• لا رجوع في الصدقة

    لقد منحت الوزارة إحدى الجمعيات الخيرية الإسلامية تصريحًا لجمع التبرعات من المحسنين وذلك بناء على تزكيات لهذه الجهة وللقائم عليها من هيئات معتمدة لدى الوزارة.

    وقد بدر من القائم على أمر هذه الجمعية -وهو الذي منح التصريح لجمع التبرعات- ما يخل بأمانته ونزاهته، بأن قام بتزوير بعض البيانات قاصدًا من وراء ذلك جمع أكبر قدر من تبرعات المحسنين وقد تم اكتشاف تزويره بمقارنة الوثائق.

    وبناء عليه تم استعادة جميع التبرعات التي جمعها من المحسنين، وكذلك الأوراق الثبوتية لبعض أسماء المحسنين لهذه الجهة، غير مذكورة في كشف التبرعات لتوقيعهم (فاعل خير).

    والسؤال - ما رأيكم في التبرعات التي جمعت لهذه الجهة والتي بدر من القائم عليها مثل هذا التصرف؟ - هل توجه التبرعات لمشاريع من نفس النوع المجموع له التبرعات؟ - أم هل تعاد إلى المحسنين المتبرعين؟ - بالنسبة للتزوير لا يعرف المبلغ المتبرع به كل محسن؟

    التبرعات التي جمعت باسم مشروع ما (عن طريق تزوير البيانات ممن قام بهذا الجمع) تصرف في مشاريع خيرية مشابهة للمشروع الذي جمعت له، ولا تعاد إلى الذين تبرعوا بها لأنهم دفعوها بنية الصدقة ولا رجوع في الصدقة.

    والله أعلم.

    مجموعة الفتاوى الشرعية

    رقم الفتوى: 1107 تاريخ النشر في الموقع : 04/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة