• هل للنساء إقامة صلاة الجمعة؟

    ما رأي لجنتكم الموقرة بإمامة جماعة من النساء بلغن عدد من تجب عليهم الجمعة بشروطها وتصح منهم صلاتها من الرجال عند الشافعية وغيرهم، حال كونهم منعزلات كليًا عن الرجال، وبمصلى خاص بهن في بنيان، وتأديتها جماعة ركعتين وبخطبة (قبل) كما يؤديها المكلفون من الرجال، والذي علمته وأعرفه أنهن لسن ممن تجب عليهم الجمعة ولا يكملن العدد الناقص على اختلاف المذاهب في العدد الذي تقام فيه جماعة الجمعة، فإن هن أقمنها فعلًا، وصلينها جمعة، فهل تجزئهن عن الظهر وتصح منهن جمعة أم لا؟ مع رجائنا توضيح ذلك صحة وبطلانًا، وإبراز الدليل على الصحة أو البطلان حيث جرى التضارب بالإجابة على هذا السؤال.

    أفيدونا مأجورين غير مأزورين إن شاء الله ودمتم مرجعًا وذخرًا.

    وأفاد المستفتي شفويًا بما يلي: بأنه اختلف مع بعض الإخوة في موضوع صلاة الجمعة للمرأة، وأن بعض الموجهات يردن أن يقمن صلاة الجمعة للنساء فقط، ويعظهن في السجن وأنه لا يرى أن ذلك يصح من وجهة نظر الشرع، فأردت أن أعرض الأمر على لجنتكم.

    لا بد لصحة الجمعة من أن يكون الخطيب رجلًا وأن يكون وراءه من الرجال من تنعقد بهم الجمعة، فإذا حضر من تنعقد بهم من الرجال صح اقتداء النساء بهم تبعًا لهم، وعلى ذلك اتفاق العلماء.

    والله سبحانه وتعالى أعلم.

    انظر المجموع شرح المهذب (4/83-84، 4/331)، البناية شرح الهداية (2/811، 815، 821).

    الشرح الصغير للدردير (1/433)، المغني مع الشرح الكبير (2/196).

    والله أعلم.

    الدرر البهية من الفتاوى الكويتية

    رقم الفتوى: 503 تاريخ النشر في الموقع : 27/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات