• يحدث نفسه بالطلاق كثيرًا، ويتلفظ مرة واحدة

    لقد حصل بيني وبين زوجتي بعض الخلافات بعد الدخول عليها من بداية الأيام الأولى من الزواج، وبعد أن ضاق بي إصلاحها قلت: أطلقك على شرط أن تتنازلي عن جميع حقوقك الشرعية ومرة ثانية قلت لها: أخلصك أو أرسل لك ورقة الطلاق عن طريق السفارة في إجازة نصف السنة أو أرسل ورقة الطلاق في إجازة آخر العام في شهر ستة عن طريق السفارة أو تقولين لوالدك أنا عاوزة أطلق وأنا مستعد، وبعد ذلك انتهت إجازتي وحضرت لعملي وأثناء النوم حلفت بالطلاق ومرة أخرى حلفت وقلت عليّ ثم استيقظت من النوم وبعدها قلت في نفسي هل علي العظيم أم علي الطلاق أو قلت لها أنت خالص أو قلت لها أنت طالق أو إن زوجتي فلانة طالق وأنا ليس عندي علم بهذا الكلام غير علي الطلاق وبعد خروجي من عنده وأثناء سيري في الطريق أخذت أقول في نفسي: إن زوجتي فلانة طالق وفي بعض الأحيان أقول إن زوجتي فلانة وأذكر اسمها وبعدها أقول طالق في نفسي وبعض الأحيان يتحرك لساني في ذكر اسمها ولم أتذكر أبدًا أنني قلت بلفظ وأحيانًا أقول في نفسي أنت طالق وبعد ذلك وصلني منها شريط وخطاب من أخيها وبعد سماع الشريط وقرأت الخطاب من أخيها، قلت: أنت طالق وقلت هذا كلام عيال وقلت: أطلقها وأخلص منها ومن مشاكلها وبعد ذلك قلت في نفسي خلاص أنت حاليًا مطلقة.

    - وأفاد المستفتي بأنه تلفظ بالطلاق وبصوت مسموع بلفظ: أنت طالق بعد أن سمع الشريط الذي بعثته له زوجته وبعد أن قرأ الخطاب الذي بعثه له أخو زوجته، وأما باقي المرات التي تلفظ بها بالطلاق والتي ذكرها في الاستفتاء فقد كانت في نفسه دون أن يتلفظ بها بصوت مسموع وقال: بأن الطلاق الذي تلفظ به بصوت مسموع حصل منذ أسبوع.

    الزوجة طلقت من زوجها طلقة أولى رجعية له مراجعتها ما دامت في العدة، وقد راجعها أمام اللجنة وتبقى معه على طلقتين.

    والله أعلم.

    مجموعة الفتاوى الشرعية

    رقم الفتوى: 1303 تاريخ النشر في الموقع : 04/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة