• أموال لجمعية خيرية من طريق حرام

    تقوم (لجنة خيرية) بدعوة فنانين لإقامة حفلات غنائية -موسيقية- بحيث يخصص نصف دخل الحفلة لإنشاء المؤسسات الخيرية، كالمستشفيات والمدارس.

    - ما حكم الشرع في الدخل المالي بهذا الأسلوب؟

    - ما مدى صحة استخدامه في هذه المجالات؟

    وإذا حدث أن جُمع مبلغ من المال بهذه الوسيلة وقدّم إلى جهةٍ ما للاستفادة منه في بناء مستشفى أو أحد الأجنحة بالمستشفى مثلها.

    - هل تقبل تلك الجهة هذا المال أم ترفضه؟

    إقامة الحفلات التي تشتمل على أمور محرّمة غير جائز شرعًا ولو كان الهدف منها إنشاء المؤسسات الخيرية كالمستشفيات والمدارس وهذا الأسلوب في جمع التبرعات الخيرية دخيل على المجتمع الإسلامي لأن الصدقة يجب أن تكون خالصة لوجه الله تعالى وابتغاء لمرضاته، قال تعالى: ﴿وَمَا تُنْفِقُونَ إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ﴾ [البقرة: 272]، وهذه الغاية الحميدة لا تبرر الوسيلة الخبيثة.

    وأما ما حصل من الحفلات المحرمة من الأموال الخبيثة فسبيله أن ينفق في وجوه الخير والبر العام تخلصًا منه ولا يعتبر صدقة مثابًا عليها لأن الصدقة لا تكون إلا من المال الحلال الطيب الذي يراد به وجه الله تعالى، ويجوز للجهة الخيرية التي يقدم إليها مثل هذا المال أن تقبله، ولا يغير هذا القبول الحكم الأصلي في كونه مالًا خبيثًا يحرم الإقدام على جمعه بالوسائل المحرمة.

    والله أعلم.
     

    مجموعة الفتاوى الشرعية

    رقم الفتوى: 803 تاريخ النشر في الموقع : 04/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة