• كفالة اليتيم ورعاية المعوقين

    كيف ينظر الإسلام لكفالة اليتيم ورعاية المعاقين والنابغين من أبنائه؟

    الإسلام دين التكافل والتراحم والمودة، ومن أجل ذلك شرعت الزكاة التي هي أخذ جزء من مال الأغنياء وإعطاؤه للفقراء؛ عملا بقوله تعالى: ﴿خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا﴾ ، وقول الرسول الكريم -صلى الله عليه وسلم-: «خذها من أغنيائهم وردها في فقرائهم».

    وهذا النظام الذي رسمه الإسلام هو التكافل والتضامن الاجتماعي الذي تتحدث عنه دول العالم الحديث، وقد سبق بها الإسلام، وقد كانت نظرة الإسلام إلى اليتيم على أنه من فقد أباه أو أمه فأصبح لا يجد من ينفق عليه أو يعوله، فأوجب على جماعة المسلمين أن يعوضوه عن فقد عائله بما ينفقون عليه من أموال تعينه على مواصلة حياته في أمن وأمان واستقرار؛ لذلك بين رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن الذي يقوم بكفالة اليتيم ورعايته يكون مع رسول الله -صلوات الله وسلامه عليه- في الجنة حيث يقول: «أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين، وضم بين أصبعيه».

    وكفالة اليتيم ورعاية المعاقين والعجزة والنابغين من أبناء الإسلام أمر حث عليه الدين الحنيف في قوله تعالى في سورة الضحى: ﴿فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ[٩] وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ[١٠]﴾.

    المبادئ:-
    1- كفالة اليتيم ورعاية المعاقين والعجزة والنابغين من أبناء الإسلام أمر حث عليه الدين.

    دار الإفتاء المصرية

    رقم الفتوى: 1355-2 تاريخ النشر في الموقع : 15/12/2017

    المفتي: نصر فريد واصل
    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة