• إنفاق الزكاة في وجوه الخير المتعددة

    لقد تأسست لجنتنا الخيرية من أجل الوقوف إلى جانب الشعبين المسلمين الفلسطيني واللبناني ومد يد العون والمساعدة لهذين الشعبين المنكوبين حتى يتمكنوا من تجاوز محنتهم ويعودوا إلى ديارهم.

    وتهدف اللجنة في عملها من جمع المال واستجماع الجهود للعمل على تحقيق ما يلي: 1- العمل للمحافظة على مقدسات المسلمين في فلسطين المحتلة والعناية بها.

    2- إنشاء ورعاية المراكز الطبية لتلبية احتياجات الشعبين وخاصة في المخيمات.

    3- إنشاء ورعاية دور الرعاية للأيتام والاهتمام بتربيتهم تربية صحيحة وحمايتهم من أيدي الإفساد أن تمتد إليهم.

    4- مساعدة الأسر الفقيرة التي فقدت المعيل والتي تضررت من الاعتداءات اليهودية المتكررة.

    5- دعم كل ما من شأنه بث الإيمان والمحافظة على هوية الشعبين الإسلامية وتوفير مصادر الدخول لهم وتشجيعهم على البقاء في أرضهم وإعمارهم وخاصة في الأرض المحتلة.

    6- إنشاء المدارس ورياض الأطفال لتنشئة الجيل تنشئة إسلامية قدر الإمكان ليكون قادرًا على نصرة شعبه وأمته.

    فنرجو منكم إفادتنا بالحكم الشرعي في قيام اللجنة باستلام أموال الزكاة من المسلمين للقيام بصرفها في أوجه الخير وفقًا لأهداف اللجنة وأنشطتها المشار إليها.

    سائلين المولى أن يعيننا وإياكم لخدمة الإسلام والمسلمين.

    وجزاكم الله خيرًا.

    أموال الزكاة التي تقوم اللجنة المشار إليها في السؤال بجمعها يجوز صرفها لتحقيق الأهداف التي وردت في السؤال ما عدا الهدف الأول وهو (العمل للمحافظة على مقدسات المسلمين في فلسطين المحتلة والعناية بها) فهذا الهدف ينفق عليه من التبرعات العامة غير الزكاة، لأنه لا يعتبر من مصارف الزكاة هذا مع العلم أيضًا بأن بعض الأهداف المذكورة كالتعليم والتطبيب الأصل فيها قصر الانتفاع بها على الفقراء إذا كانت من أموال الزكاة، ولكن لأجل الظروف الحاضرة والخشية العامة من ضياع الهوية الإسلامية في فلسطين المحتلة ولبنان لاسيما من الصغار والمرضى جاز شمول الخدمات الزكوية لهذين الميدانين دون مراعاة شرط الفقر لتحقيق هذا الهدف المعنوي المهم تأليفًا لقلوبهم وحفظًا لهم من التأثيرات المضادة للإسلام.

    والله أعلم.

    مجموعة الفتاوى الشرعية

    رقم الفتوى: 1096 تاريخ النشر في الموقع : 04/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات