• تدريس النساء للأولاد الصغار

    هل يجوز تدريس النساء للأولاد من سن 6 إلى 11 سنة في المرحلة الابتدائية من العمر؟ وقد يكون العمر أكثر من ذلك.

    إن الأصل أن يتولى تعليم الذكور مدرسون وأن يتولى تعليم الإناث مدرسات، لأن هذا ينسجم مع الفطرة والقواعد الشرعية الداعية إلى الاختلاط في علاقة الجنسين ببعضهما، والتهيئة المبكرة لتطبيق الأحكام الشرعية من حيث النظر والخلوة والالتزام بقول الرسول صلى الله عليه وسلم: «مُرُوا أَوْلَادَكُمْ بِالصَّلَاةِ وَهُمْ أَبْنَاءُ سَبْعِ سِنِينَ، وَاضْرِبُوهُمْ عَلَيْهَا وَهُمْ أَبْنَاءُ عَشْرٍ، وَفَرِّقُوا بَيْنَهُمْ فِي الْمَضَاجِعِ»، والاسترشاد بقول الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ﴾ [النور: 58] ولكن إذا تحققت الحاجة إلى الاستعانة ببعض المدرسات في تعليم الذكور، أو الاستعانة ببعض المدرسين في تعليم الإناث في المرحلة الابتدائية (المسؤول عنها) والطلبة فيها لا يتجاوزون العاشرة غالبًا جاز ذلك مع مراعاة الآداب الإسلامية في اللباس والحديث وجميع التصرفات، ولا ينبغي تطبيق ذلك بصورة دائمة بل تتخذ الوسائل للعودة إلى الأصل فإذا زالت الحاجة امتنع ذلك سدًا للذريعة، وحماية للنشء من تسرب العادات السيئة ولتربيتهم في جو إسلامي.

    والله أعلم.

    مجموعة الفتاوى الشرعية

    رقم الفتوى: 1362 تاريخ النشر في الموقع : 04/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة