• هبة النفس لمن طلقها ثلاثًا

    رجل طلق زوجته ثلاث مرات فحرمت عليه شرعًا، ولرغبتها في المعاشرة محافظة على أولادهما وهم ثلاثة أطفال هل يجوز أن تهب الزوجة نفسها بأي حال إلى زوجها فتعاشره معاشرة شرعية شبيهة بالمعاشرة الزوجية؟ وإذا كان الجواب بالإيجاب نرجو الإفادة عن كيفية وصيغة الهبة، ثم ما حكمها شرعًا؟

    اطلعنا على هذا السؤال، ونفيد أنه متى كان الحال كما جاء بالسؤال بانت المرأة المذكورة من مطلقها بينونة كبرى، فلا تحل له حتى تتزوج بغيره، ويدخل بها دخولا حقيقيًا، ثم يطلقها أو يموت عنها، وتنقضي عدتها منه، فإن كانت الهبة المذكورة بالسؤال يقصد بها تزوج المرأة بمطلقها بطريق عقد الزواج الشرعي المستوفي لشروطه، فلا بد أن يكون هذا العقد بعد ما ذكرنا من تزوجها بزوج آخر... إلخ، وإن كان المقصود غير ذلك فليس هذا بسبب مشروع لحلها له، وبهذا علم الجواب.

    والله أعلم.

    المبادئ:-

    1- إذا كان المقصود بهبة المرأة نفسها لمطلقها ثلاثًا هو عقده عليها شرعًا بعد ما تزوجت بغيره ودخل بها حقيقة وطلقها أو مات عنها وانقضت عدتها، كان العقد بلفظ الهبة صحيحًا متى استوفى شروطه وأركانه الشرعية.

    بتاريخ: 30/10/1938

    دار الإفتاء المصرية

    رقم الفتوى: 98 س:46 تاريخ النشر في الموقع : 12/12/2017

    المفتي: عبد المجيد سليم
    تواصل معنا

التعليقات