• الكذب لتبرئة المغتاب

    لقد اغتبتُ صاحبتي وندمتُ، فهل يجوز لي الكذب حتى أبرئها عند من اغتبتها، أو من بلغها الخبر؟

    الغيبة حرام باتفاق الفقهاء؛ لقوله تعالى: ﴿وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ[١٢]﴾ [الحجرات: 12].

    والكذب حرام، وهو آية من آيات النفاق، لقول النبي صلى الله عليه وسلم «آيَةُ الْمُنَافِقِ ثَلَاثٌ»، وعد منها: «إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ» متفق عليه[1]، وعليك أن تعتذر لصاحبتك عما وقع منك من خطأ تجاهها، والله أعلم.

    1) البخاري (رقم 33)، ومسلم (رقم 59).

    الدرر البهية من الفتاوى الكويتية

    رقم الفتوى: 1963 تاريخ النشر في الموقع : 28/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة