• طلقها، فقالت: بالثلاث!! قال: نعم

    في يوم الجمعة جرى نقاش وجدال مع زوجتي بخصوص اتصال أحد الأقارب من بلدنا هاتفيًا، وقد أنكرت زوجتي أي اتصال، ثم طلبت منها القسم على كتاب الله أن هذا لم يحدث فرفضت أيضًا أن تقسم، وما كان مني لكي أتأكد أن الاتصال قد تم أم لا إلا أن قلت لها: إذا كان الاتصال قد حصل فأنت طالق ولا أظن أنك ترغبين العيش معي بالحرام، عند هذا الحد اعترفت أن الاتصال قد تم.

    ومع اليمين قالت زوجتي -لإثارتي- بالثلاثة، فقلت بالثلاثة.

    أرجو إفتائي إذا كان الطلاق قد وقع أم أن بإمكاني مراجعة زوجتي واعتبار الأمر طلقة واحدة علمًا بأنني لم أكن أرغب في البداية حدوث أي طلاق ولا أرغب فيه لاحقًا.

    * وسألت اللجنة الزوج ما يلي:

    - ماذا قصدت بقولك ردًا عليها «نعم بالثلاثة» قال: قصدت بذلك طلاقها مرة واحدة، ولم أقصد الطلاق ثلاثًا.

    * وسألت اللجنة الزوجة ما يلي:

    - كم مرة نطق عليك زوجك بالطلاق؟ قالت: مرتين، ما ظروف الطلقة الأولى؟ قالت: حلف عليّ بالطلاق أن لا أخرج مع أصحابي، فنفذت اليمين ولم أخرج مع أصحابي.

    - وسألتها اللجنة عن ظروف الطلقة الثانية، فصادقت الزوج على ما قال.
     

    ما حدث من المستفتي تقع به طلقة أولى رجعية له مراجعتها ما دامت في العدة، وقد راجعها أمام اللجنة، وتبقى معه زوجته على طلقتين.

    والله أعلم.
     

    مجموعة الفتاوى الشرعية

    رقم الفتوى: 927 تاريخ النشر في الموقع : 04/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات