• الصرف من ريع الوقف على أنشطة دينية واجتماعية وصحية وثقافية وغيرها

    إن اللجان الوقفية للتنمية المجتمعية التابعة للصندوق الوقفي الوطني للتنمية المجتمعية في الأمانة العامة للأوقاف لتقوم مشكورة بإقامة مشاريع التنمية الاجتماعية والصحية والثقافية والبيئية التي تلبي احتياجات المناطق ومتطلباتها المختلفة، كما تعالج المشكلات المجتمعية بهدف الارتقاء بمستوى المنطقة وخدمة أهلها.

    والمشاريع المطروحة على اللجان لتنفيذها منها ما له صبغة دينية كحلقات تحفيظ القرآن وبناء المساجد، ومنها ما له صبغة أخرى كالمشاريع الاجتماعية والصحية والثقافية والبيئية، والتي من أمثلتها ما يلي - المشاريع البيئية التي تعنى بالنظافة والتشجير والتجميل وتوفير الحدائق وصيانتها.

    - توفير الملاعب والأماكن المخصصة لمزاولة الرياضة والهوايات العامة.

    - صيانة وترميم المساجد والمدارس والمستوصفات والمرافق العامة.

    - إيجاد مرافق للشباب بهدف الترفيه والتثقيف واستثمار طاقاتهم وأوقاتهم.

    - إقامة دورات تدريبية للأهالي وفصول تقوية دراسية للطلاب.

    ما حكم صرف الأوقاف المخصصة للجان في المشاريع التنموية المذكورة آنفًا، وفي غيرها مما يستجد من المشاريع المشابهة؟ نرجو توضيح ذلك وبيان الضابط في مصارف الوقف على ضوء مستجدات العصر وخطط استثمار الأوقاف.

    التصرف بريع مال الأوقاف عامة منوط بشروط الواقفين الصحيحة، فما وافق الشروط منها نفذ وما لم يوافق لم ينفذ، والمرجع في ذلك إلى الحجج الوقفية، وعليه فإذا كانت هذه المشاريع المسؤول عنها داخلة تحت أي من شروط الواقفين، فإنه يجوز الإنفاق من هذه الأوقاف وإلا فلا.

    والله أعلم.

    الدرر البهية من الفتاوى الكويتية

    رقم الفتوى: 2012 تاريخ النشر في الموقع : 28/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة