• شراء أسهم الشركات

    أنا أحد المساهمين بالتأسيس في شركة أجهزة للاتصالات ولدي 2400 سهم ‏وقيمة كل سهم مائة فلس، والسؤال هو: ‏

    1) هل استمراري في المساهمة في هذه الشركة حلال أم حرام؟ فإذا كانت حرامًا ‏فماذا أفعل بالأسهم التي أمتلكها في هذه الشركة وكيف أتخلص منها لتبرئة ذمتي ‏أمام الله عز وجل؟

    ‏2) سبق أن حصلت على أرباح من تلك الأسهم فماذا أفعل بها إذا كانت المساهمة ‏في هذه الشركة حرامًا؟

    ملاحظة: مرفق مع الاستفتاء عقد التأسيس والنظام الأساسي للشركة والتقرير ‏السنوي للشركة لسنة 1987م وكتيب المعلومات المالية للسنة قبل اعتمادها من ‏قبل الجمعية العمومية للشركة، وهذا التقرير تعدّه إدارة الشركات في سوق ‏الكويت للأوراق المالية.
     

    إن الشركات التي ليس عملها الأساسي التعامل بالربا أو المحرمات فلا مانع من ‏التعامل معها أو المساهمة فيها أما إن كان عملها الأساسي التعامل بالربا أو ‏المحرمات فتحرم المساهمة فيها، ولو كانت تتعامل بالربا أو المحرمات على ‏سبيل الندرة.

    أما إذا تعاملت بالربا إقراضًا فعلى المساهم أن يتخلص من الربح الذي أصابه من ‏هذا السبيل بإنفاقه بأي عمل من أعمال الخير على أن لا يقضي به دينًا وأن لا ‏يبني به مسجدًا وأن لا ينفقه على أهله ولا يحتسبه من الزكاة.

    والله أعلم.
     

    مجموعة الفتاوى الشرعية

    رقم الفتوى: 1795 تاريخ النشر في الموقع : 04/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات