• بيان الحكم الشرعي في طباعة نسختين من القرآن

    أعرض بين أيديكم نسختين من المصحف الشريف؛ لبيان الرأي حول إجازتهما أو منعهما:

    النسخة الأولى: نسخة القران الكريم/ طباعة دار الخير/ بيروت/ حجم جوامعي، مقاس 35/25سم، الطبعة الرابعة 1402هـ، مع وضع فهرست جانبي على صفحات المصحف الشريف.

    النسخة الثانية: نسخة مصحف التحفيظ على بطاقات، مع تفسير الجلالين/ الطبعة الأولى 2004م.

    رأى المجلس أن النسخة الأولى من طباعة دار الخير/ بيروت حجم جوامعي، قياس 35/25سم، الطبعة الرابعة 1402هـ، مع وضع فهرست جانبي على صفحات المصحف الشريف بهذه الطريقة المعروضة يؤدي في الغالب إلى إخفاء علامات الأجزاء، والأحزاب، والأرباع، والسكتات، ومواضع السجود، ويرى المجلس أنه لا مانع شرعًا من إجازة هذه النسخة من المصحف، على أن يُحافظ على علامات السجدات، والأجزاء، والأحزاب، والأرباع، والسكتات في الجانب الذي فيه فهرست من المصحف الشريف.

    ورأى المجلس نسخة مصحف التحفيظ على بطاقات، مع تفسير الجلالين/ الطبعة الأولى 2004م، وأبدى الملاحظات التالية على هذه النسخة:

    1- هذه النسخة تمس الترتيب القرآني المُعتاد، والذي هو في أصله توقيفي.

    2- كتابة المصحف بأسلوب البطاقات (الكرتات المقترحة) يلغي علامات الأجزاء، والأحزاب، والأرباع، ومواضع السجدات، والسكتات.

    3- وضع تفسير الجلالين -خلف البطاقات (الكرتات المقترحة)- يتعارض مع ما درج عليه المُفسرون من السلف الصالح من جعل التفسير على الهامش.

    4- يوجد طرق متعددة لحفظ القرآن الكريم تُغني عن طريقة الحفظ بأسلوب البطاقات (الكرتات المقترحة).

    لهذا فإن مجلس الإفتاء منع إجازة هذه النسخة من المصحف.

    والله تعالى أعلم.

    بتاريخ: 1425/7/9هـ، الموافق: 2004/8/25م.

التعليقات

فتاوى ذات صلة