• زكاة العقارات المستثمرة والراتب الشهري

    1) كيف تستخرج الزكاة عن دخل العقارات المستثمرة، حيث إن إيجارها شهري قد يؤخذ منه جزء ويودع الباقي ليجمع، مع العلم أنه من الصعوبة دفع زكاة عن كل مبلغ شهري يمر عليه الحول على حدة، ومعناه أن المسلم يضطر إلى دفع زكاة اثنتي عشرة مرة على كل إيجار شهري على حدة يمر عليه الحول.

    ولو حدد يوم في السنة لإخراج زكاة على المبلغ المتجمع بأكمله فإن هناك مبالغ لم يمر عليها الحول، بل بعضها سيكون مر عليها شهر واحد.

    2) كذلك هناك الراتب الشهري الذي يؤخذ منه جزء ثم يودع الباقي ليتجمع، وهو مشابه لإيجار العقارات حيث إنه شهري.
     

    1) نرى الأخذ بالفتوى التي صدرت عن مؤتمر الزكاة الأول ونصها: «إنه لا زكاة في أعيان المستغلات العقارية (العقارات المستثمرة) وغيرها، وإنما تزكى غلتها بأن تضم الغلة في النصاب والحول إلى ما لدى مالكي المستغلات من النقود وعروض التجارة، وتزكى بنسبة ربع العشر (2.5%) وتبرأ الذمة بذلك. والله أعلم.

    2) فترى اللجنة أيضًا الأخذ بالفتوى التي صدرت عن مؤتمر الزكاة الأول من «أنه ليس في الراتب الشهري زكاة حين قبضه، ولكن يضمه الذي كسبه إلى سائر ما عنده من الأموال الزكوية في النصاب والحول، فيزكيه جميعًا عند تمام الحول منذ تمام النصاب، وما جاء من هذه المكاسب أثناء الحول يزكى في آخر الحول ولو لم يتم حول كامل على كل جزء منها».

    وتوضيحًا من اللجنة لهاتين الفتويين فإنه: إذا أنفق صاحب الراتب أو الغلة شيئًا منهما قبل حولان الحول فلا يزكي ما أنفقه، وإنما الزكاة فيما حال عليه الحول منهما أو من أمواله الأخرى.

    والله أعلم.
     

    مجموعة الفتاوى الشرعية

    رقم الفتوى: 736 تاريخ النشر في الموقع : 04/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات