• فتح محل خدمة لتزيين النساء

    هل يجوز فتح محل لتقديم خدمة الزينة للنساء، يتم فيه تنظيف البشرة للنساء مع معالجة ما فيها من عيوب بالكريمات المناسبة لها؟ وهل يجوز قصّ اللحم الزائد من أظافر اليد والرجل بالنسبة للنساء مع علاجها، ووضع الأصباغ على الأظافر؟

    ملاحظة: المحل مخصص أصلًا لبيع العطور والكريمات والإكسسوارات، ونودّ إضافة ما تقدم فقط، مع العلم بأن الذي سيقوم بالعمل كلهن من النساء وفي مكان معزول عن الرجال.
     

    لا بد أولًا للحكم بالإباحة من مراعاة القواعد الآتية في الأماكن التي تقدم فيها خدمات تزيين النساء:

    أ) أن يمنع حضور الرجال، سواء كانوا من العاملين في هذه الأماكن أم من الرجال المرافقين للراغبات في التزين، ولو كانوا أزواجًا أو محارم.

    ب) التحرز من استخدام المواد النجسة في التزيين.

    جـ) تجنب أي زينة تحدث تشبها بالرجال.

    د) تجنب النظر أو اللمس لما هو عورة من المرأة على المرأة، وهو ما بين السرة إلى الركبة.

    هـ) أن لا يستخدم في هذه الأماكن عاملات عرفن بترويج الفساد أو كشف أسرار المترددات للتزين.

    أما بالنسبة للأمور المسؤول عنها بالتفصيل فإن اللجنة تجيب بما يلي:

    أولًا: غسيل الشعر وإجراء حمام زيت للشعر وتجفيف الشعر وكيه وصبغه ملونًا أو أسود أو صبغ خصلات منه كل ذلك جائز شرعًا ولا حرج فيه.

    ثانيًا: قص الشعر إن لم يكن فيه تشبه بالرجال فهو جائز شرعًا.

    ثالثًا: لف الشعر أو عكفه أو تمليسه كل ذلك جائز شرعًا.

    رابعًا: أما تقليم الأظفار إذا كان لإزالة ما طال منها عن المعتاد فإن ذلك جائز بل هو سنة، وهو من خصال الفطرة التي سنها رسول الله صلى الله عليه وسلم، أما إذا كان بالأخذ من أطراف الظفر بقصد تركه طويلًا مدببًا فهو خلاف السنة.

    خامسًا: أما صبغ الأظفار فلا بأس به شرعًا، لكن على المرأة التي تصبغ أظفارها بمادة عازلة أن تزيلها إذا احتاجت إلى تجديد الطهارة من وضوء أو غسل للصلاة في أوقاتها، ما لم تكن المادة المصبوغ بها غير عازلة كالحناء.

    سادسًا: المكياج للوجه لا بأس به شرعًا.

    سابعًا: الحف للوجه يجوز على أن لا يشمل شعر الحاجبين.

    ثامنًا: إزالة شعر اليدين والقدمين يجوز شرعًا مع مراعاة ما سبق التنبيه عليه من حيث النظر واللمس لما هو عورة.

    تاسعًا: تهذيب الحواجب لا يجوز شرعًا، لأنه هو (النمص) المنهي عنه شرعًا لحديث: «لَعَنَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم النَّامِصَةَ وَالْمُتَنَمِّصَةَ» رواه أبو داود وغيره[1]. النامصة هي التي تفعله والمتنمصة هي التي تطلبه.

    مع الإشارة إلى أن على عاملات التجميل الامتناع عن كل ما يغلب على ظنهن معه أن المراد منه التدليس على خاطب بإخفاء العيوب الخلْقية التي ينفر منها لو عرفها، والله أعلم.
     

    1) أبو داود (رقم 4170).

    الدرر البهية من الفتاوى الكويتية

    رقم الفتوى: 2952 تاريخ النشر في الموقع : 28/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات