• تقدير زكاة الفطر ووقتها ونوعها

    1) ما هو القدْر المطلوب إخراجه في زكاة الفطر ووقتها؟ وهل يجوز إخراج القيمة مع وجود الطعام وما قدْرها؟

    2) ما هو المقصود بقوت البلد؟ وهل يجوز إخراج الحليب المجفف عن زكاة الفطر؟

    3) هل يجوز نقل زكاة الفطر إلى خارج البلاد؟

    1) المقدار الواجب إخراجه في صدقة الفطر صاع نبوي من الأرز ونحوه مما يعتبر قوتا يتقوت به، فيجوز إخراج الزكاة من الأقوات كالقمح والتمر والذرة والدقيق والأقط (اللبن المجفف) والحليب المجفف (البودرة) والجبن واللحوم معلبة أو غير معلبة نظرًا لتعدد المقيمين في الكويت وتعدد أغراضهم.

    أما وقت وجوبها فتجب زكاة الفطر بغروب الشمس من آخر يوم من رمضان لأنها فرضت طهرة للصائم، والصوم ينتهي بالغروب فتجب به الزكاة.

    أما وقت إخراجها فيجوز تعجيل زكاة الفطر من أول رمضان ولا يجوز قبله، على أن الأفضل إخراجها يوم الفطر قبل صلاة العيد لحديث ابن عمر رضي الله عنهما: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بزكاة الفطر أن تؤدى قبل خروج الناس إلى الصلاة» رواه الجماعة، وتأخيرها عن الصلاة مكروه، لأن المقصود منها إغناء الفقير عن السؤال في يوم العيد، فمتى أخرها فات جزء من اليوم دون أن يتحقق هذا الإغناء، فلو أخرها عن صلاة العيد وفعلها في يومه لا يأثم وكانت أداء فريضة، وإن أخرها عن يوم الفطر أثم وبقيت في ذمته ديْنًا لله تعالى وعليه قضاؤها، وذلك لحديث ابن عباس رضي الله عنهما قال: فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث وطعمة للمساكين فمن أداها قبل الصلاة فهي زكاة ومن أداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات.

    ويجوز إخراج زكاة الفطر نقدًا، ويقدر في العام الحالي بمبلغ دينار كويتي واحد عن كل فرد، وقد أخذت اللجنة بذلك لما فيه من التيسير على المزكي وعلى الفقير، إلا أن تقدير هذه القيمة بدينار ليس تقديرًا ثابتًا، بل يختلف من عام لعام ومن بلد لبلد.

    2) المقصود بغالب قوت البلد هو كل ما يصلح لأن تتغذى به الأجسام على الدوام، أي تقوم بنية الجسم باستعماله بحيث لا تفسد عند الاقتصار عليه، فليس من القوت الفواكه كالتفاح والبرتقال، وكذلك الأدوية، وما يؤكل في حال الاضطرار، ويجوز إخراج الحليب المجفف (البودرة) عن زكاة الفطر.

    3) يجوز نقل زكاة الفطر إلى بلد آخر غير البلد الذي يقيم فيه المزكي، إذا كان في ذلك البلد من هم أحوج إليها من أهل البلد الذي فيه المزكي أو كان في ذلك البلد قرابة للمزكي من أهل استحقاق الزكاة، أو إذا كان في نقلها تحقيق مصلحة عامة للمسلمين أكثر مما لو لم تنقل.

    والله سبحانه وتعالى أعلم.
     

    مجموعة الفتاوى الشرعية

    رقم الفتوى: 752 تاريخ النشر في الموقع : 04/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات