• طلقها مرتين قاصدًا الطلاق

    أنا متزوج سنة 1967م وقد تلفظت على زوجتي بالطلاق مرتين متفرقتين كالتالي: 1) منذ خمسة سنوات تقريبًا فقد حصل خلاف بيني وبين زوجتي فقلت لها: (أنت طالق) ثم أخذتها لمنزل عمها، وباليوم الثاني أرجعتها للمنزل بدون أن أسأل أحدًا.

    2) حصل منذ شهرين تقريبًا خلاف شديد مع زوجتي وأمام أولادي وتطور الخلاف معها ففقدت أعصابي وقلت لها أنت طالق طالق طالق وأخذتها لبيت أهلها، وبنفس اليوم حضر أهلها وأهلي واعتبرنا بأن شيئًا لم يحدث مجرد تأديب وتخويف لها، والآن موجودة عندي بغرفة الأولاد.

    - وسألت اللجنة الزوج ما يلي - كم مرة نطقت على زوجتك بالطلاق؟ قال: مرتين.

    - ما ظروف الطلقة الأولى؟ قال: حصلت منذ خمس أو ست سنوات، فقد حصل خلاف بيني وبين زوجتي فقلت لها: أنت طالق، ثم أرجعتها بدون أن أسأل عن حكم الطلاق أحدًا من المشايخ.

    - ما ظروف الطلقة الثانية؟ قال: حصلت منذ شهرين تقريبًا فقد حصل خلاف بيني وبين زوجي أمام الأولاد فقلت لها: أنت طالق طالق طالق.

    - هل راجعتها بعد حصول الطلاق؟ قال: لا، لم أراجعها منذ حصول الطلاق.

    - ماذا قصدت بتكرار لفظ الطلاق؟ قال: قصدت بتكرار لفظ الطلاق تأكيد الطلاق ولم أقصد الانتهاء منها.

    - واستدعت اللجنة الزوجة للاستفسار منها فوافقت الزوج على أقواله وقالت بأنه لم يعاشرها منذ حصول الطلقة الثانية ولم يراجعها وقالت إن العادة جاءتها مرتين بعد حصول الطلقة الثانية.

    ما صدر من المستفتي تقع به طلقتان رجعيتان فله مراجعتها ما دامت في العدة، وقد راجعها أمام اللجنة، وتبقى معه زوجته على طلقة واحدة.

    والله أعلم.

    مجموعة الفتاوى الشرعية

    رقم الفتوى: 1294 تاريخ النشر في الموقع : 04/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة