• الغوث والقطب العمود

    تردد المصادر أسماء ( غوث ) و ( قطب ) و ( العمود ).. إلخ، ويحتل اسم ( غوث ) أعلى الدرجات في هذا السلم، وأما أسفله فيحتله القطب والعمود.. إلخ، هؤلاء يجتمعون أيام الحج ويخططون لنشاطات العام المقبل، وحتى سيدنا إلياس عليه السلام يحضر هذه اللقاءات، وتشير الدراسات إلى أن يهود بلدة اسمها سلمية ( موجودة في العراق ) أسسوا جمعية سرية في عام ( 70 ) قبل الميلاد، من أجل استرداد أرض محتلة من قبل المجوس، إلا أنه ليس   هناك أي ذكر لهؤلاء الأشخاص ( غيث ) و ( قطب ).. إلخ في أي من المصادر الإسلامية حتى عام 800 هجرية، ولكن هذه الأسماء عادت للظهور في الكتب منذ ذلك التاريخ، نحن نعتقد أن الله عز وجل خلق الملائكة بأعداد وفيرة من أجل تنفيذ أوامره، كما نعلم أن هناك أربعة ملائكة كبار فضلاء عن العمل المحدد لكل منهم، عندما خلق الله الملائكة. هل بقيت هناك حاجة للغوث والقطب.. إلخ، وهم كلهم من البشر الفانين؟

    لا يجوز الاعتقاد بأن أحدًا من المخلوقين يكون له تصرف وتدبير في الكون مع الله تعالى ، سواءً سمي ذلك المخلوق غوثًا أو قطبًا.. إلخ، ومن اعتقد شيئًا من ذلك فهو كافر مشرك، وما يذكره المتصوفة وغيرهم من اجتماع الأقطاب وإلياس والخضر وغيرهم، كل ذلك باطل وخرافة وضلال وهو من تلبيس الشيطان عليهم نعوذ بالله من الضلال وأهله. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

التعليقات

فتاوى ذات صلة