناء الكلاب في غير حالات الضرورة فلا يجوز شرعًا.

    2- عن السؤال الثاني: حكى شيخ الإسلام ابن تيمية الخلاف بين الفقهاء في طهارة الكلب ونجاسته، فقال: إنهم تنازعوا فيه على ثلاثة أقوال:

    الأول: أنه ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    9793

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2509

  • اطلعنا على الطلب الذي يقول فيه: إن إدارة تدريب كلاب الأمن والحراسة تقوم بالعديد من الخدمات على مستوى الجمهورية من أجل حماية الشباب والوطن معتمدين في ذلك على استخدام الكلاب المدربة بما لها من حواس شمية راقية، ويطلب الحكم الشرعي في مدى طهارة ونجاسة لعاب الكلب.

    المقرر شرعا أن لعاب الكلب نجس ويجب غسل ما ولغ فيه سبع مرات أولاهن بالتراب؛ لحديث أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «طهور إناء أحدكم إذا ولغ فيه الكلب أن يغسله سبع مرات أولاهن بالتراب». رواه مسلم وأحمد وأبو داود والبيهقي، أما شعر الكلب فالأظهر أنه طاهر ولم تثبت نجاسته، ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    13608

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1957

  • هل يحرم شرعًا غسل الكلاب والخنازير، وما حكم من كان حرفته ذلك، وهل تكون تطهر ذلك الموظف من نجاسة هذين الحيوانين كغسل الإناء الذي ولغا منه سبع مرات إحداهن بالتراب أم كيف ذلك؟ ثم الموظف لذبح الخنازير باستمرار كيف يكون تطهيره من ذلك؟ مع العلم أنه لم يجد وظيفة غيرها، وما هي الحكمة في نجاسة الكلب والخنزير؟

    يحرم شرعًا غسل الكلاب والخنازير، ولا يجوز لمسلم أن يمتهن هذه المهنة؛ لما في ذلك من مباشرة النجاسة من دون ضرورة، وقد ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: « إذا شرب الكلب في إناء أحدكم فليغسله سبعًا » [1] متفق عليه، ولأحمد ومسلم: « طهور إناء أحدكم ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    27072

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1996

  • ما حكم لُعاب الكلب إذا وقع على جسم الإنسان ، وإذا وقع على الثياب؟ وما حكم الثياب التي تُغسل مع تلك الثياب في غسالة واحدة وماء واحد؟

    لُعاب الكلب نجس يجب غسل ما أصابه من إناء أو ثوب؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: « طهور إناء أحدكم إذا ولغ فيه الكلب أن يغسله سبع مرات أولاهن بالتراب » [1] . والثياب إذا أُلقيت في الماء الطهور وغُسلت حتى زال أثر النجاسة عنها طهرت جميعًا من نجاسة الكلب وغيره، بشرط أن يتكرر غسلها من ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    33438

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2139

  • نحن مجموعة من الشباب السعودي، نعمل بمصلحة الجمارك على الكلاب البوليسية للكشف عن المخدرات والمتفجرات، وطبيعة عملنا تتطلب ملامسة الكلاب والتعامل معها ، لدرجة أن لُعاب الكلاب يقع على ملابسنا وأيدينا، وكذلك شعر الكلاب. علمًا بأن هذه الكلاب تجد رعاية طبية مستمرة ونظافة وأكلاً خاصًّا، إلا أننا لا نعلم بالنسبة لحكم العمل ...

    لا بأس بالعمل في ذلك، مع وجوب التحرز من نجاستها، وغسل ما أصاب الثوب والبدن منها من ريق أو بول أو غيرهما، وهكذا غسل الأواني التي تلغ فيها سبع مرات أولاهن بالتراب أو ما يقوم مقامه. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    33437

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1368

  • الكلب نجس، فما هو الشيء النجس فيه، أهو اللُّعاب أم شيء آخر؟ ومتى يجب على الإنسان أن يغسل يديه سبع مرات إحداهن بالتراب؟

    الكلب نجس كله روثه وعرقه ولُعابه ، ويجب غسل ما لوَّثه من إناء وغيره بالماء حتى يطهر، أما اللعاب خاصة فيجب غسل ما أصابه سبع مرات بالماء إحداهن بالتراب أو ما يقوم مقامه من المنظفات كالصابون وغيره؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: « طهور إناء أحدكم إذا ولغ فيه الكلب أن يغسله سبع مرات أولاهن بالتراب » أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    33440

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1461

  • نحن مقيمون بالمملكة المتحدة ، حيث الناس غير المسلمين يقتنون كلابًا - أعزكم الله - وبكثرة، حتى في بعض الأحيان يكون من الصعب التجنب من الكلاب ونحن ذاهبون من وإلى البيت، وبالذات حين نكون أقرب إلى المساجد، ويعسر علينا العودة إلى البيت لغسل وتبديل الثياب التي لامست الكلاب؟

    إذا لم يصب بدنك أو ثيابك شيء من لُعاب الكلاب أو عرقها أو دمها، فإن صلاتك صحيحة، ومجرد ملامسة الكلاب لثيابك لا ينجسها ، ولا يجب عليك غسلها أو تبديلها لذلك. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    33439

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1332