• العمل في البنك الربوي ودفع المهر من رواتب مشبوهة

    ما حكم عمل الموظف في أحد البنوك التي تتعامل بالفائدة؟ علمًا بأن هذا الموظف يعمل في قسم التسليف لمتابعة وتسجيل القروض والفوائد، وهذا الموظف متقدم لخطبة كريمة أخ مسلم يخاف على دينه فأرجأ قبول طلبه لحين البت في موقفه وخصوصًا وأن الصداق المقدم منه من مدخراته من رواتبه التي يتقاضاها عن عمله في هذا البنك.

    أرجو وفقكم الله أن تبينوا لنا حكم هذا العمل والرواتب التي يتقاضاها وقبول هذه النقود صداقًا لابنتنا، وجزاكم الله عنا خير الجزاء.

    يجوز للمرأة أخذ الصداق ولو كان من مدخرات رواتب الموظف في بنك ربويّ لأن الواجب عليه من المهر يجب في ذمته ولا يتعين أداؤه من هذه الرواتب أو غيرها.

    وأمّا عمل الموظف في البنك الربويّ في الأعمال المذكورة في السؤال فهو غير جائز لقول النبيّ صلى الله عليه وسلم: «لَعَنَ اللَّهُ آكِلَ الرِّبَا وَمُوَكِّلَهُ وَكَاتِبَهُ وَشَاهِدَيْهِ، وَقَالَ: هُمْ سَوَاءٌ» أخرجه مسلم عن جابر.

    وعليه البحث عن عمل آخر مباح في هذا البنك أو غيره، ولا يحق له الاستمرار في العمل ما لم يكن محتاجًا إليه حاجة شديدة ولا يجد عملًا آخر.

    والله أعلم.

    ملاحظة: تكررت الفتوى في مجموعة الفتاوى الشرعية رقم: 1569.

    مجموعة الفتاوى الشرعية

    رقم الفتوى: 1472 تاريخ النشر في الموقع : 04/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة