• مشاهدة الأفلام الهادفة والمجلات الأسرية والنسائية والذهاب إلى المسارح

    1- ما حكم مشاهدة الأفلام الهادفة بوليسية - حربية... إلخ، سواء كانت ذلك في السينما أو في الفيديو؟ مع العلم بأنه قد تظهر فيها نساء متبرجات وتسمع فيها موسيقى تصويرية؟

    2- ما حكم الذهاب إلى المسارح لمشاهدة المسرحيات الهادفة مثل (دقت الساعة) وكذلك ما هو الحكم في جواز اصطحاب الوالد لأولاده إلى مسرحيات الأطفال مع وجود النساء المتبرجات والموسيقى التصويرية؟

    3- ما حكم قراءة ومشاهدة المجلات الأسرية والنسائية سواء كان القارئ رجل أم امرأة؟

    4- في الأسئلة السابقة هل الأمر واحد بالنسبة للدعاة إلى الله وعموم الناس أم أن الأمر يختلف؟

    5- هل يحرم النظر إلى المرأة في التلفزيون وهي تقدم برنامجًا هادفًا أو تدير ندوة؟

    تجوز مشاهدة الأفلام الهادفة أو قراءة المجلات المصورة ولو كانت فيها صور نساء متبرجات لأنه ليس نظر إلى المرأة ذاتها، وهذا الجواز مشروط بخلو النظر مما يسبب الوقوع في الحرام وبالأمن من حدوث تأثير ضار بالعقيدة أو السلوك الإسلامي.

    - وأما بالنسبة للموسيقى المصاحبة للأفلام فإن الموسيقى ليست أمرًا متفقًا على تحريمه، فتجنب سماعها على سبيل الاحتياط والورع، ووجود الموسيقى مع الأفلام المشار إليها لا يمنع من جواز مشاهدتها، وخاصة إذا كانت غير مثيرة للشهوة.

    - أما المسرحيات الحية في المسارح فإذا كان فيها تبرج بإبداء مفاتن المرأة المثيرة للشهوة مما لا يظهر عادة في المهنة فلا يجوز مشاهدة تلك المسرحيات، أما إذا كان ما يبدو من الممثلات لا يتعدى ما يظهر عادة في المهنة، كالذراعين والساقين والشعر فترى اللجنة أنه مما عمت به البلوى في الأسواق وغيرها فلا يحرم حضورها ولكن يجتنب على سبيل التورع واتقاء الشبهات.

    ولا يخفى تحريم إبداء الزينة والتبرج بالنسبة لمن يقع منهن ذلك وإنما هذا التخفيف المذكور في الفتوى هو في النظر بغير شهوة، ومع أمن الفتنة.

    والله أعلم.
     

    مجموعة الفتاوى الشرعية

    رقم الفتوى: 1662 تاريخ النشر في الموقع : 04/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة