• النهي عن الجمع بين الأختين والتزوج بامرأة الأب إلا ما قد سلف

    أرشدني أرشدك الله إلى الصراط المستقيم إلى تفسير قوله تعالى: ﴿وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ﴾ [النساء: 23]، وقوله: ﴿وَلَا تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ﴾ [النساء: 22]، ورجائي نشره في مناركم ولكم الثواب.
     

    معنى قوله عز وجل: ﴿إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ﴾ لكن ما سلف أي سبق لكم من ذلك في زمن الجاهلية لا مؤاخذة عليه، وكانوا في الجاهلية يجمعون بين الأختين في الزواج، ويتزوجون بنساء آبائهم إذا ماتوا عنهن، فنهى الله عن ذلك، وبيّن أن ما سبق في الجاهلية لا يؤاخذ عليه. وهذا الاستثناء يسميه النحاة الاستثناء المنقطع. ويقول بعض المفسرين: إن الاستثناء متصل ولا حاجة إلى بيان قوله لمن يريد فهم المعنى، ولا حاجة له في الاصطلاحات النحوية[1].

    [1] المنار ج10 (1907) ص119.

    فتاوى الشيخ محمد رشيد رضا

    رقم الفتوى: 220 تاريخ النشر في الموقع : 03/12/2017

    المفتي: محمد رشيد رضا
    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة