عدد النتائج: 50

  • استنادًا لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «آيَةُ الْمُنَافِقِ ثَلَاثٌ: إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ، وَإِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ» رواه البخاري ومسلم[1].

    هل يجوز إطلاق صفة منافق على شخص، أو مجموعة من الأشخاص تحققت فيهم هذه الصفات المذكورة بحديث النبي صلى ...

    لا يجوز لمسلم أن يُطْلق كلمة منافق على مسلم، لأنها نوع من الشتم والسبِّ، وهو ممنوع على المسلمين، ومن فعله كان آثمًا عند الله تعالى، سواء وافق قوله الواقع أو لا، أما قول المستفتي إنه يطلقها على سبيل التعزير، فإن اللجنة توضح له أن التعزير عقوبة خاصة بالقاضي.

    والله أعلم.

    1) البخاري (رقم 33)، ومسلم ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    18697

    تاريخ النشر في الموقع
    28-12-2017

    مشاهدات
    3418

  • هل يجوز التزوج من النصرانية مع اعتقادها بألوهية المسيح؟

    نعم: فإن الله تعالى لما أحل لنا نكاح الكتابيات في سورة المائدة يعلم أن النصرانيات منهن يقلن بألوهية المسيح، وقد حكى لنا هذا عن النصارى في هذه السورة نفسها[1].

    [1] المنار ج27 (1926) ص662.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    697

    تاريخ النشر في الموقع
    03-12-2017

    مشاهدات
    1237

  • فقد اتفق الطرفان عبد العزيز وآدم (طرف أول)، وطاهر وبشير وعبد الوهاب (طرف ثاني) على صيغة السؤال الموجه للإفتاء كالتالي: لقد تمَّ الاتفاق بين الطرفين بشحن بضاعة من دبي إلى الصومال ومن ثم بضاعة أخرى من الصومال إلى الكويت وذلك على سفينة الطرف الأول والبضاعة للطرف الثاني، فقد تمَّ خروج السفينة من الإمارات وفيها عيب ولكنها صالحة ...

    إذا ثبت أن غرق السفينة كان بتقصير أو إهمال من المسئول عنها وجب عليه ضمان ما تلف من البضاعة، وإن كان بغير تقصير أو إهمال منه لم يضمن، ومردّ تقدير ذلك إلى أهل الخبرة في ذلك، فإن اختلفوا كان الأمر إلى القاضي، والله أعلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    17076

    تاريخ النشر في الموقع
    28-12-2017

    مشاهدات
    398

  • أنا متزوجة ولم أنجب أطفالاً، وزوجي تزوج وله أطفال، وأنا والحمد لله عندي ذهب وفلوس أريد أن أكتبها للأوقاف، ولا أريد أن أكتب شيئًا لإخوتي أو زوجي؛ لأني أصرف على البيت وأجرة البيت، ولا يصرف علي زوجي، فهل يجوز أن أكتب كل ما أملك للأوقاف وأحرم منها زوجي وأهلي؟

    إن كان المقصود أن توقفي من مالك وأنت حية وقفًا منجزًا فلا مانع منه إذا كان في وجوه البر، ولم يكن القصد منه حرمان الورثة، أما إذا كان المقصود الإيقاف بعد الموت فهذا لا يجوز إلا في حدود الثلث فأقل لغير الورثة. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    27506

    تاريخ النشر في الموقع
    19-01-2018

    مشاهدات
    358

  • إنه مع جماعة يمزح معهم، وإن عنده ولدًا عمره سنة، فقال لهم: إن عاش هذا الولد إني أشبع أهل الحارة، وأن الولد كبر وصار رجلاً ولم يصنع شيئًا. ويسأل عما يترتب عليه. علمًا أن أهل الحارة كانوا قليلين، ولا يوجد من سكانها الآن أحد.

    إن كان ما صدر من السائل على سبيل النذر تعين عليه أن يفي بنذره بإشباع مجموعة من الجيران، مع مراعاة أن لا ينقص عددهم عن عدد سكان الحارة وقت النذر؛ لأن إطعام الطعام من القرب إلى الله تعالى، وقد قال صلى الله عليه وسلم: « من نذر أن يطيع الله فليطعه » [1] ومدح الله تعالى الموفين ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    30781

    تاريخ النشر في الموقع
    21-01-2018

    مشاهدات
    720

  • أوصاني أخي قبل وفاته ببناء مسجد في إحدى مناطق الكويت، ولقد قمت بالعمل على تنفيذ هذه الوصية، فاخترت موقعًا لبناء المسجد واتفقت مع شركة لإنجاز البناء ثم حصل الغزو العراقي، وتوقفنا عن تنفيذ المشروع، ثم بعد التحرير والحمد لله وحينما عاينا الموقع السابق وجدناه غير صالح للبناء نظرًا لأن المنطقة أصبحت غير مأهولة بالسكان ...

    نصحته اللجنة بالاستمرار في تنفيذ الوصية في المكان الذي خصصته الوزارة مادام في المنطقة مسلمون وتحتاج المنطقة إلى مسجد.

    والله أعلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    3573

    تاريخ النشر في الموقع
    04-12-2017

    مشاهدات
    1045

  • في أحد الأيام تشاجرنا أنا وزوجتي وطال بيننا الزعل والخصام، فقالت زوجتي: إذًا دعنا نعيش مثل الإخوان، ثم إني لا أعلم ماذا قلت لها وفعلت حينها، ثم إني بعد مدة من الزمن راودني الشك في نفسي هل أنا قلت لها: خلاص اعتبريني مثل أخيك أو أعتبرك مثل أختي، أم أنني لم أقل شيئًا، ثم وسوست في نفسي هل قلت العبارات السابقة أو لا لم أقل شيئًا، يمكن ...

    لا شيء على السائل؛ لأن الأصل براءة الذمة، وهو شاك هل صدر منه ما يمكن اعتباره ظهارًا لزوجته أو لا؟ ومن القواعد المقررة عند الفقهاء: أن اليقين لا يزال بالشك. وحِل زوجة السائل له أمر متيقن، وتحريمها عليه أمر مشكوك فيه، فيبقى الحكم على الأصل. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
     


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    37106

    تاريخ النشر في الموقع
    21-01-2018

    مشاهدات
    337

  • الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد: فقد اطلعت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء على الكتاب الوارد إلى سماحة المفتي العام من فضيلة: مدير المكتب التعاوني لدعوة وتوجيه الجاليات بمكة المكرمة ، رقم (693) وتاريخ 4 / 7 / 1419 هـ، المحال إلى اللجنة الدائمة من الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء، برقم (4403) وتاريخ ...

    وبعد دراسة اللجنة الدائمة للمعاملة، أفتت بأنه لا يجوز لهذه الشركات أن تقيم صلاة الجمعة لعمالها في المساجد الكائنة في مقرها ، حيث إنه لم يتقرر فيها إقامة صلاة الجمعة، ولعدم وجود مستوطنين مع العمال تجب عليهم الجمعة ويجب على هؤلاء العمال في تلك الشركات أن يصلوا الجمعة في المساجد القريبة منهم إذا كانوا يسمعون الأذان بها، ولا ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    34514

    تاريخ النشر في الموقع
    21-01-2018

    مشاهدات
    374

  • هل يجوز للطلبة الإفطار في رمضان بحجة الدراسة والامتحانات، وأن الصيام يؤثر على النتائج؟ أرجو الإفتاء في ذلك، ولكم جزيل الشكر.
     

    من كان عمله شاقًا ويجهده الصوم معه أو طرأت عليه أعمال زائدة في رمضان كمذاكرة الطلبة للامتحانات؛ فليس لأحد من هؤلاء أن يصبح مفطرًا بل عليه أن ينوي الصيام من الليل، ويظل صائمًا ما لم تشق عليه متابعة الصيام مشقة شديدة فله عندئذ أن يفطر، وذلك متروك لدينه وتقديره واستطاعته، فإن بلغ الأمر به إلى هذا الحال فأفطر فعليه القضاء فقط.
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    16429

    تاريخ النشر في الموقع
    27-12-2017

    مشاهدات
    929

  • إذا استخار المسلم في أمر من أمور الدين والدنيا كأن يستخير الله في زواج أو التقدم لوظيفة أو أي أمر من الأمور فوجد في استخارته خيرها هل يحصل أو يقع له شر أو مصيبة أو ما يكره بعد ما استخار، وشرع في الأمر الذي استخار الله فيه، وإذا وقع له ذلك فماذا يجب على المسلم أن يفعل في هذه الحالة؟

    الاستخارة في الأمور التي يشتبه فيها الأمر على المسلم مشروعة، وهي تفويض العبد أمره إلى الله جل وعلا وطلبه منه أن   يختار له ما هو خير له في دينه ودنياه، ولكن إذا استخار المسلم وجاء الأمر على خلاف ما استخار فليعلم أن ذلك لحكمة أرادها الله وأن ما صرف عنه مما يتمناه هو عين الخيرة له. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    34139

    تاريخ النشر في الموقع
    21-01-2018

    مشاهدات
    527

  • أملك سيارات نقل، وعندنا ناس مزارعون، لديهم فواكه، وأقوم بإعطائهم مبالغ من المال بشرط أن أنقل هذه الفواكه من مزارعهم إلى السوق بأجر معين، وأقوم بنقل هذه الفواكه إلى البياع الذي يبيع هذه الفواكه بالجملة، ويأخذ أجرة مبيعه بنسبة معينة، وهي في حدود 8 % (ثمانية في المائة) عمولة أجرة مبيعه، أما أنا فيخصم لي أجرة أمثالي، مثلاً على ...

    إعطاؤك المزارعين مبالغ كقرض بشرط أن يمكنوك من نقل منتوجاتهم الزراعية؛ من القرض الذي جر نفعًا، وهذا لا يجوز. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    26975

    تاريخ النشر في الموقع
    19-01-2018

    مشاهدات
    537

  • أريد أن أعرف سبب عدم وجود مكان مخصص للمرأة في معظم المساجد؟ ثم هل هناك إجراءات يمكن القيام بها حتى يتسنى للمرأة دخول المسجد يوم الجمعة لأداء الصلاة فيه؟ وهل هذا مسموح به في الإسلام بأن تصلي وراء الرجال داخل المسجد كما جاء في الحديث النبوي الشريف؟

    إن الجمعة فرض عين على الرجال البالغين المستوطنين الأحرار القادرين، لا على النساء، ولكنها تصحّ من المرأة إذا حضرتها وصلّتها وتجزئها عن صلاة الظهر، وعلى ذلك نقول للسائلة بأن المرأة ليست مطالبة بأن تذهب للجامع لصلاة الجمعة، ولا للصلاة في غير الجمعة ولكنها إذا ما ذهبت وصلت مع الجماعة فصلاتها صحيحة وتجزئها.

    وليس بلازم أن ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    8552

    تاريخ النشر في الموقع
    06-12-2017

    مشاهدات
    496

  • أ - ما حكم الإسلام في أكل السمن الهولندي ؟

    ب - ما حكم الإسلام في أكل الفسيخ والسردين ؟

    جـ- ما حكم الإسلام في شرب المشروبات المثلجة مثل: البيبسي، وسبورت كولا مثلا.

    أ - الأصل في أنواع السمن الإباحة، حتى يثبت ما ينقل عنها، ولم نعلم حتى الآن ما ينقل عنها فتبقى على الأصل.

    ب - الفسيخ والسردين أصلهما السمك، والسمك حلال أكله ولو ميتة؛ لما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لما سئل عن ماء البحر: « هو الطهور ماؤه الحل ميتته » [1] . ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    30369

    تاريخ النشر في الموقع
    21-01-2018

    مشاهدات
    813

  • اطلعنا على الطلب المتضمن أن السائل قد عقد قرانه على الآنسة/ إ.ح.ع. بتاريخ 8/ 2/ 1979، وأنه لم يدخل بها ولم يختل بها، وقد رفض أهلها دخوله بها؛ لأسباب لا يعرفها، مع أن السائل جهز منزلا للزوجية بعين الصيرة بالقاهرة، وأخطر زوجته هذه بالدخول في طاعته فيه وذلك بإنذار على يد محضر؛ طبقا لقانون الأحوال الشخصية الجديد وحدد لها عشرة أيام ...

    تنص المادة رقم 6 مكرر ثانيًا من القانون رقم 44 لسنة 1979 بتعديل بعض أحكام قوانين الأحوال الشخصية على ما يأتي:

    «إذا امتنعت الزوجة عن طاعة الزوج دون حق توقف نفقة الزوجية من تاريخ الامتناع، وتعتبر ممتنعة دون حق إذا لم تعد لمنزل الزوجية بعد دعوة الزوج إياها للعودة على يد محضر، وعليه أن يبين في الإعلان المسكن، وللزوجة الاعتراض ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    11474

    تاريخ النشر في الموقع
    12-12-2017

    مشاهدات
    632

  • سماحة الشيخ: أنا الآن يبلغ عمري 35 عامًا، وأنا متزوج ولي 15 سنة، وإلى الآن ليس لي أولاد، نرجو منكم أن تدعو لي بأن يرزقني الله بالذرية أم ماذا أفعل؟ وإني لا أصدق المشعوذين الذين ينصحونني بأشياء شركية بأن أتبعها ويأتيني الأولاد علمًا بأن التحاليل الطبية سليمة، فهل أنذر لله صومًا، أم ماذا أفعل؟

    نوصيك بالثبات على الحق، وعدم الذهاب إلى السـحرة والمشعوذين ، مع كثرة دعاء الله سبحانه، والإلحـاح في ذلـك، فـإن الله قريب مجيب، ولا حرج عليك أن تستعمل شيئًا من الأدوية   المباحـة النافعـة إن وجـدت، والله تعـالى يقـول: ﴿ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لاَ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    31488

    تاريخ النشر في الموقع
    21-01-2018

    مشاهدات
    388

  • هل يجوز أن أجالس تارك الصلاة؟

    من ترك الصلاة متعمدًا جاحدًا لوجوبها فهو كافر باتفاق العلماء، وإن تركها تهاونًا وكسلاً فهو كافر على الصحيح من أقوال أهل العلم، وبناء على ذلك لا تجوز مجالسة هؤلاء، بل يجب هجرهم ومقاطعتهم، وذلك بعد البيان لهم أن تركها كفر، إذا كان مثلهم يجهل ذلك، وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: « العهد الذي بيننا ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    26225

    تاريخ النشر في الموقع
    19-01-2018

    مشاهدات
    387

  • ما حكم طلب موظفي المؤسسة الموافقة لهم على مرابحات بنسبة ربح أقل من النسبة المعتمدة من المؤسسة في عقود المرابحات؟

    قرر المجلس ما يلي:

    الأصل أن يبحث عن الأنفع والأصلح لليتيم في ماله، وقد أعطى القانونُ للمؤسسة حقَّ الوصاية على أموال الأيتام وإدارتها بما يُحقق المنفعة لهم، وحيث إنه من المعلوم شرعًا أنه لا يجوز لولي اليتيم أو وصيهِ التَّبرع بماله؛ لأن التبرع ضررٌ محضٌ، وحيث إن الموضوع المطلوب بيان الحكم ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    1107

    تاريخ النشر في الموقع
    03-12-2017

    مشاهدات
    1209

  • هل يجوز النصح للمعاقين أو المصابين بأمراض وراثية بعدم إنجاب أطفال بل بتبني أطفال؟

    فيما يتعلق بزواج المعاقين أو المصابين بأمراض وراثية فالأصل جواز تزويجهم ولا سيما إذا ظهرت عليهم أمارات الشهوة الداعية للتزويج.

    أما ما يتعلق بالإنجاب فإنه إذا ثبت يقينًا أو ظنًا راجحًا أن هناك خطرًا بالغًا على الذرية فيجوز منع الإنجاب بواسطة (بوسيلة) مأمونة العاقبة.

    وترى اللجنة أنه يستحب بل قد يجب في بعض الحالات ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    1870

    تاريخ النشر في الموقع
    04-12-2017

    مشاهدات
    1061

  • يرجى الإحاطة بأنه سبق وأن قامت وزارة الأشغال العامة بإقامة مساجد صغيرة بمختلف مناطق الدولة، وتتسع هذه المساجد لعدد يتراوح من (110) إلى (150) مصلي، وقد تبين بعد مرور حوالي عشرين عامًا من تاريخ إنشاء تلك المساجد صغر حجمها وعدم مناسبتها للكثافة السكانية التي أنشأت بها.

    وحيث إنه قد تقدم متبرعون عن طريق الأمانة العامة للأوقاف ...

    الحكم الشرعي في ذلك منوط بتوفر المصلحة الغالبة، فإن كان توسيع المسجد بما يلبي الحاجة ممكنًا بتكاليف أقل من بناء مسجد جديد، فلا يجوز هدمه لبناء مسجد آخر مكانه لما فيه من الإسراف والتبذير المنهي عنه، أما إذا كان التوسيع غير ممكن أو ممكن ولكنه بتكاليف تزيد على البناء الجديد أو تساويها، أو كانت هنالك عقبات تحول دون التوسيع، ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    15972

    تاريخ النشر في الموقع
    27-12-2017

    مشاهدات
    359

  • هل حلال شرعًا الإنجاب بالحقن المجهري، ويتلخص في الآتي: كما تعلمون أخذ الحيوان المنوي من الزوج مع البويضة من الزوجة وتوضع في حضانات لمدة معينة ثم يحقن برحم الزوجة.

    فأرجوكم إفادتنا، والله يوفقكم لما فيه خيرنا. ولكم جزيل الشكر.
     

    إذا كان الحال كما ورد بالسؤال وبالطريقة التي حددتها السائلة فإن الإنجاب بهذه الطريقة يكون حلالا ولا مانع منه شرعًا. ومما سبق يعلم الجواب.

    والله سبحانه وتعالى أعلم.


    المبادئ:-
    1- الإنجاب بالحقن المجهري إذا تم ببذرتي الزوج والزوجة وتم حقن رحم الزوجة به حلال ولا مانع منه شرعًا.

    بتاريخ: 15/5/2003م.
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    14207

    تاريخ النشر في الموقع
    15-12-2017

    مشاهدات
    455

  • نحن قبيلة ذوي عليان من قبائل بني سليم وقد قمنا بعمل صندوق يخص هذه القبيلة، ويشترك فيه غنيهم وفقيرهم، وكل من بلغ سن الرشد منهم، ولقد تم تأسيس هذا الصندوق وفق الشروط التالية:

    1 - يخص هذا الصندوق هذه القبيلة فقط.

    2 - إن هذا المال لا يستخدم في التجارة والاستثمار.

    3 - كل من يتوفى من القبيلة المشترك منهم في الصندوق يعاد ...

    تجب الزكاة في الصندوق المذكور لأنه لم يخرج عن ملك صاحبه، وإنما هو في حكم القرض. وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم

     


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    22880

    تاريخ النشر في الموقع
    19-01-2018

    مشاهدات
    758

  • ما قولكم دام فضلكم فيمن أكره على الحلف بالطلاق أو بالله أو بالمصحف ليفعل أمرًا لا يجب عليه شرعًا فعله مع قدرة المُكْرِهِ على تنفيذ ما هَدَّدَ به المُكْرَهَ (بالفتح) لا زلتم للإسلام حصنًا منيعًا وللدين عمادًا رفيعًا[1].

    إذا حلف أحد ليفعلنّ كذا مما لا يجب عليه شرعًا ففيه تفصيل، فإن غير الواجب يشمل المندوب والمستحب شرعًا والمباح والمكروه والحرام، فإن كان المحلوف على فعله مندوبًا أو مباحًا، فلا وجه للتفصي من القسم وعدم البر باليمين بعذر الإكراه، فإن ما سيأتي بيانه من الخلاف، والراجح منه في مسألة الإكراه لا يقتضي أن يحنث في يمينه، فإن الخروج من ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    662

    تاريخ النشر في الموقع
    03-12-2017

    مشاهدات
    1458

  • امرأة تزوجت برجل، ولكن لم يطلقها زوجها الأول الذي لم يدخل بها بعدما تم العقد الشرعي (النكاح) بينهما 3 سنوات قبل تزوجها بالرجل الثاني، علمًا بأنها طلبت منه الطلاق وألحت عليه ولكن رفض.

    الزواج الثاني باطل؛ لأنه عقد على امرأة في عصمة زوج، والواجب على المرأة مراجعة الحاكم الشرعي حتى يتم طلاقها أو فسخها من الزوج الأول، ثم إعادة العقد للزوج الثاني؛ لكون العقد الأول باطلاً، مع وجوب التوبة إلى الله سبحانه منهما جميعًا. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    28712

    تاريخ النشر في الموقع
    19-01-2018

    مشاهدات
    721

  • فيه حديث عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من زار قبر والديه أو أحدهما كل جمعة غفر له وكتب بارًّا . أرجو إفادتي هل هناك دعاء خاص يقال عند قبر الوالدين أو أحدهما، وهل الزيارة قبل صلاة الجمعة أو بعدها، أو فيه وقت مفضل في يوم الجمعة؟

    أولاً: الحديث المذكور ضعيف جدًّا، ولا يصلح الاحتجاج به لضعفه، وعدم صحته عن النبي صلى الله عليه وسلم.

    ثانيًا: زيارة القبور مشروعة في أي وقت، ولم يرد دليل يخصص يوم الجمعة أو غير يوم الجمعة بزيارتها فيه، وقد روى الإمام مسلم رحمه الله عن سليمان بن بريدة عن أبيه رضي الله   عنهما، قال: « كان رسول الله صلى الله ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    23791

    تاريخ النشر في الموقع
    19-01-2018

    مشاهدات
    708

  • نبعث لكم رسالتنا هذه راجين منكم جوابًا شافيًا ومحققًا للفائدة المرجوة عن التكليف الشرعي لكيفية صيام رمضان للمسلمين القاطنين في دولة السويد، حيث إننا سألنا كثيرًا عن هذه الكيفية، وأقصد حسب الآية الكريمة: ﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ ...

    إذا كان الليل والنهار يتواردان في كل أربع وعشرين ساعة، ولكن الإسفار لا ينقضي، وكان بين الغروب والشروق فترةٌ تتسع للإفطار وقضاء الحاجات الضرورية، فإننا نرى أن هذه الفترة تُقسم إلى قسمين يباح في القسم الأول منها ما يباح للمفطر، ويعتبر صائمًا اعتبارًا من بداية القسم الثاني.

    أما إن كان الإسفار ينقضي وتأتي ظلمة تامة ولو ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    16387

    تاريخ النشر في الموقع
    27-12-2017

    مشاهدات
    727

  • ما حكم التبرع بالأعضاء لمن مات دماغيًا، مع بقاء عمل أجهزة الجسد: القلب، الجهاز الهضمي، ووجود الروح، سواء أوصى الإنسان قبل موته دماغيًا، أو تبرع أهل الميت؟

    لا يجوز شرعًا عدّ الإنسان ميتًا إلا إذا توقفت جميع أجهزته عن العمل، بما في ذلك القلب والرئتان والدماغ، وقرار الأطباء المسلمون العدول أن هذا التوقف نهائي لا رجعة فيه.

    أما إذا توقف أحد أجهزة البدن أو بعضها، وبقي البعض الآخر يعمل، سواء أكان التوقف هو جذع الدماغ أو غيره، فإن الإنسان يُعدُّ معه حيًا، وربما جاز عدُّه ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    18728

    تاريخ النشر في الموقع
    28-12-2017

    مشاهدات
    441

  • يرجى إفادتي عن موضوع الزكاة، أنا سأبني مسجدًا وقد قمت بمعاملاته، وسيبدأ العمل به بعد شهر ونصف، والمال الذي سأبني به حال عليه الحول قبل أن أباشر في العمل، فهل تجب الزكاة في هذا المال، حيث إن هذا المال مرصود لبناء المسجد، مع جزيل الشكر.

    إن هذا المال المرصد لبناء المسجد لم يخرج من يدها، وهو لايزال على ملكها، وبذلك تجب فيه الزكاة مع سائر أموالها إذا حال عليه الحول فتزكيه بعد أن تخصم ما عليها من الديون، سواء كانت ديونَها الخاصة أو ديونًا لزمتها من أعمال أولية لمصالح المسجد.

    والله سبحانه وتعالى أعلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    16189

    تاريخ النشر في الموقع
    27-12-2017

    مشاهدات
    677

  • سأل محمد عبد الغني جلال قال: توفي رجل وليس له فرع ولا عصبة، وتوفي عن زوجة، وأولاد بنت عمة أبيه، وأولاد خال أبيه فقط.

    فما بيان نصيب كل؟

    بوفاة المتوفى عن المذكورين فقط يكون لزوجته ربع تركته فرضًا؛ لعدم وجود فرع وارث، ولأولاد خال أبيه الباقي بعد الربع بالسوية بينهم إن كانوا ذكورًا فقط أو إناثًا فقط، وللذكر ضعف الأنثى إن كانوا ذكورًا وإناثًا؛ لأنهم من الطائفة الرابعة من الصنف الرابع من ذوي الأرحام ولم يوجد أحد من العصبة بالنسب ولا أحد من ذوي الفروض النسبية ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    13528

    تاريخ النشر في الموقع
    13-12-2017

    مشاهدات
    444

  • نويت الحج هذا العام إن شاء الله، سؤالي: هل يجب علي أن أعتمر قبل أن أحج؟ علمًا بأني لم أعتمر هذا العام

    يجوز لك أن تحرم بأي من الأنساك الثلاثة، وهي: التمتع أو القران أو الإفراد. فالتمتع: أن تحرم بالعمرة في أشهر الحج، وتفرغ منها، ثم تحرم بالحج من عامك، ويكون عليك فدية التمتع إذا كنت لست من حاضري المسجد الحرام، وهذا أفضل الأنساك. والقران: أن تحرم بالعمرة والحج معًا، ولا تتحلل من إحرامك حتى تؤدي مناسك الحج يوم العيد من رمي للجمار وحلق ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    35657

    تاريخ النشر في الموقع
    21-01-2018

    مشاهدات
    557

  • زوجة السائل وضعت يوم 2 رمضان سنة 1376 فما حكم صيامها وصلاتها؟ وهل يجوز لها الوضوء من الداخل أو من الخارج؟

    النفاس شرعًا دم يعقب الولد وأكثره عند الحنفية أربعون يومًا ولا حد لأقله، وحكمه أن يمنع الصلاة والصوم بالإجماع، وتقضي الصوم ولا تقضي الصلاة؛ لما قالت عائشة رضي الله عنها: «كنا على عهد رسول الله عليه الصلاة والسلام نقضي صيام أيام الحيض ولا نقضي الصلاة» ولأن الحيض يمنع وجوب الصلاة وصحة أدائها، ولا يمنع وجوب ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    10102

    تاريخ النشر في الموقع
    12-12-2017

    مشاهدات
    1259