• طلقها ثم راجعها ثم طلقها ثم راجعها ثم طلقها أخيرًا

    نطقت بطلاق زوجتي ثلاث مرات: الأولى منذ حوالي عشرة شهور، وقد قلت لها (أنت طالق) ثم راجعتها قولًا وفعلًا بعد شهر من تاريخ الطلاق ولم تكن حاملًا، ثم طلقتها بنفس اللفظ السابق في المرة الثانية وذلك منذ حوالي تسعة شهور ثم راجعتها في العدة، ثم طلقتها المرة الثالثة بقولي لها: أنت طالق وذلك منذ ثلاثة أشهر وقد سافرت إلى العراق قبل حوالي شهر.

    - وسألته اللجنة ما يلي - كم مرة نطقت على زوجتك بالطلاق؟ قال: ثلاث مرات.

    - ما ظروف الطلقة الأولى؟ قال: حصلت منذ عشرة شهور تقريبًا فقد قلت لها أنت طالق وذلك على إثر خلاف بيني وبينها ولم أضربها ولم أشتمها ثم راجعتها قولًا وفعلًا بعد مرور شهر تقريبًا من حصول الطلاق، ولم تكن حاملًا.

    - ما ظروف الطلقة الثانية؟ قال: قلت لها: أنت طالق، وذلك منذ تسعة شهور تقريبًا ولم أضربها، وكنت عارفًا بأنها الطلقة الثانية، ثم راجعتها بعد شهر تقريبًا، وهي في العدة.

    - ما ظروف الطلقة الثالثة؟ قال: حصلت منذ ثلاثة شهور فقد قلت لها: أنت طالق، وكنت واعيًا لما أقول، وأعلم بأنها الطلقة الثالثة، وهي قد سافرت إلى العراق منذ شهر تقريبًا.

    إن الزوجة بانت من زوجها بينونة كبرى لا تحل له حتى تنكح زوجًا غيره نكاحًا شرعيًا صحيحًا، ويموت عنها أو يطلقها وتنتهي عدتها.

    والله أعلم.

    مجموعة الفتاوى الشرعية

    رقم الفتوى: 1314 تاريخ النشر في الموقع : 04/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة