• وقف البيت على مسجد شفويًا

    لي عمة أبدت لي رغبتها قبل وفاتها بسنة واحدة بأن توقف بيتها على مسجد، وطلبت مني أن أذهب إلى وزارة الأوقاف لأعرض عليهم هذه الفكرة.

    إلاَ أنني انشغلت عن إتمام هذه المهمة، والآن وقد تم بيع البيت وأخذ الورثة نصيبهم من هذا البيت.

    والسؤال الآن هو: ما مصير حصتي من هذا الإرث، هل تعتبر وقفًا مع العلم أن عمتي ليس لها أولاد؟

    إذا قالت له وهي في مرض موتها (وقفت بيتي هذا على مسجد من المساجد) نفذ هذا الوقف من الثلث، أما إن قالت هذا وهي في صحتها نفذ في الكل وصار وقفًا لا يحل له تملكه.

    أما إذا قالت كما ورد في الاستفتاء (أرغب أو أود) فإن هذا لا يعتبر وقفًا، ويعتبر تركة يحل له أن يتملك نصيبه منه.

    والله أعلم.


    مجموعة الفتاوى الشرعية

    رقم الفتوى: 346 تاريخ النشر في الموقع : 04/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة