• العمل في سوق الأوراق المالية

    أنا شاب أعمل في مجال الكمبيوتر في سوق للأوراق المالية وهي هيئة حكومية ويختص عمل السوق في تداول الأسهم للشركات والبنوك المحلية.

    وتحسب رواتب الموظفين في السوق من الإيرادات وهذه الإيرادات تأتي من:

    1- استقطاع عمولة من الشركات العاملة في السوق فتكون هذه العمولة من أرباح هذه الشركات وتسمى (شركات الوساطة) التي يتم عن طريقها بيع وشراء الأسهم إلى جانب هذه العمولة تقوم أيضًا إدارة السوق باستثمار هذه الأموال في حافظة استثمارية وتأخذ عليها فوائد، ومجموع هذه الأموال والاستثمارات تحسب الرواتب للموظفين.

    - ما حكم العمل في السوق مع وجود هذه الظروف.

    - ما حكم العمل في الشركات الخاصة إذا علمت أن هذه الشركة تستثمر موالها في بنوك ربوية وتأخذ فوائد عليها ثم تعطي الموظفين من هذه الأموال؟

    وأخيرًا: إذا كان العمل في سوق الأوراق المالية فيه شبهة فهل يجب عليّ أن أترك العمل فيه فورًا أو أنتظر حتى أجد فرصة سواء كانت تعطى مرتبًا أفضل أو أقل؟ وجزاكم الله خيرًا.

    وقد حضر السائل إلى اللجنة وأفاد: أنه يعمل في قسم الكمبيوتر ولا يتعلق علمه بالربا وليس له تدخل في إجراءات مبايعات البنوك والسندات ذات الفائدة الثابتة.
     

    يظهر من السؤال والإفادة أن أكثر إيرادات السوق من عمل مشروع وبعضه من غير المشروع أو فيه شبهة وعليه يجوز العمل في السوق والراتب حلال إن شاء الله على أن لا يكون عمله في نشاط ربوي أو فيه إعانة على الربا.

    والله أعلم.
     

    مجموعة الفتاوى الشرعية

    رقم الفتوى: 1469 تاريخ النشر في الموقع : 04/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة