• شراء البيت بقرض ربوي وحكم قبض الجمعيات الخيرية للفوائد الربوية

    1) ما الحكم الشرعي في شراء بيت في أمريكا بقرض من البنك يجر فائدة؟ والمعلوم في هذه المسألة أن المشتري يخصم له من حساب الضرائب بنسبة ما يتحمل من الفائدة وأعطي لذلك مثلًا: فأنا قد اشتريت بيتًا في شهر يونيو بمبلغ (280 ألف دولار) علي أن أدفع سنويًا مبلغ (45 ألف دولار) وفاء لثمن البيت وسداد فوائد القرض، وأنا يترتب علي مبلغ (40 ألف دولار للضريبة)، ولكن بما أنني اشتريت البيت بقرض من البنك فإن الواجب دفعه علي هو (5-7 آلاف دولار) فحسب لأن الربا يخصم لي من قسط البيت.

    - فهل يجوز لي أن أشتري البيت في أمريكا بمثل هذا القرض؟ وأقدم إليكم هذه الملحوظات بصدد ذلك - إن عامة البيوت المستأجرة قد اشتريت بقرض من البنك.

    - إذا كان المستأجر ذا أسرة صغيرة يسعه أن يستأجر شقة اليوم، فإنه لا يسعه أن يجد ذلك لو كان ذا أسرة كبيرة، وهو يضطر لشراء بيت آنذاك بأن يقترض من البنك وإلا فقد يلقي بأسرته في أحضان الشارع.

    2) ما الحكم في الأموال المودعة في البنوك من حيث أخذ فائدتها إذا كان المودع جمعية إسلامية أيسعها أخذ الفائدة وإضافتها إلى ما تنتفع به؟

    1) إن الظروف والملابسات المحيطة بهذه القضية بالنسبة للمسلمين المتواجدين في تلك البلاد وفي غيبة البدائل المشروعة من مثل مؤسسة مالية تبيع بالأقساط تجعل هناك شبه ضرورة وهو ما يسميه الفقهاء (الحاجة العامة التي تنزل منزلة الضرورة) ولذلك ترى اللجنة بأنه يجوز الإقدام على شراء البيت في أمريكا بقرض من البنك يجر فائدة في هذه الظروف بسبب الحاجة العامة المنزلة منزلة الضرورة وذلك إلى أن تتحقق البدائل المشروعة ويجب السعي الحثيث لنجاح المشاريع المطروحة للبدائل المشروعة.

    والله أعلم.

    2) فقد سئل السيد محمد عن المجال الذي ستصرف فيه الأموال المجموعة، فأجاب بأنه سينشأ به مركز مشتمل على مكان مخصص للصلاة ومرافق للتعليم والتثقيف والخدمات الاجتماعية الإسلامية.

    تضم هذه الفوائد إلى أصل المال لإقامة مرافق المركز على أن يقتصر الصرف على المسجد (المكان المخصص للصلاة) من أصل المال الحلال.

    والله أعلم.

    مجموعة الفتاوى الشرعية

    رقم الفتوى: 808 تاريخ النشر في الموقع : 04/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة