• مراعاة السن في الأضحية

    إلى أي مدى تجب مراعاة سن الحيوان في الأضحية؟

    إن اعتبار السن المحدد للأضحية في الضأن والبقر هو للتحقيق من الانتفاع بها ليكون ما يُضَحَّى به مجزئًا، والسن هو علامة أو أمارة على ذلك، والأصل مراعاة اشتراط السن في الظروف العادية، ما لم يتحقق النمو المطلوب قبل السن، خصوصًا الضأن الذي ينمو بسرعة في أوروبا، وكذلك عجول التسمين التي تنمو في عدة شهور، سواء أتم ذلك بنمو طبيعي أم باستخدام طرق التسمين، فإن التضحية بها جائزة تحقيقًا للمقصود الشرعي من اشتراط السن، وقد أفتى بهذا بعض مشاهير المالكية، وينبغي مراعاة المتطلبات الصحية لتجنب الأضرار التي قد تحدث من ذبائح مريضة أو مشتملة على موانع معروفة، مثل جنون البقر، والله أعلم.

    وفي هذا السياق ينبه المجلس المسلمين إلى مراعاة ما يلي - الحرص على الالتزام بالقوانين الصحية التي تشترط رقابة الطبيب البيطري على الذبائح في المسالخ الرسمية.

    - يجوز شرعًا أن يوكِّل المسلم غيره بذبح أضحيته عنه، ولو في بلد آخر، خاصة في البلاد التي يتعرض فيها المسلمون للاضطهاد أو المجاعة أو الحاجة الملحة.

    - في حال تعذر حصول المضحي على أضحية من المسلخ في اليوم الأول من أيام العيد، فلا مانع أن يكون ذلك إلى اليوم الرابع من أيام العيد.

    من فتاوى الدورة السابعة/دبلن- أيرلندا/29 شوال -3 ذي القعدة 1421هـ، الموافق لـ 24-27 يناير 2001م.
     

    المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث

    رقم الفتوى: 54 (2/7) تاريخ النشر في الموقع : 04/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات