• الوقف الخيري

    برجاء التفضل بالعمل على إفادتنا برأي لجنتكم في شأن تحديد نوعية الوقف المذكور، ومدى استحقاق الذرية فيه، وذلك بناء على ما ورد في صياغة نص الحجة الخاصة به.

    ثم اطلعت اللجنة على صورة حجة الإيقاف المرفقة مع الطلب، وفيها: (أوقفته -أي البيت- لها في عشيات وضحايا لها ولوالديها، والوقفية على بناتها: عايشة، ولطيفة، وشيخة، ونورة).

    ثم طلبت اللجنة حضور أحد الباحثين القانونيين، لمعرفة أحكام القانون المعمول به في تفسير الحجج الوقفية، وتفسير المصطلحات الواردة فيها، فحضر السيد/ أنور حمادة باحث قانوني في الشئون القانونية، فاستوضحت منه اللجنة عن تفسير كلمة (على بناتها) بم يفسرها قانون الوقف؟ فأفاد: بأنه طبقًا للأمر السامي بتطبيق أحكام شرعية خاصة بالأوقاف الصادر في 5 إبريل/1951 فإن كلمة (على) الواردة في الحجج الوقفية تفيد أن ما بعدها (ناظر) وليس موقوفًا عليه، وعلى هذا الأساس يعتبر مثل هذا الوقف خيريًا، وليس ذريًا، وأن المبدأ المعمول به في الوزارة أن ناظر الوقف المعين من الواقف إن كان فقيرًا فإنَّ له، أن يأخذ من هذا الوقف، لأن الأقربين أولى بالمعروف، كما أفاد بأن الواقف إذا قال (على فلان) ثم أعقبه بيان أوجه بصرف الخيري، كان هذا الوقف ذريًا للخيرات فيه نصيب.

    وبعد الاطلاع على حجة الوقف وسماع إفادة الباحث القانوني، ناقشت اللجنة الموضوع..

    الوقف الخاص بالمرحومة/ موضي هو وقف خيري لقولها: (أوقفته لها في عشيات وضحايا لها ولوالديها) والنظارة في هذا الوقف لبناتها عائشة ولطيفة وشيخة ونورة، وذلك لقول الواقفة -رحمها الله- في حجة الوقف: والوقفية على بناتها).

    والله أعلم.

    مجموعة الفتاوى الشرعية

    رقم الفتوى: 2389 تاريخ النشر في الموقع : 04/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات