• شرب ما اختلط بالكحول

    سؤال من/مصنع للمرطبات، ونصُّه كما يلي: حيث إنه قد وُرِد لنا كمية من مركز شراب (الأبرتن)، ولكون هذه المادة تستخلص من مادة الكحول، والتي بعد التصنيع النهائي لاستهلاك الآدمي تكون خالية تمامًا من الكحول.

    لذا نرجو التكرم بأخذ رأي الشرع بمدى صلاحية ذلك، أم لا يجوز شرعًا؟ وتفضلوا بقبول فائق الاحترام.

    ليس للمسلم أن يتعامل في الخمر في أي طور من أطوارها، ولكن لو كان عنده عصير فتخمر بنفسه، ثم تخللت هذه الخمر من غير أن يعمل فيها عملًا فإنها تطهر، وتكون خلًا جائز الاستعمال، أما إن عمل فيها عملًا حتى صارت خلًا فإن عمله بها حرام، ولكن الخل الناتج منها يكون طاهرًا جائز الاستعمال، وهذا التفصيل بالنسبة إلى المسلم.

    أما إذا عمل بها غير المسلم وصارت خلًا فإن الخلّ لا شك يكون حلالًا، وعلى هذا؛ فإن هذه المادة وهي (الأبرتن) إذا وصلت إلى درجة ليس فيها كحول فإنه يباح استعمالها.

    والله أعلم.

    الدرر البهية من الفتاوى الكويتية

    رقم الفتوى: 2910 تاريخ النشر في الموقع : 28/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة