• صلاة المرأة وطهارتها

    تقول السائلة:

    أولًا: إذا نوت السيدة الصلاة، وكانت لا تلبس شرابا، وكان فستانها بعد الركبة بقليل، فهل تجوز لها هذه الصلاة أم تكون باطلة؟

    ثانيًا: آسفة جدا يا سيدي لهذا السؤال، ولكن لا حياء في الدين إذا السيدة استحلمت، فهل تكون نجسة ولا بد من أنها تغتسل، أم يكفي الوضوء؟ وهل إذا كانت صائمة واستحلمت تفطر، أم لا؟

    ثالثًا: إذا كانت السيدة نجسة أي نجاسة كانت، واضطرت للمس المصحف فهل هذا حرام؟ وهل تعاقب عليه؟

    رابعًا: إذا قرأت في المصحف بدون أن تضع على رأسها غطاء، وبدون وضوء حرام، أو مكروه، أم لا؟

    خامسا: إذا قرأت أي سورة من القرآن، وختمت في أي آية، فهل يجوز، أم لا بد من ختم السورة أجمعها؟

    الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده.

    اطلعنا على هذه الأسئلة، ونفيد:

    أولًا: أنه لا يجوز صلاة المرأة مع كشف ساقها؛ لأن ساق المرأة من العورة، وستر العورة شرط في الصلاة فكشفه أو كشف مقدار ربعه مفسد للصلاة، ومانع من صحتها.

    ثانيًا: لو احتلمت ورأت الماء صارت جنبا، ووجب عليها الغسل، ولا يكفي في ذلك الوضوء؛ لما في صحيحي البخاري ومسلم عن أم سلمة رضي الله عنها قالت: «جاءت أم سليم امرأة أبي طلحة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله، إن الله لا يستحيي من الحق، هل على المرأة من غسل إذا هي احتلمت؟ قال: نعم إذا رأت الماء» والمراد برؤية الماء في الحديث الشريف مطلق العلم بنزول الماء سواء كان عن رؤية أو عن غير رؤية، هذا والاحتلام ليس بمفطر.

    ثالثًا: إذا كانت المرأة جنبا أو حائضا أو نفساء أو غير متطهرة منهما بعد انقطاعهما، أو كانت محدثة حدثا أصغر يحرم عليها مس المصحف إلا لضرورة كأن تخاف حرقا أو غرقا، نعم يجوز أن تمس المصحف بحائل منفصل عنه ككيس وصندوق ونحوه.

    رابعًا: أنه للمحدثة حدثا أصغر قراءة القرآن وإن حرم مسها للمصحف كما قلنا، كما يجوز لها قراءة القرآن مع كشف رأسها بلا كراهة.

    خامسا: أن قراءة القرآن عبادة يثاب عليها القارئ، وإن لم يتم السورة.


    المبادئ:-
    1- لا يجوز للمرأة أن تصلي كاشفة ساقيها لأنهما من العورة وستر العورة شرط في الصلاة.

    2- لو احتلمت ورأت الماء صارت جنبا ووجب عليها الغسل ولا يكفي الوضوء في هذه الحالة.

    3- لا يجوز للمرأة مس المصحف إذا كانت جنبا أو حائضا أو نفساء أو غير متطهرة من ذلك كله بعد انقطاعه، كما لا يجوز لها ذلك إذا كانت محدثة حدثا أصغر إلا لضرورة كأن تخاف حرقا أو غرقا ويجوز لها مسه بحائل ككيس أو صندوق.

    4- يجوز قراءة القرآن للمحدثة حدثا أصغر وإن حرم مسها للمصحف كما يجوز قراءتها للقرآن مع كشف رأسها بلا كراهة.

    5- قراءة القرآن عبادة يثاب عليها القارئ.

    بتاريخ: 21/9/1942

    دار الإفتاء المصرية

    رقم الفتوى: 564 س: 51 تاريخ النشر في الموقع : 12/12/2017

    المفتي: عبد المجيد سليم
    تواصل معنا

التعليقات