• كذبت الخادمة فتسببت بالطلاق

    طلقت زوجتي بعصبية ولأنني لم أتمالك أعصابي حيث تم الطلاق الأول، ورجعتها إلى عصمتي في اليوم التالي، بعد تدخل أهل الخير وبعد سنتين طلقتها، وذهبت إلى المحكمة في حولي لأثبتها وسألني القاضي هل طلقتها «قبل هذه المرة»، فقلت: نعم وإنني لم أعرف أن طلاق العصبية وعدم تملك الأعصاب يحسب، فحسبها طلقتين فرجعتها إلى عصمتي، والمهم أنني طلقتها للمرة الثالثة بعد ذلك، أريد الاستفتاء لعلي إن شاء الله أجد الحل.

    * وسألت اللجنة الزوج ما يلي:

    - ما ظروف الطلقة الأولى؟ قال: حصل سوء تفاهم بيني وبينها لأنها رفعت صوتها علي، فصرخت عليها بلفظ: طالق، ثم سألت أحد المشايخ عن حكم الطلاق فقال لي قل أرجعت زوجتي إلى عصمتي.

    - ما ظروف الطلقة الثانية؟ قال: حصلت منذ شهر تقريبًا فقد اتهمتني زوجتي مع الفلبينية فقمت وسفرت الفلبينية لكي أزيل الشك عن زوجتي ولكن ظلت الشكوك تراودها من حين لآخر، وحصل شجار بيني وبينها بسبب شكها في سلوكي فقلت لها: طالق طالق طالق، ولم أكن أعلم ماذا يترتب على تكرار لفظ الطلاق، ثم ذهبت إلى المحكمة لرفع دعوى بإثبات الطلاق الثاني، وقبل أسبوعين قال لي القاضي شفويًا بأن الطلقتين واقعتان لأنني ذكرت له تفاصيل الطلقة الأولى.

    - ما ظروف الطلقة الثالثة؟ قال: حصل شجار بيني وبينها بسبب الشكوك التي تراودها بعد حكاية الفلبينية، وفي أثناء الشجار غلطت عليّ وقالت لي: أنت فقير وقبيح وجاهل فتنرفزت وغضبت وقلت لها: أنت طالق وكنت في حالة غضب ولكنني لم أفقد وعيي، وكنت مدركًا للفظ الطلاق.

    - وسألت اللجنة الزوجة عن ظروف الطلقة الثالثة؟ قالت: حصلت منذ عشرة أيام، فقد كانت عندنا خادمة فلبينية فقالت لي في أحد الأيام بأن زوجي نام معها، وعندما كلمت زوجي عن هذا الموضوع حلف على المصحف بأنه لم ينم معها، وحلف بأولاده وبكى بسبب ذلك، ولكن حياتي بعد ذلك أصبحت كلها شكًا في سلوك زوجي وتصرفاته، وقررنا أن نسفر الفلبينية، وفعلًا عملنا إجراءات سفرها وعندما أرادت أن تسافر قالت لي: لقد اختلقت هذه القصة لكي تسفروني إلى الفلبين بالرغم من اعتراف الخادمة إلا أن الشكوك لا تزال تراودني وبسبب ذلك حصل شجار بيني وبين زوجي فقلت له: أنا استحملتك على فقرك، واستحملتك على قبحك واستحملتك على جهلك فقال لي: بس أنت طالق، وبعد ذلك بكي.
     

    الزوجة بانت من زوجها بينونة كبرى لا تحل له حتى تنكح زوجًا غيره نكاحًا شرعيًا صحيحًا ويطلقها أو يموت عنها وتنتهي عدتها.

    والله أعلم.
     

    مجموعة الفتاوى الشرعية

    رقم الفتوى: 931 تاريخ النشر في الموقع : 04/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة