• البعد عن الأهل لتوفير تكاليف الحج

    أنا شاب في الخامسة والعشرين متزوج وعندي بنت تعاقدت مع شركة للعمل فيها بالكويت وحضرت إلى هناك أملًا في سداد ديون متراكمة علي في مصر وأنا هنا في الكويت من 88 وقد تصورت أنني يمكن أن أمضي هذه الفترة بدون زوجتي ولكنني اكتشفت أنني تعبان جدًا بدون زوجتي وأخشى على ‏نفسي الفتنة من النساء الأجنبيات وعند حلول شهر نوفمبر أكون قد سددت ديوني والحمد لله ومعي حق تذكرة الرجوع فهل أنهي تعاقدي عند هذا الحد ‏وأرجع إلى بلدي مع زوجتي هناك وأبتغي الرزق في بلدي والله خير الرازقين أم ‏أستمر حتى أكمل عامًا حتى يفيض معي من النقود ما يكفي للحج أنا وزوجتي ‏والسؤال هنا: هل أكون آثما إذا رجعت إلى بلدي آخر نوفمبر إن شاء الله وفي إمكاني تحصيل نقود لو استمريت حتى آخر مدتي (آخر مدتي 1/7/89) ‏لكي أحج أنا وزوجتي مع العلم أن صبري يكاد يكون نفذ ولا أستطيع العيش بدون زوجتي وأخشى على نفسي الفتنة أم لا حرج علي والله الذي يرزقني هنا بفلوس الحج يرزقني بها هناك في بلدي؟ أفيدوني ضروري، فأنا تعبان جدًا ‏وأريد أن أسافر وأخاف أن أكون عاصيًا لأنني لم أصبر حتى أحصّل فلوسًا للحج العام القادم ‏وجزاكم الله خيرًا.

    لا يجب الحج إلا على المستطيع وهو من ملك الزاد والراحلة ونفقته ونفقة أهله ‏مدة ذهابه وإيابه، ولا يجب على السائل في الحالة التي وصفها في الاستفتاء أن يبقى ‏بعيدًا عن زوجته ليحصل تكاليف الحج بل الأولى له الرجوع إلى أهله إعفافًا لنفسه ‏من الفتنة.

    والله أعلم.

    مجموعة الفتاوى الشرعية

    رقم الفتوى: 1767 تاريخ النشر في الموقع : 04/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة