• ادعاء حمل

    سأل الشيخ عباس طه في أن المرحوم محمد أفندي رشدي توفي إلى رحمة الله تعالى بتاريخ يوم السبت خمسة عشر سبتمبر سنة 1917 ميلادية -أي منذ سنتين وزيادة- عن ورثته الشرعيين وهم: زوجته زينب بنت إبراهيم رشدي، وابنته منها زينب، وأخوه لأبيه عبد النبي أفندي صابر، وأخته لأبيه أيضًا الست عزيزة فقط بدون شريك ولا وارث له سواهم، وقد شرع بعض الورثة في تقسيم التركة القسمة الشرعية، فجاءت الزوجة المذكورة وادعت لدى مجلس حسبي مصر بأنها حامل وطلبت تعيينها وصية على الحمل الذي تزعمه أنه في بطنها، وفعلا حصلت على قرار الوصاية، والحقيقة أنها لم تكن حاملا، بل تقصد ذلك بقصد عدم قسمة التركة والإضرار بالورثة، وأنها إلى الآن لم تلد ولم يظهر أنها كانت حاملا، وقد مضى على دعواها هذه بالأشهر العربية سنتان كاملتان وثلاثة أشهر وثمانية عشر يومًا.

    فهل إذا ادعت الست زينب بنت إبراهيم رشدي المذكورة أنها حامل إلى الآن تسمع دعواها تلك وتوقف قسمة التركة أو لا تسمع؟ أو هل هي كاذبة في دعواها الحمل إلى الآن ما هو الحكم الشرعي في ذلك؟ أفيدونا بالجواب ولكم الأجر والثواب.
     

    إن أكثر مدة الحمل باتفاق الحنفية سنتان ولا تزيد عن ذلك لحظة واحدة، ومن ذلك يعلم أن زوجة المتوفى إذا ادعت الحمل بعد وفاته ومضت سنتان ولم تضع حملا كانت دعواها باطلة ولا تصدق شرعًا[1].

    المبادئ 1- أكثر مدة الحمل سنتان فقط.

    بتاريخ: 11/12/1919

     

    (1) صدر القانون رقم 25 لسنة 1929 ونص في المادة رقم 15 منه على عدم سماع الدعوى عند الإنكار لمن تدعي نسب ولدها الذي جاءت به بعد سنة من تاريخ الطلاق والوفاة.

    دار الإفتاء المصرية

    رقم الفتوى: 40 س:18 تاريخ النشر في الموقع : 12/12/2017

    المفتي: محمد بخيت المطيعي
    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة