• خصم مصاريف الحج من التركة

    ما الحكم الشرعي فيمن أدى فريضة الحج عن آخر بعد وفاته، فهل يجوز له الحصول على مال من تركته مساويا لما أنفقه مقابل تأدية فريضة الحج نيابة عنه؟ وهل يختلف الأمر في حالة الوصية وعدمها؟

    إذا مات الميت تعلق بتركته الحقوق الآتية:

    أولا: تجهيز الميت من وقت وفاته حتى دفنه.

    ثانيا: سداد ديونه.

    ثالثا: تنفيذ وصاياه، فإذا كان المتوفى قد أوصى بأداء فريضة الحج عنه فإنه يستقطع من تركته المقدار الذي أنفق في تأدية هذه الفريضة في حدود ثلث التركة.

    أما إذا لم يوص فيعتبر من قام بأداء فريضة الحج عنه متبرعا وغير ملزم للورثة، ولا يجوز مطالبتهم بشيء إلا إذا كانوا قد أذنوا له بأداء الفريضة عن المتوفى، ثم تقسم التركة على ورثته الشرعيين حسب الأنصبة لكل وارث شرعًا.

    هذا إذا كان الحال كما ورد بالسؤال.

    والله سبحانه وتعالى أعلم.

    المبادئ:-
    1- يبدأ من التركة قبل توزيعها بنفقة تجهيز الميت وسداد ديونه وتنفيذ وصاياه، ثم تقسم التركة على الورثة.

    2- إذا كان المتوفى قد أوصى بأداء فريضة الحج عنه فإنه يستقطع من تركته المقدار الذي أنفق في تأدية هذه الفريضة في حدود ثلث التركة.

    أما إذا لم يوص فيعتبر من قام بأداء فريضة الحج عنه متبرعا وغير ملزم للورثة إلا إذا كانوا قد أذنوا له بأداء الفريضة عن المتوفى.

    بتاريخ: 11/2/1989

    دار الإفتاء المصرية

    رقم الفتوى: 33 س:124 تاريخ النشر في الموقع : 12/12/2017

    المفتي: محمد سيد طنطاوي
    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة