• الفيوضات الربانية في العشر الأواخر من رمضان

    في العشر الأواخر من رمضان ما ليس لبقية أشهر العام من الفيوضات الربانية والنفحات الإلهية.

    نرجو إلقاء الضوء على هذا المعنى.

    كما أن لله تعالى خواصا من الأشخاص فإن له كذلك خواصا من الأمكنة والأوقات، فضلها على غيرها، ومنها العشر الأواخر من شهر رمضان، فقد كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يجتهد فيها ما لا يجتهد في غيرها، وروى مسلم عن عائشة -رضي الله عنها- «أن النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- كان يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيره».

    وهذه العشر فيها ليلة القدر، التي هي خير من ألف شهر، وفي شأنها يقول النبي-صلى الله عليه وسلم-: «من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه» متفق عليه، ولذا فيستحب إحياء هذه الليالي الفاضلة بالصلاة والذكر وقراءة القرآن وسائر القربات والطاعات؛ التماسا للرحمات والفيوضات.

    والله سبحانه وتعالى أعلم.

    المبادئ:-
    1- يستحب إحياء الليالي الفاضلة بالصلاة والذكر وقراءة القرآن وسائر القربات والطاعات.

    دار الإفتاء المصرية

    رقم الفتوى: 1381-7 لسنة 2009م تاريخ النشر في الموقع : 15/12/2017

    المفتي: علي جمعة محمد
    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة