• حديث: «دُعَاءُ الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ»

    هل حديث: «دُعَاءُ الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ مُسْتَجَابٌ لأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ» صحيح معتمد غير منسوخ يجوز العمل به أم لا؟ وما معناه؟ وهل يؤخذ منه وصول إهداء ثواب قراءة القرآن الكريم إلى الأموات باعتبار أن قراءة القرآن الكريم عبادة ودعاء أم لا؟

    حديث: «دُعَاءُ الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ مُسْتَجَابٌ لأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ» صحيح رواه أحمد، ومسلم، وابن ماجه عن أبي الدرداء رضي الله عنهم، وله تتمة «عِنْدَ رَأْسِهِ مَلَكٌ مُوَكَّلٌ بِهِ، كُلَّمَا دَعَا لِأَخِيهِ بِخَيْرٍ، قَالَ: آمِينَ، وَلَكَ بِمِثْل ذَلِك». وهذا خبر عن أمر غيبي، والأخبار لا تنسخ. وهو لا يدل على أن إهداء ثواب قراءة القرآن إلى الأموات أو غيرهم مشروعة، ولا أنها تصل إليهم، وإنما ثواب القراءة للقارئ إذا كان مخلصًا، وكذا الدعاء، ولكن الدعاء للغير مشروع ونافع، وإن كان ثوابه للداعي كما بيَّناه من قبل في التفسير، وفي الفتاوى. [1]

    [1] المنار ج34 (1934) ص192.
     

    فتاوى الشيخ محمد رشيد رضا

    رقم الفتوى: 1011 تاريخ النشر في الموقع : 03/12/2017

    المفتي: محمد رشيد رضا
    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة