• عاد بعد وعيه فطلقها فوقع الطلاق

    بسبب الخلافات والمشاكل مع زوجتي قلت لها: أنت طالق، طالق، ثم بعد ذلك بخمس دقائق كررت نفس الكلمات وكنت في حالة عصبية شديدة جدًا بسبب الظروف التي ألمت بي مع العلم بأنه لم يسبق أن نطقت بالطلاق قبل هذه المرة كما أني لم أتبين قصدي من تكرار الطلاق بسبب الغضب؛ فالرجاء النظر في الموضوع وإبداء الحكم الشرعي.

    - وسألت اللجنة الزوج ما يلي - كم مرة نطقت على زوجتك بالطلاق؟ قال: هذه هي المرة الأولى.

    - ما ظروف هذه الطلقة؟ قال: الحاصل أنني تزوجت على زوجتي منذ فترة طويلة بدون علم زوجتي، وبعد أن علمت زوجتي بذلك حصلت خلافات ومشاكل كثيرة بيني وبين زوجتي واستمرت هذه الخلافات لمدة شهر، وأخيرًا حصل خلاف بيني وبينها فتدخلت ابنتنا فزعلت على البنت وقمت لكي أضربها فصدتني عنها والدتها، ثم حضر ابننا وفك النزاع بيننا، ثم ذهبت زوجتي إلى الديوان فلحقتها واستمر الشجار بيننا فقلت لها: أنت طالق طالق طالق وأنا في حالة غضب شديدة، ثم خرجت إلى حوش المنزل، وبعد خمس دقائق تقريبًا رجعت داخل المنزل وزوجتي لا تزال في الديوان فوقفت عند باب الديوان وتشاجرت معها وقلت لها: أنت طالق طالق طالق.

    - متى حصل الطلاق؟ قال: منذ ثلاثة أشهر تقريبًا.

    - واستدعت اللجنة الزوجة للاستفسار منها فوافقت الزوج على أقواله.

    وقالت بأنه عندما تلفظ بالطلاق في المرة الأولى كان يرجف من شدة الزعل، ولم يسبق له أن غضب مثل هذه المرة، وقالت بأن العادة جاءتها ثلاث مرات منذ حصول الطلاق.

    إن الطلاق الأول غير واقع لأنه كان في حالة إغلاق (غضب شديد) وأما الطلاق الثاني فهو واقع لأنه رجع عازمًا على الطلاق، وبما أن العدة قد انتهت فإن زوجته قد بانت منه بينونة صغرى، ولذلك فلا تعود إلى عصمته إلا بعقد ومهر جديدين برضاها ورضا وليها، فإذا عقد عليها تعود على طلقتين.

    والله أعلم.

    مجموعة الفتاوى الشرعية

    رقم الفتوى: 1601 تاريخ النشر في الموقع : 04/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة