• بعد الطلاق يتوجب الوفاء بحق الزوجة والأولاد

    أستفتي من اللجنة الموقرة، أنني طلقت زوجتي بطلقة واحدة في سنة 1981م ‏ثم استرجعتها في العدة ثم طلقتها مرة ثانية في شهر فبراير 1989م بطلقة ‏أخرى ثم طلقتها طلاقًا معلقًا، قلت فيه: إن ذهبت إلى البيت الفلاني فأنت طالق، ‏فهل يقع هذا الطلاق المعلق، مع العلم بأنها ذهبت إلى البيت متحدية كلامي.

    ‏أفيدوني دام فضلكم وشكرًا...

    * وسألت اللجنة الزوج ما يلي: كم مرة نطقت بالطلاق؟ قال: ثلاث مرات.

    ما ظروف الطلقة الأولى؟ قال: كانت زوجتي في بلدي وأنا في الكويت وكنت ‏أحاول إحضارها إلى الكويت وهي تصر علي في ذلك وبعد ذلك بعثت لي ‏رسالة تقول فيها: إذا لم تبعث لي الفيزا طلقني، فبعث لها رسالة قلت لها فيها: ‏أنت طالق، وبعد ثلاثة أيام اتصلت بها وقلت لها: أنا رجعتك وقد حصل الطلاق ‏قبل أن أدخل بها ولكني اختليت بها عدة مرات.

    ما ظروف الطلقة الثانية؟ قال: حصلت ونحن في الكويت فقد طلبت منها أن ‏تسافر إلى البلد فرفضت فقلت لها: أنت طالق، ثم راجعتها في نفس اليوم بعد ‏أن وافقت على السفر.

    ما ظروف الطلقة الثالثة؟ قال: الحاصل أنني تزوجت من امرأة أخرى وكانت ‏زوجتي الأولى تذهب إلى بيت أهل زوجتي الثانية وتعمل معهم مشاكل، فطلب مني والد زوجتي الثانية أن أمنع زوجتي الأولى من دخول بيته فقلت لها: إذا ‏رحت بيت فلان -أقصد والد زوجتي الثانية- فأنت طالق بالثلاثة وثاني يوم ‏قلت لها: إذا رحت بيت فلان أنت طالق لكي أذكرها بالحلف ولكنها خالفتني ‏ودخلت بيت والد زوجتي الثانية فقلت لها بعد أن دخلت: أنت الآن مطلقة لأنني ‏كنت أقصد من الحلف طلاقها إذا دخلت بيت والد زوجتي الثانية.
     

    إن الزوجة بانت من زوجها بينونة كبرى لا تحل له من بعد حتى تنكح زوجًا ‏غيره نكاحًا شرعيًا صحيحًا لا يقصد به التحليل فإن طلقها الثاني أو مات عنها ‏وانقضت عدتها فلا جناح عليهما أن يتراجعا إن ظنا أن يقيما حدود الله، وأن ‏عليه أن يوفي لها حقها وحقوق أولادها ويوفر لهم الرعاية.

    والله أعلم.
     

    مجموعة الفتاوى الشرعية

    رقم الفتوى: 1882 تاريخ النشر في الموقع : 04/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات