• حكم الحج في صورة منحة أو هدية

    درجت بعض الوزارات والهيئات والجمعيات والشركات المختلفة على معاونة العاملين بها بتقديم بعض أو كل نفقات الحج -وفقا لنظمها وقراراتها- وقد يكون ذلك على سبيل - المنحة أو الهبة أو التبرع.

    - أو عند قيامهم بتنظيم هذه الرحلات والإشراف عليها.

    - أو تقديرا ومكافأة لهم على إنجازاتهم الملموسة المشهود لها رسميا.

    - أو وفاء لهم ونظير سنوات خدمتهم الطويلة.

    فهل يجوز ذلك شرعًا؟

    من المقرر شرعًا أن امتلاك نفقة الحج أو العمرة -وهي المعبر عنها في الفقه بالزاد والراحلة- إنما هو شرط وجوب لا شرط صحة، بمعنى أن عدم ملكية الشخص لها ابتداء في وقت الحج لا يعني عدم صحة الحج، بل يعني عدم وجوبه عليه، فإذا توفرت له نفقة الحج عن طريق هبة أو منحة أو تبرع أو غير ذلك مما جاء في السؤال، ثم أحرم بالحج فقد لزمه إتمامه، وحجه صحيح، وتسقط عنه حجة الفريضة، وكذلك الحال في العمرة.

    والله سبحانه وتعالى أعلم.

    المبادئ:-
    1- عدم ملكية الشخص للزاد والراحلة ابتداء في وقت الحج لا يعني عدم صحة الحج، بل يعني عدم وجوبه عليه.

    دار الإفتاء المصرية

    رقم الفتوى: 124 لسنة 2005 تاريخ النشر في الموقع : 15/12/2017

    المفتي: علي جمعة محمد
    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة