• حلف بالطلاق أن يسفّرها ثم طلقها

    حصل شجار بيني وبين زوجتي حيث كانت تريد الخروج من المنزل لزيارة بعض الأقارب فقلت لها: الآن ليس وقتًا للزيارة ولكنها أصرت، فقلت لها: (عليّ الطلاق إلا أحجز لك وأسفّرك) ولكنها أصرت وزادت في الشجار والعصبية، فقلت: ماذا تريدين مني الآن (روحي طالقة، طالقة، طالقة)، وأرغب الآن في إرجاعها، علمًا بأنه سبق أن حلفت عليها يمينًا سنة 48، واستفتيت عنه أحد المشايخ سنة 75 حيث قلت لها: (علي الطلاق أنت مثل أمي وأختي)، وأفتانا الشيخ بأن عليّ كفارة يمين، فكفرت عنه.

    سألته اللجنة: هل هناك طلاق غير المذكور في الاستفتاء؟ فأجابت بالنفي.

    سُئل: ما قصدت من قولك: (علي الطلاق أنت مثل أمي وأختي)؟ فقال: أقصد أنني أبتعد عنها لمدة معينة مع بقاء الزوجية.

    وسئل: متى وقع الطلاق؟ فقال: يوم الجمعة 9 من محرم 1402هـ.

    قول السائل (علي الطلاق أنت مثل أمي وأختي)، يعتبر يمينًا تجب الكفارة بحنثه، وهي: إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم، وقد نفذها بناء على ما في الاستفتاء.

    أما قوله: (علي الطلاق إلا أحجز لك وأسفّرك) فإنه يعتبر يمينًا تجب الكفارة عليه إن لم ينفذ ما قاله.

    أما قوله لزوجته (روحي طالقة، طالقة، طالقة) فتقع طلقة أولى رجعية، له مراجتها ما دامت في العدة، وتبقى عنده على طلقتين فقط، وقد راجعها أمامنا على كتاب الله وسنّة نبيه صلى الله عليه وسلم، ونصحا بتقوى الله وحسن المعاشرة.

    والله أعلم.

    مجموعة الفتاوى الشرعية

    رقم الفتوى: 436 تاريخ النشر في الموقع : 04/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة