• حكم اعتراض الأخ على المتقدم لأخته مع موافقة الأب

    برجاء من سيادتكم الإفادة بشأن شاب تقدم لخطبة أختي وهو متدين ولكن هناك فارق في التعليم حيث إنه لم يكمل حتى الثالثة الابتدائي ويعمل نجارا، وفارق السن حوالي 10 سنوات وهي متخرجة في الجامعة بكالوريوس تجارة القاهرة، ومتدينة وأبوها موافق والمتجاوز السبعين وأنا أخوها معترض، فما حكم الدين؟ وشكرا.

    الأب هو الولي الطبيعي على بناته، ومن حقه شرعا أن يقبل أو يرفض من يتقدم للزواج من إحدى بناته، فإن رأى أن الشاب المتقدم لابنته على خلق ودين فلا مانع من تزويجه شرعا، بشرط أن توافق ابنته على هذا الرجل وترتضيه زوجا لها.

    أما إذا اعترضت الفتاة على هذا الشاب ورفضته فإنه لا يجوز لوالدها ولا لأخيها أن يجبرها على الزواج.

    وعليك أيها الشاب أن تجلس مع أبيك وأختك وتعرض عليهما وجهة نظرك في أدب واحترام.

    والله سبحانه وتعالى أعلم
    المبادئ:-
    1- الأب هو الولي الطبيعي على بناته فإن رأى أن الشاب المتقدم لبنته كفؤ لها فلا مانع من تزويجه إياها برضاها وليس له إجبارها.

    دار الإفتاء المصرية

    رقم الفتوى: 1106 لسنة 2003م تاريخ النشر في الموقع : 15/12/2017

    المفتي: أحمد الطيب
    تواصل معنا

التعليقات