• ضربة الغائص

    ما هي ضربة الغائص المحرمة شرعًا، هل هي كل غوصة؟

    ضربة الغائص التي ورد النهي عنها هي أن يقول الغائص للتاجر مثلاً: أغوص لك في البحر غوصة، فما أخرجته فهو لك بكذا، قالوا: وقد نهي عنه لما فيه من الغرر، ولأنه من بيع المجهول، وهو يشبه القمار وهو غير جائز. ومثله ضربة القانص -أي الصائد- يرمي شبكته في البحر مرة بكذا درهمًا، والحديث في النهي عن ضربة الغائص ضعيف، رواه أحمد وابن ماجه والبزار والدارقطني عن شهر بن حوشب عن أبي سعيد قال: «نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن شراء ما في بطون الأنعام حتى تضع، وعن بيع ما في ضروعها إلا بكيل، وعن شراء العبد وهو آبق، وعن شراء المغانم حتى تقسم، وعن شراء الصدقات حتى تقبض، وعن ضربة الغائص»، وشهر بن حوشب مختلف فيه، حسّن البخاري حديثه، وقال ابن عدي: شهر ممن لا يحتج به ولا يتدين بحديثه. وقد صرح الحافظ ابن حجر بضعف سند الحديث، ولكنهم قووا متنه بالأحاديث الصحيحة في النهي عن بيع الغرر. [1]

    [1] المنار ج14 (1911) ص107.

    فتاوى الشيخ محمد رشيد رضا

    رقم الفتوى: 363 تاريخ النشر في الموقع : 03/12/2017

    المفتي: محمد رشيد رضا
    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة